عبر طلبة الصف الحادي عشر (الأول ثانوي) في الأردن من جيل 2008 عن ارتياحهم عقب تقدمهم لامتحان اللغة العربية، والذي يأتي ضمن أولى جلسات الامتحانات وفق النظام الجديد الذي بدأ تطبيقه هذا العام 2025 الذي عقدت اولى جلساته.
وأكد الطلبة في احاديث الى الرأي أن الامتحان جاء سهلا ومن صلب المنهاج المدرسي، وشمل أسئلة واضحة ومباشرة من المنهاج المقرر، وراعى مختلف المستويات الأكاديمية، مما أتاح لهم الإجابة بسهولة وثقة.
وفي هذا السياق، قال استاذ اللغة العربية في مدرسة الامام علي، جلال الحجاج، الى الرأي إن «الامتحان كان سهلًا ومباشرًا، وراعى الفروقات الفردية بين الطلبة، حيث تضمن أسئلة متنوعة تقيس الفهم والتحليل دون تعقيد».
وأضاف أن الامتحان جاء من الكتاب المدرسي وضمن المحتوى الذي تم تدريسه، مما أسهم في تعزيز شعور الطمأنينة لدى الطلبة.
وبين ان سؤال التعبير ورد فيه موضوعان يطلب من الطالب اختيار موضوع واحد للكتابه به.
يشار إلى أن هذه الامتحانات تُعد تجربة جديدة لهذا الجيل، وتأتي في إطار تطوير امتحانات الثانوية العامة والحد من كمية الضغط النفسي والمعنوي للطالب واولياء الامور.