وقع المجلس الوطني لشؤون الأسرة وجمعية اللجنة الدولية للإغاثة مذكرة تفاهم؛ تأكيدًا على الالتزام المشترك بدعم وتعزيز الأنظمة الوطنية في مجالات تنمية الطفولة المبكرة ورفاه الأسر والوقاية من العنف وحماية النساء والأطفال في الأردن، وتعزيزاً لأطر التعاون الاستراتيجي بين الجهتين.
ووقع مذكرة التفاهم التي تزامنت مع احتفالات المجلس باليوم العالمي للأسرة عن المجلس الأمين العام الدكتور محمد مقدادي، وعن الجمعية المديرة القطرية في الأردن إيكا جفانيا.
وبهذا الصدد، أكد مقدادي أن هذه المذكرة تُمثل خطوة هامة لتعزيز الجهود الوطنية في مجالات تنمية الطفولة المبكرة وحماية الأسرة، مشيرًا الى أنّ الشراكة التي بلورتها تؤسس لإطار تعاون استراتيجي طويل الأمد يركز على تعزيز الأنظمة الوطنية وبناء القدرات وتطوير الأطر التنظيمية المرتبطة بالطفولة المبكرة وحماية الأسرة.
وشدد على أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية والدولية لضمان تقديم خدمات أكثر جودة واستدامة للأطفال والنساء والأسر في الأردن، لا سيما للفئات الأكثر حاجة.
وأشار إلى أن هذه الشراكة تنسجم مع الأولويات الوطنية والخطط والاستراتيجيات الأردنية، وفي مقدمتها الخطة الوطنية للوقاية والاستجابة متعددة القطاعات لقضايا الطفل والعنف الأسري والعنف ضد النساء والفتيات، والخطة الوطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325. الى غيرها من الخطط والاستراتيجيات الوطنية.
بدورها، عبرت المديرة القطرية لجمعية اللجنة الدولية للإغاثة في الأردن، إيكا جفانيا، عن أهمية الشراكة مع المجلس الهادفة للإسهام في تعزيز أنظمة تقديم الدعم للأطفال والنساء ومقدمي الرعاية
ولفتت إلى أنه وبموجب هذه الشراكة سيتم دعم الجهود المبذولة لضمان تمكين الأطفال والأسر للتعامل بصورة أفضل مع التحديات وتحسين التنسيق لضمان تكاملية وشمولية الخدمة؛ لبناء مستقبل ينعم فيه الأطفال ومقدمي الخدمات بالأمان وتكافؤ الفرص، وإيجاد بيئات أكثر شمولا لتمكين الأسر وزيادة رفاهها.
يُشار إلى أنه بموجب هذه المذكرة سيواصل المجلس والجمعية دعم جهود توسيع نطاق نظام إدارة الجودة الوطني في الأردن لدور الحضانة، بما يُسهم في تعزيز الجودة والسلامة والمساءلة فيما يتعلق بخدمات الطفولة المبكرة في جميع أنحاء الأردن.