«المياه»: 3.6 مليون م3 دخلت السدود
«وادي الأردن»: سد الوحيدي في معان يعمل بكفاءة
«الموانئ»: عودة حركة الشحن والمناولة لطبيعتها
أكدت إدارة الأرصاد الجوية، أن الأمطار التي هطلت منذ بداية الحالة الجوية، أسهمت في رفع الأداء المطري للموسم الحالي.
وبحسب بيان لـ«الأرصاد»، أوضح مدير الإدارة، رائد آل خطاب، أن محطة رصد معان سجلت أعلى مجموع مطري بلغ 27.2 ملم، محققة 66 بالمئة من معدلها الموسمي العام، وهي أول هطولات تسجل هذا الموسم، تلتها محطة المفرق بمجموع مطري 15.6 ملم بنسبة 10 بالمئة من المعدل الموسمي، تلتها الجامعة الأردنية بكمية 14.5 ملم بنسبة 3 بالمئة، ثم محطة الجفر التي سجلت 13.5 ملم بنسبة 48 بالمئة من المعدل العام.
وأشار إلى أن محطة مطار الملك حسين الدولي في العقبة شهدت مجموعا مطريا بلغ 10.1 ملم محققة 43 بالمئة من معدلها الموسمي العام، فيما سجلت محطة ميناء العقبة مجموعا بلغ 17.9 ملم.
وأوضح آل خطاب، أن أداء الموسم المطري حتى تاريخه يظهر تحسنا لافتا في المناطق الجنوبية بما فيها الأغوار الجنوبية والعقبة، حيث تراوح الأداء بين 148 بالمئة و246 بالمئة من المعدل المفترض، في حين كان الأداء حول معدله في معظم مناطق المملكة الأخرى، باستثناء المناطق الوسطى الغربية التي ما زال أداؤها المطري ضعيفا بنسبة 48 بالمئة فقط.
من جهتها، أكدت وزارة المياه والري -سلطة وادي الأردن، إن مجموع ما دخل السدود خلال حالة عدم الاستقرار، بلغ 3.6 مليون م3 لترفع التخزين الكلي في السدود إلى 49.5 مليون متر مكعب، بنسبة تخزين كلية 17.2 بالمئة من طاقتها التخزينية الكلية البالغة 288.128 مليون م3.
من جهته، أكد مدير سد الوحيدي في محافظة معان، المهندس صهيب العبيات، أن السد يعمل بكفاءة عالية، وأنه لم تسجل أي مشكلات فنية أو خطورة خلال الحالة الجوية التي شهدتها المحافظة، مشيرا إلى أن كوادر سلطة وادي الأردن كانت حاضرة في الموقع منذ لحظة دخول الفيضان، وتابعت تطورات الوضع باستمرار. وقال العبيات، إنه جرى إبلاغ الجهات المعنية ودار المحافظة والأجهزة الأمنية فور دخول الفيضان إلى السد، فتم التعامل مع الحالة وفق الأصول، مؤكدا أن السد آمن ويعمل ضمن المعايير الفنية المعتمدة، إذ يتكون من عدة عناصر تشمل بحيرة السد وجسمه والمفيض والمهرب.
وبين أن فيضان السد تراوح بين 40 و60 مترا مكعبا في الثانية، في حين تبلغ الطاقة الاستيعابية للسد نحو 750 ألف متر مكعب، وأن امتلاء البحيرة لا يدعو إلى القلق نظرا لوجود قدرة كافية للمفيض والمهرب على استيعاب كميات إضافية من المياه وتصريفها خارج بحيرة السد.
وأوضح أن هذه الكمية، التي بلغت بين 40 و60 مترا مكعبا في الثانية، كانت في ذروتها، قبل أن تنخفض حدة السيل الداخل إلى البحيرة تدريجيا.
من جهة ثانية، عادت حركة الشحن والمناولة في كافة أرصفة وساحات ميناء العقبة إلى طبيعتها، بعد توقفها نتيجة حالة عدم الاستقرار الجوي التي شهدتها العقبة.
وأكد مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، الدكتور محمود خليفات، أن كافة أعمال الشحن والمناولة والتخزين ومختلف الأنشطة والعمليات المينائية عادت كالمعتاد ووفق الخطط والبرامج الموضوعة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الميناء بكافة كوادره تعامل مع العاصفة المطرية بمهنية ووفق خطط الطوارئ الموضوعة.