نحن الآن بصدد النهضة الثانية للدولة الأردنية فقد كانت النهضة الاولى في ستينات وسبعينات القرن الماضي.
ناهيك عن مشروع الغاز الطبيعي ومدينة عمرة ومشاريع اخرى ما زالت في جعبة هذه الحكومة التي ، تعمل بصمت.
نحن متفائلون جدا بهذه الحكومة بعد مرور اكثر من سنة ونصف على تشكيلها، فلديها برنامج واضح ومتكامل لما سوف تقدمه في المستقبل القريب ان شاء الله فهذه المشاريع الكبرى هي فقط التي ستنقل الاردن إلى الأفضل وسيكون لها آثار إيجابية كثيره على الاقتصاد بشكل مباشر وغير مباشر حيث ستؤدي إلى توفير فرص عمل كبيرة ستؤدي إلى خفض نسبة البطالة على المدى القصير والمتوسط وانتعاش اقتصادي يرفع مستوى النمو الاقتصادي ومستوى دخل الفرد والأسر، بالاضافة إلى تخفيض كلف النقل للصادرات والمستوردات بشكل كبير.
وهنا لا بد من الإشارة إلى انه يتوجب التنسيق والتكامل بين هذه المشاريع من خلال تكامل مسار هذه المشاريع لما فيه من تحقيق وفورات كبيرة في الكلف، فعلى سبيل المثال ان يكون مسار الخط الناقل وخط الغاز وسكة الحديد وأنبوب النفط وغيرها من المشاريع ضمن مسار واحد مع خط بري دولي واحد، لان كلف الاستملاكات والبنية التحتية لكل مشروع تشكل نسبة كبيرة من كلفة كل مشروع على حده، وعليه لا بد من النظر إلى هذه المشاريع كوحدة واحدة على مستوى المملكة من شمالها إلى جنوبها لا سيما أن تضاريس المملكة صعبة في كثير من المناطق الجغرافية، ناهيك عن المنافع الاقتصادية والاجتماعية التي يمكن تحقيقها من وجود مسار واحد، ليتفرع منه مسارات فرعية استثمارية لكافة مناطق المملكه، وإنشاء مناطق تنموية ومدن صناعية بالقرب هذا المسار حيث ستكون هذه المناطق جاذبة للاستثمار الأجنبي والمحلي على حد سواء.