في هذا الوقت من العام، تتحوّل الطريق إلى قصيدة بيضاء مرسومة على جوانب الطريق حيث تتفتح أزهار اللوز كنجوم صغيرة تزيّن الأغصان، وتنسج مشهداً يأسر القلوب قبل العيون. هنا، لا تمرّ الطريق مروراً عادياً، بل تدعوك للتأمل، للتوقف، لالتقاط لحظة جمال نادرة لا تتكرر إلا مع قدوم الربيع.
مشهد الزهر وهو يلامس نسيم الطبيعه يروي حكاية أرضٍ معطاءة، وأهلٍ أحبّوا الطبيعة فبادلَتهم هذا السحر الخالص. وكأن كل زهرة تقول: هنا الطبيعة … حيث الجمال بسيط، لكنه عميق.
رحلة قصيرة على هذا الطريق كفيلة بأن تمنحك طاقة من الصفاء، وتذكّرك بأن في تفاصيل الطبيعة ما يستحق أن نبطئ لأجله.