أكد رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي الدكتور فارس البريزات، أن القرية الثقافية النبطية تشكل محطة مهمة لإبراز الإرث الحضاري والإنساني للأنباط، وتعكس الجهود المبذولة لتطوير التجربة السياحية في البترا بما يتماشى مع أعلى المعايير العالمية في إدارة المواقع التراثية.
جاء ذلك خلال تفقده للقرية التي تقع في منطقة البترا الصغيرة، واطلاعه على عملية تفويج الزوار إليها من الموقع الأثري في البترا، وعلى الترتيبات المتعلقة نقطة بيع التذاكر في القرية، ومكتب الأدلاء السياحيين في القرية.
وتابع البريزات آلية النقل من القرية باتجاه موقع البترا الصغيرة وطريق الدير الخلفي، مؤكداً أهمية تنظيم الحركة السياحية، بما يسهم في تحسين تجربة الزوار وتعزيز المردود الاقتصادي للمجتمعات المحلية، ضمن رؤية السلطة في تنويع المنتجات السياحية في البترا وتنمية المجتمعات المحلية.
وقال أن نقطة بيع التذاكر في القرية ستشكل بوابة إضافية لدخول الزوار إلى المحمية الأثرية من خلال منطقة البيضا، بما يسهم في تخفيف الضغط عن المدخل الرئيس للموقع الأثري، ويوفر تجربة مختلفة ومتنوعة للسياح من خلال مسارات جديدة تربط القرية الثقافية النبطية بالبترا الصغيرة وطريق الدير الخلفي.
وأضاف البريزات أن السلطة تعمل على تطوير منظومة النقل الداخلي لتسهيل تنقل الزوار بين المواقع المختلفة داخل إقليم البترا، وبما يضمن استدامة النشاط السياحي وتنظيم الحركة بطريقة تراعي الحفاظ على البيئة الأثرية والطبيعية الفريدة في البترا.
وتحتوي القرية الثقافية النبطية على العديد من التجارب الثقافية والسياحية ونقاط بيع المنتجات المحلية، كما تحتضن الكثير من النشاطات والفعاليات، لإثراء تجربة زوار المدينة.