نظّم الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، بالتعاون مع معهد الأميرة تغريد للتدريب المهني، وبدعم من الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، دورة تدريبية متخصصة في مجال تربية النحل في منطقة الربة شمال محافظة الكرك، بمشاركة نحو 60 نحالا ونحالة من مختلف مناطق جنوب المملكة.
وتأتي الدورة في إطار الشراكة القائمة بين الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، والهادفة إلى تمكين النحالين وتعزيز استدامة قطاع تربية النحل في الأردن، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية متخصصة.
وقال رئيس الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، المهندس معاذ كظم، إن الدورة هدفت إلى رفع كفاءة النحالين وتعزيز خبراتهم الفنية في مجالات التحسين الوراثي للنحل، وتجهيز الخلايا لفصل الشتاء، والقسمة الخريفية.
إلى جانب التدريب على انتخاب الملكات وإنتاج الغذاء الملكي والعكبر وسمّ النحل. كما تم تسليط الضوء على أهمية تطوير منتجات ذات قيمة مضافة من منتجات خلية النحل، بما يسهم في تعزيز الجدوى الاقتصادية للمشاريع.
وأوضح كظم أن مشاركة نحو 20 سيدة (نحّالة) وقرابة 18 شابا (نحالا) تعكس الأهمية المتزايدة لهذا القطاع في دعم الأسر الريفية وتمكين الشباب من تأسيس مشاريعهم الخاصة، مما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف المناطق.
وأعرب عن شكره لإدارة معهد الأميرة تغريد للتدريب المهني على استضافة الدورة والتعاون المثمر، وللاتحاد الدولي لحماية الطبيعة على دعمه المتواصل ضمن إطار الشراكة بين الجانبين، التي تهدف إلى تطوير مهارات النحالين ودعم الاستدامة البيئية والاقتصادية لهذا القطاع الحيوي.
كما ثمّن تفاعل النحالين من محافظات الجنوب مع نشاطات الاتحاد، ما يعكس روح التعاون والمسؤولية لديهم، وحرصهم على الإسهام في تطوير قطاع النحل.
وقدّم التدريب في الدورة عدد من المدربين المعتمدين من الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، وهم: الدكتور أحمد المومني، المهندس أنس عربيات، والمهندس محمد الداعور، حيث قدموا معلومات علمية وتطبيقية متخصصة حول أحدث الممارسات في إدارة المناحل، وتطوير الإنتاج، وتحسين السلالات.
وشهدت الدورة أجواء تفاعلية تخللتها نقاشات بنّاءة وتبادل للخبرات العملية بين النحالين المشاركين من مختلف مناطق الجنوب.