تواصل لجان البلديات في محافظة جرش عملها لتعزيز الخدمات والمشاريع وتحسين البنية التحتية والواقع البيئي بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين اضافة الى انها تمثل رافعة أساسية لدعم القطاع السياحي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة.
وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها البلدية لتحقيق التنمية المحلية من خلال تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية وتنمية القطاعات الاقتصادية كالسياحة والزراعة وتفعيل الشراكة مع المجتمع المحلي وتعبئة الموارد المالية المتنوعة لدعم الاستثمارات الى ان هذه الجهود تتطلب تعزيز القدرات المالية والإدارية وتطوير آليات التنسيق بينها لضمان توازن التنمية واستدامتها.
وقال رئيس لجنة بلدية جرش محمد بني ياسين ان البلديةو مدينة جرش بما تمتلكه من عناصر قوة وفرص حقيقية وبدعم المجتمع المحلي الذي أصبح شريكا فعالا في تجاوز التحديات ومعالجة نقاط الضعف أصبحت مؤهلة لتكون وجهة رئيسية للسياحة المحلية والعالمية.
واشار الى أهم مشاريع البلدية ومنها مشروع ربط المدينتين الأثرية والحضرية بمنحة إيطالية بقيمة 1.8 مليون دينار وإضاءة المدينة الأثرية بالتنسيق مع وزارة السياحة لتعزيز هوية المدينة الثقافية والتاريخية من خلال فعاليات ستسلط الضوء على تراثها الغني مبينا ان البلدية أعدت دراسات لعدة مشاريع منها تطوير مناطق الساحة الهاشمية والسوق العتيق ووادي الذهب وتحسين الخطة المرورية وسط المدينة وإيجاد حل للبسطات ورفع كفاءة أبناء المجتمع المحلي العاملين في مجال المهن السياحية.
وبين ان هناك مشاريع منها تطوير متنزه البلدية برؤية جديدة بمبلغ 52 ألف دينار موزعة بين مجلس محافظة جرش ومؤسسة إعمار جرش وصندوق بلدية جرش الكبرى إضافة لإعادة طلب تفويض خمسين دونما في غابات ثغرة عصفور وتطوير وتوسعة المدينة الحرفية واستثمار 30 دونما جديدة إلى جانب استكمال مشروع أتمتة وأرشفة الخدمات البلدية وتطوير مشغل تصنيع حاويات النفايات بمختلف الأحجام.
وبين انه يتم التنسيق مع الحاكمية الادارية وكافة الجهات المعنية للاسراع بسرعة انجاز المعاملات ومعالجة التحديات والمشاكل والملاحظات مشيرا الى إن مرافق البلدية تشكل ركيزة أساسية لخدمة المجتمع المحلي والارتقاء بجودة الخدمات وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات المواطنين وان مشروع إنارة الموقع الأثري حال تنفيذه سيعزز تفاعل المجتمع المحلي من حرفيين وفنانين وجمعيات خيرية وثقافية ورياضية ويتيح لهم الاستفادة المباشرة من هذا المشروع.
واكد مدير آثار جرش محمد عزام الشلبي أن بلدية جرش بتشاركيتها مع مديرية مع الاثار والسياحة تشكل الحاضنة الأساسية والرافعة الأقوى للمشاريع التنموية والسياحية بفضل صلاحياتها الإدارية وممتلكاتها الممتدة على طول الوسط التجاري، الذي يشكل الرئة الشرقية للمدينة بينما يمثل الموقع الأثري الرئة الغربية وتحقيق الربط بينهما نموذج نجاح يخلد عبر الأجيال.
ودعت الاكاديمية الدكتوره منيره جرادات الى أهمية استمرار دعم المشاريع التنموية في المحافظة لتحسين مستوى الخدمات وتنفيذ مشاريع تلبي احتياجات المواطنين وتعزز مسيرة التطوير.
واشارت رئيس فرع جمعية البيئة في جرش كوثر القيسي الى الجهود التي تبذلها بلديات المحافظة من خلال تعزيز انضباط الحركة المرورية وتنظيم السير والحد من ظاهرة الوقوف المزدوج والاصطفاف العشوائي وتوفير بيئة مرور آمنة ومريحة للسائقين والمشاة مبينة انه هذه الخطوات تجسد استجابة حقيقية لاحتياجات أهالي المنطقة وتعكس الجهود المستمرة لتحسين الخدمات والبنية التحتية المرورية في محافظة جرش.
وبين احد التجار محمد قادري اهمية الحملات الميدانية المكثفة التي تنفذها البلدية داخل الوسط التجاري لإزالة كافة أشكال الاعتداءات على الأرصفة وضبط الوسط التجاري وتنظيمه بما ينعكس على الوجه الحضاري للمدينة امام حركة السياحة.