أطلقت المواطنة عطاف عبيدات، من سكان لواء بني كنانة، مناشدة للجهات المختصة بضرورة تعبيد الطريق الترابي المؤدي إلى منزلها، محذرة من الخطر الذي يشكّله الطريق غير المؤهل على حياة ابنتها المصابة بالشلل الدماغي، خاصة في حالات الطوارئ.
وقالت عبيدات، لـ الرأي، إن الطريق الممتد لمسافة لا تقل عن 200 متر من أقرب شارع معبّد، يعد عائقًا حقيقيًا أمام وصول سيارات الإسعاف إلى منزلها، ما يصعب عملية نقل ابنتها لتلقي العلاج الدوري.
وأوضحت أن البلدية قامت بترسيم الشارع منذ نحو عامين، إلا أن الوعود المتكررة بتعبيده لم تنفذ، رغم مراجعاتها المتواصلة للمجلس البلدي.
وأضافت إنها حاولت، على نفقتها الخاصة، استئجار آلية لتسوية الطريق، لكن ذلك لم يحدث فارقا يذكر في تسهيل المرور.
وأعربت عن امتنانها لكوادر الدفاع المدني الذين لا يتوانون عن مساعدتها في كل مرة تحتاج فيها لنقل ابنتها إلى المستشفى، إلا أن صعوبة الطريق تبقى التحدي الأكبر الذي يعرقل وصولهم السريع.
وبينت عبيدات أن وعورة الطريق لا تقتصر آثارها على الجوانب الصحية فقط، بل تمتد إلى تفاصيل حياتها اليومية، إذ تضطر إلى شراء حاجيات المنزل لعدة أيام دفعة واحدة، ولا تستطيع تبديل أسطوانة الغاز بسبب عدم قدرة مركبات التوزيع على الوصول إلى منزلها.
وفي متابعتها لقضية الطريق، أكدت أنها راجعت بلدية الكفارات، التي أفادت بعدم وجود مخصصات حالياً لتعبيده، وأن المشروع بانتظار إدراج المبلغ المطلوب ضمن موازنة جديدة، لاسيما أن اللواء يواجه صعوبات في إجراء مناقلات مالية.
من جانبه، قال رئيس البلدية، محمد الزعبي، في ردّه على المناشدة، إن الشارع يقع خارج التنظيم، رغم وقوعه ضمن حدود البلدية.
وأوضح أن تعبيد مثل هذا النوع من الطرق يتطلب موافقة من وزير الإدارة المحلية، بشرط أن يخدم 10 منازل على الأقل، أو أن يكون جزءًا من مشروع حيوي، أو أن يتجاوز طوله كيلومتراً واحداً. وفي حال عدم استيفاء الشروط، يمكن تقديم طلب استثناء لرئاسة الوزراء.
وأشار الزعبي إلى أنه لا توجد مخصصات لتعبيد هذا الطريق ضمن الموازنة الحالية، موضحًا أنه تم رفع طلب لمجلس المحافظة لتخصيص تمويل خارج إطار موازنة البلدية.