تمتد جذور أشجار الزيتون الرومي في محافظة عجلون لآلاف السنين، شاهدة على حضارات تعاقبت وتركَت بصمتها في الأرض. وتُعدّ هذه الأشجار من أقدم وأجود أنواع الزيتون في المملكة، بإنتاج وفير وجودة عالية، ما يجعلها رمزًا للصمود والبركة، وحلقة وصل بين الماضي والحاضر في علاقة متينة تجمع الإنسان بأرضه.