مع قلة انتشارها وتراجعها.. لا زالت الأفران التي تنتج الخبز البلدي مثل (المشروح، الكماج والطابون)؛ تعمل في القرى وفي بعض أحياء المدن والعاصمة..
إضافة إلى الخبز البلدي تأتي صناعة "المناقيش" وبالأخص "مناقيش الزعتر"، حيث كان انتشارها في (الأفرن البلدية) سابقا في زمن مضى بشكل أكبر..
فكان كثير من الناس معتادون كجزء من روتين صباحهم اليومي؛ على أخذ الزعتر والزيت والتوجه إلى الفرن لعمل أرغفة المناقيش، والعودة بها إلى سفرة العائلة، واليوم لا زال البعض في مناطق تواجد هذه الأفران يحافظون على هذه العادة.. صناعة "مناقيش الزعتر".
ما يميز هذا الفرن الذي زاره فريق "الرأي الإنساني" خلال جولته في شمال المملكة بلواء الوسطية، أنه يعتمد بشكل كامل على كفاءة شبابية بسواعد أردنية مكافحة.
فريق "الرأي الإنساني": محمد سويلم، محمد القرالة، محمد الحياني، بشار الخمايسة، لمى العتوم