أهمية تطوير البرامج الوطنية لا سيما التعليمية لمواكبة التحديث العالمي
سموه عبر «إنستغرام»: جوهر المنتدى التفكير بفرص الغد وابتكار أفكار تواكب التغيير
شارك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وسمو الأميرة رجوة الحسين، أمس، في جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى «تواصل 2026»، حول أثر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاجية القطاعات.
وأكد سموه، خلال مداخلة في جلسة بالمنتدى الذي تعقده مؤسسة ولي العهد تحت رعاية سموه، أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية، التي توظف الذكاء الاصطناعي كمحرك أساسي للكفاءة والإنتاجية.
وشدد سمو ولي العهد على ضرورة إنشاء تطبيقات توظف الذكاء الاصطناعي في القطاعين العام والخاص، مبينا أهمية الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة الأداء.
وأشار سموه إلى أهمية تطوير البرامج الوطنية، لا سيما التعليمية منها، لمواكبة التحديث العالمي من خلال الاستفادة من الكفاءات المؤهلة في المملكة.
وتضمن المنتدى معرضا تفاعليا يسلط الضوء على مسيرة مؤسسة ولي العهد ودورها في محاكاة تطلعات الشباب في صناعة المستقبل وإبراز نجاحاتهم ومساهمتهم في التنمية الوطنية من خلال 27 موقعا تابعا لها في مختلف مناطق المملكة.
كما تضمن المنتدى، الذي حمل عنوان «رؤى لفرص الغد»، جلسات حوارية ناقشت مواضيع متنوعة كالإعلام الرقمي، والاقتصاد والبرمجة والفرص في القطاعات التقنية الناشئة.
وكان سمو ولي العهد، قال امس، إنّ جوهر منتدى تواصل هو التفكير بفرص الغد، وابتكار أفكار تواكب التغيير.
وكتب سموه، عبر منصة (إنستغرام) «جوهر منتدى تواصل هو التفكير بفرص الغد، وابتكار أفكار تواكب التغيير وتفتح آفاقا جديدة للشباب الأردني. شكرا لكل من حضر من مختلف محافظات المملكة وأسهم في إثراء هذا الحوار الوطني."
ويُعد «تواصل» منتدى حواريا وطنيا تعقده مؤسسة ولي العهد سنويا، بهدف استحداث فضاء تفاعلي لتبادل الأفكار والرؤى بشأن القضايا الوطنية التي تحاكي واقع وتطلعات الشباب والمجتمع الأردني.
ولا يقتصر دور ''تَواصُل'' على تحليل القضايا والتحديات المختلفة بمشاركة جهات رسمية وخاصة وأهلية، بل يتجاوز ذلك ليكون بمثابة مِنبر حيوي وقناة لأصوات الجمهور والشباب، حيث ترصد مؤسسة ولي العهد على مدار العام أهم وأبرز النقاشات والقضايا العامة والتوجهات والمبادرات الوطنية، ويَتم التطرّق لها في منتدى ''تَواصُل'' من خلال جلسات نقاشية وحوارية مع أصحاب القرار وذوي الاختصاص بمهنية، ليوفر للباحثين عن الوضوح والمنظور السليم مرتكزاً قوياً للمشاركة في رسم التوجهات المستقبلية بشكل أفضل.
وكانت فعاليات النسخة الرابعة من منتدى «تواصل 2026»، الذي تنظمه مؤسسة ولي العهد في قصر المؤتمرات بمنطقة البحر الميت، بدأت أعمالها امس تحت رعاية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد.
وحضر حفل الافتتاح عدد من الوزراء والأمناء العامين والمديرين العامين والمسؤولين، إضافة إلى ممثلين عن قطاع الشباب ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكد رئيس مجلس أمناء المؤسسة، عدي السلامين، خلال كلمة الافتتاح التي حملت عنوان: «المستقبل لمن يجرؤ على البدء»، أن الأردن يمتلك فرصًا واعدة في القطاعات التقنية والناشئة، مشددًا على أهمية دور الشباب في قيادة مسارات التغيير والابتكار، ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة.
وقال إن المنتدى يأتي لقراءة التحولات العالمية الكبرى واستشراف فرص الغد، مؤكدًا أن الجرأة على المعرفة والابتكار والتجربة هي الأساس في صناعة المستقبل، وأن الشباب الأردني يمتلك من الطاقات والكفاءات ما يؤهله للمنافسة عالميًا.
وأضاف أن دور مؤسسة ولي العهد يتمثل في توفير المساحات والمنصات التي تمكّن الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع وفرص حقيقية، داعيًا الشباب إلى المبادرة وعدم انتظار الظروف المثالية للبدء.
ويتناول المنتدى، في جلساته، عددًا من المحاور المتعلقة بفرص الأردن في القطاعات التقنية، والانفتاح الرقمي والضبط المجتمعي، إلى جانب تمكين الشباب بالمهارات والأدوات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.
ويهدف المنتدى إلى توفير مساحة حوارية وتفاعلية تجمع الشباب وصناع القرار والخبراء لتبادل الرؤى والأفكار، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي والإداري في المملكة.
ويحمل المنتدى شعار «رؤى لفرص الغد»، ويركز على أبرز التحولات العالمية وتقاطعاتها مع تساؤلات محلية جريئة ضمن قضايا رئيسة تم رصدها على مدار العام.
كما يشمل المنتدى خمس جلسات حوارية متوازية تغطي مواضيع تصميم الرسالة الإعلامية، واقتصاد العمل الحر، وأنماط العيش في عالم متغير، وعصر ما بعد البرمجة، إضافة إلى حوار تشاركي مع الشباب حول السنوات العشر المقبلة، وعقد جلسات حول إعادة تعريف الإنتاجية بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفرص الأردن في القطاعات التقنية الناشئة، والخطوة القادمة نحو صناعة رياضية أردنية.