أبو شقرة: العمل التطوعي يتطلب ثقافة مجتمعية وحوافز للشباب

تاريخ النشر : الأحد 11:58 8-3-2026
No Image

عمل في مجالات مهنية وأكاديمية ورياضية، وشغل مواقع عديدة فيها، متخصصاً في علم الجراثيم التشخيصي.

يرى أن العملية الحزبية تواجه كثيراً من المعيقات، وأن الأندية الأردنية تحولت في عصر الاحتراف إلى مؤسسات تسويقية.

د. قاسم أبو شقرة يشير في حديثه لـ «الرأي» إلى بعض القضايا الوطنية ومسيرته العلمية والعملية.

النشأة والدراسة؟

نشأت في عمان بجبل الجوفة ودرست المراحل الثلاث في مدارس الجوفة وحسن البرقاوي والتاج وحصلت على الثانوية العامة الفرع العلمي عام 1973.

خلال تلك المراحل كانت هواياتي المطالعة وكرة القدم حيث انتسبت لنادي القادسية عام 1972 أي منذ بداية تأسيسه.

في الدراسة الجامعية حصلت على درجة البكالوريوس في علم الجراثيم والتحاليل الطبية وشهادة الماجستير في علم الجراثيم التشخيصي من جامعة كراتشي – باكستان، وبعد حصولي على الشهادة الجامعية الثانية عملت في مستشفى الجامعة الأردنية وبعدها غادرت إلى بريطانيا والتحقت بجامعة ويلز حيث حصلت منها على درجة الدكتوراه في علم الجراثيم التطبيقي عام 1983.

العمل العام؟

عملت في مجال الصناعة الدوائية لمدة أربع سنوات وبعدها افتتحت المختبرات الطبية التشخيصية في مدينة الزرقاء وخلال عملي في مجال المختبرات فأنشأت الشركة الأردنية لصناعة المحاليل الطبية ومؤسسة أبو شقرة الصناعية الطبية، بالإضافة إلى عملي الأكاديمي في جامعات الهاشمية والزرقاء الخاصة والبلقاء التطبيقية، وخلال عملي في المجال الطبي والصناعي والأكاديمي مثلما قمت بنشر ما يزيد على 35 بحثا في مجلات علمية محكمة.

وفي السياق ذاته،عملت عضو مجلس إدارة للجمعية الأردنية للعلوم الحياتية ونائب رئيس الجمعية للعلوم الطبية المخبرية الأردنية ورئيس اللجنة الاستشارية لقطاع مستحضرات التجميل - غرفة صناعة عمان ورئيس لجنة مستحضرات التجميل - مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية.

أما في المجال الرياضي فقد كنت ولأكثر من عشر دورات عضو مجلس إدارة نادي القادسية.

التحديات التي واجهتك؟

المصاعب والتحديات التي تواجه العمل العام أو التطوعي: ضعف الثقافة المجتمعية بأهمية العمل التطوعي حيث ينظر إليه على انه مضيعة للوقت.

ومن جهة أُخرى، عدم وجود برامج وطنية مبرمجة وذات أثر تشجع الشباب على العمل التطوعي بشكل منتظم ومستدام، وعدم وضوح الأدوار والتنظيم المؤسسي لا سيما وأن كثيراً من الشباب غير مدربين بشكل كاف على مهارات التطوع ولا يعرفون أين وكيف يشاركون بفاعلية.

ومن التحديات أيضاً، غياب الحوافز الرسمية والقانونية ونقص التدريب والتنظيم، ولمعالجة هذه العقبات يتطلب جهداً مجتمعياً ودعماً حكومياً وبرامج توعية إدارية فاعلة.

كيف تقيّم الحركة الرياضية؟

شهدت الحركة الرياضية تحولات جوهرية عبر العقود الماضية، كان من أبرزها الانتقال من مرحلة الهواية إلى مرحلة الاحتراف.

في مرحلة ما قبل الاحتراف كانت الرياضة تقوم أساسا على الشغف والانتماء. وكان اللاعب يمارس نشاطه بدافع الحب للنادي أو اللعبة وغالبا ما يجمع بين الرياضة والعمل أو الدراسة.

الإمكانات المادية في تلك المرحلة محدودة والبنية التحتية بسيطة والتدريب يعتمد على الخبرة الشخصية أكثر من اعتماده العلوم الرياضية، وعلاقات إنسانية متينة بين اللاعبين والجماهير وشعور عميق بالولاء للنادي.

كما تضاعفت التحديات بسبب ضعف التمويل ومحدودية التطوير، كما أن غياب التنظيم الاحترافي أثر في استمرارية بعض المواهب.

مع دخول مرحلة الاحتراف تغيرت المعادلة، أصبحت الرياضة صناعة متكاملة تقوم بشكل كبير على الاستثمار، اللاعب بات محترفا بعقد قانوني يحدد حقوقه وواجباته والأندية تحولت إلى مؤسسات تسويقية تعتمد على الرعاية، كما دخلت التكنولوجيا والتحليل الرقمي وعلوم التغذية والإعداد النفسي في صميم العملية التدريبية.

غير أن الاحتراف لم يخل من تحديات فقد طغى البعد المادي على القيم الرياضية وازدادت الضغوط النفسية على اللاعبين، كما تراجع مفهوم الولاء طويل الأمد للنادي لصالح عقود أفضل وفرص احترافية خارجية.

في المحصلة لا يمكن الحكم على احدى المرحلتين بأنها أفضل من الأخرى حيث لكل مرحلة مزاياها وسياقها التاريخي.

التحدي الحقيقي اليوم يكمن في تحقيق التوازن بين القيم الرياضية الأصيلة ومتطلبات الصناعة الحديثة، بحيث تبقى الرياضة رسالة إنسانية نبيلة حية وهي تمارس بمنطق الاحتراف.

ماذا عن الحياة السياسية والحزبية في الأردن؟

يمكن النظر إلى الحياة السياسية والحزبية في الأردن من زاويتين: زاوية التطور القانوني المؤسسي وزاوية الممارسة الفعلية على الأرض.

رغم التطور التشريعي في هذا المجال لا تزال الحياة الحزبية تواجه عدة معيقات منها: ضعف الثقافة الحزبية لدى شريحة واسعة من المجتمع، والإرث الاجتماعي الذي ما زال يؤثر على سلوك الفرد خاصة عند التوجه لصناديق الانتخاب، وقلة البرامج الحزبية المتخصصة التي تقدم حلولا اقتصادية.

ولا يغيب عن الذكر، عزوف الشباب عن الانخراط الحزبي رغم أنه يشكل الفئة الأكثر عددا، كما لا ننسى ضعف كثير من الأحزاب لتمثيل المجتمع بنسب مؤثرة عددياً، وبرامجياً، فيما العملية الانتخابية تتم وتعتمد كثيراً على العشائرية والجهوية والمناطقية.

النظام الأردني يعتمد على الملكية الدستورية حيث تتمتع السلطة التنفيذية بدرجة كبيرة من النفوذ.

ويظل دور البرلمان في مهمته التشريعية يمر في قنوات تؤثر على حياديته مما يقلل من قدرة الأحزاب على ممارسة التأثير الفعلي.

وكذل، فإن كثيراً من القوانين الانتخابية (مثل قانون الصوت الواحد وتقسيم الدوائر) تقلل من فرص الأحزاب الكبيرة لتشكيل أغلبية قوية.

طقوس رمضان المبارك؟

رمضان مدرسة روحية تتجدد فيها العلاقة بين العبد وربه، من خلال تأدية العبادات في الصلاة وصلاة التراويح وقيام الليل، إلى جانب فضائل إطعام الفقراء والمساكين، والتكافل الاجتماعي.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }