أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في آب الماضي شبكة جديدة للمتطوعين المجتمعيين في إربد، تضم أعضاء سابقين في لجان الدعم المجتمعي، وتعمل من خلال مراكز مجتمعية في جميع أنحاء الأردن لتسهيل التواصل مع مجتمعات اللاجئين.
وتهدف هذه المبادرة إلى سد الثغرات في المشاركة المجتمعية بعد توقف لجان الدعم المجتمعي بسبب انخفاض التمويل، وستساعد الشبكة على تعزيز التواصل المتبادل بين المفوضية واللاجئين، وضمان تبادل المعلومات الدقيقة وفي الوقت المناسب، وإسماع أصوات اللاجئين المتنوعة لإثراء برامج المفوضية.
ودعمت المفوضية متطوعين من اللاجئين في المفرق ومخيم الزعتري لقيادة مشاريع خدمة مجتمعية تلبي الاحتياجات المحلية، وشملت المبادرات أنشطة محو الأمية للأطفال، والدعم النفسي والاجتماعي للنساء والفتيات، ودورات الخياطة والتجميل، وأنشطة أخرى تهدف إلى دعم قدرة اللاجئين على الصمود وتعزيز فرص الدخل المنزلي.