تواصل جامعة مؤتة ترسيخ حضورها كصرح وطني يُجسّد رسالة المؤسسات الأكاديمية في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة، من خلال شراكات واسعة مع مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي، ورؤية منسجمة مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في البناء والتمكين والنهوض بالوطن.
ويقول عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور ماهر المبيضين إن العمادة تعمل وفق منظومة متكاملة تُعزز التشاركية مع مختلف مؤسسات المجتمع في محافظة الكرك وجنوب الأردن.
ويوضح أن التعاون المستمر مع مركز السلم المجتمعي يُسهم في نشر الفكر المعتدل والتحصين الفكري لدى الشباب، فضلا عن تنظيم حملات التبرع بالدم وتوزيع كسوة الشتاء على الأطفال الأيتام بما ينسجم مع رسالة الجامعة الإنسانية.
بدوره، يقول مدير إذاعة جامعة مؤتة «أف أم» الدكتور مراد المواجدة إن الإذاعة هي نافذة الجامعة إلى المجتمع ووسيلة إعلامية مؤثرة في نشر الوعي وتعزيز الانتماء الوطني.
ويقول إن الإذاعة المجتمعية تلعب دورا مهما في التوعية الصحية والبيئية والتعليمية والاجتماعية، وتُعزز ثقافة الحوار والتسامح، وتمنح الشباب مساحة للتعبير عن آرائهم ومناقشة قضاياهم، إضافة إلى تدريبهم وتأهيلهم للمشاركة في العمل الإعلامي كمقدّمي برامج أو مراسلين.
كما تبرز الإذاعة، وفق المواجدة، قصص النجاح وتدعم المشاريع الصغيرة، وتُسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية والتراث المحلي، فضلا عن دورها الحيوي في الاستجابة للأزمات ونشر المعلومات الدقيقة وتنفيذ حملات توعوية تُخاطب المجتمع وتلبي احتياجاته.
من جانبه، يقول مدير العلاقات الثقافية والإعلام في الجامعة الدكتور وليد الرواضية إن الجامعة تُحرز تقدما نوعيا في مجالات عدّة، أبرزها تطوير منظومة البحث العلمي عبر مشاريع ممولة محليا ودوليا وشراكات مع جامعات ومراكز عالمية، إلى جانب الأبحاث التي تُعالج قضايا البيئة والمناخ والصحة والطاقة.
ويشير إلى ما تحققه الجامعة من جوائز بحثية وتصنيفات أكاديمية تعكس تميزها على المستويين الوطني والدولي.
ويؤكد الرواضية أن الجامعة تواصل دورها الاجتماعي من خلال مبادرات تطوعية وإنسانية متعددة، وتوفير برامج تدريبية لأبناء المجتمع.
وفي إطار الجودة والاعتماد الأكاديمي، تعمل الجامعة على تحسين البرامج والكليات وتعزيز مؤشرات الأداء الأكاديمي، إضافة إلى دعم الأنشطة الطلابية والمواهب الإبداعية وتوفير خدمات الإرشاد الأكاديمي والنفسي.
وينبه الرواضية إلى توسع الجامعة في التعاون الدولي من خلال الاتفاقيات وبرامج التبادل الأكاديمي والطلابي، وتوثيق علاقتها بسوق العمل عبر متابعة الخريجين وربطهم بالفرص الوظيفية ومواءمة البرامج الأكاديمية مع متطلبات وظائف المستقبل. ويبين أن الجامعة ماضية في تنفيذ خططها الاستراتيجية المستقبلية للتوسع في البرامج والمشاريع الأكاديمية، وتعزيز مكانتها بوصفها جامعة ريادية بحثية تمتلك رؤية واضحة وطموحة للسنوات المقبلة.