واصل طلبة الثانوية العامة للدورة الاساسية للعام الدراسي 2025 تقديمهم للمباحث المتخصصة في عاشر جلسات الامتحان العام.
وتقدم طلبة الفرع العلمي والفرع الصناعي لمبحث الفيزياء، فيما تقدم طلبة الفرع الأدبي لمبحث الدراسات الإسلامية، وتقدم طلبة الفرع الشرعي لمبحث النظم الإسلامية وفقه الدعوة وفقه المعاملات، فيما تقدم طلبة الفرع الزراعي لمبحث الصناعات الزراعية، وتقدم طلبة الفرع الاقتصاد المنزلي لمبحث إدارة وسلامة مهنية.
وخرج الطلبة بتفاوت حيال نمط أسئلة الامتحانات، حيث تباين آراء طلبة الفرع العلمي وطلبة الفرع الصناعي في جلستيه الأولى والثانية حول مبحث الفيزياء بين المتوسط والصعب، في حين شعر طلبة الفرع الأدبي بارتياح حيال امتحان الدراسات الإسلامية، وخرج طلبة الفرع المهني بارتياح إزاء أسئلة المباحث المتخصصة.
من جهته، واصل مدير التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي، الدكتور علي الفقرا، جولاته التفقدية اليومية لليوم العاشر على التوالي، ضمن إطار حرصه المباشر على متابعة سير امتحانات الثانوية العامة «التوجيهي» في مختلف قاعات ومراكز الامتحان المنتشرة في اللواء.
وشملت الجولة زيارة عدد من القاعات الامتحانية، للاطلاع على واقع تطبيق التعليمات والأنظمة المعتمدة من وزارة التربية، وضمان توفير بيئة امتحانية آمنة ومريحة للطلبة.
وأكد الفقرا خلال حديثه مع رؤساء القاعات والمشرفين، على أهمية الالتزام التام بتعليمات الامتحان، سواء قبل بدء الجلسات أو خلالها، مشددًا على ضرورة تطبيق الإجراءات بانسيابية وهدوء دون التأثير سلبًا على نفسية الطلبة، بما يضمن تهيئة الأجواء المناسبة لتأدية الامتحانات بكل ثقة واطمئنان.
وأوعز إلى اللجان المختصة بتكثيف المتابعة الميدانية والتواصل المستمر مع القاعات الامتحانية، لضمان سرعة معالجة أي ملاحظات قد تطرأ خلال سير الامتحانات، داعيًا إلى تسهيل إجراءات الدخول والتنظيم وتوفير كافة المستلزمات الداعمة للطلبة.
من جهتهم، عبّر عدد من الطلبة عن رضاهم الكبير عن أجواء الامتحانات، مشيرين إلى أن القاعات كانت مهيأة بشكل جيد، والإجراءات واضحة وسلسة، ما ساهم في خفض التوتر وتعزيز التركيز.
وقال احد الطلبة إن «البيئة الامتحانية هذا العام كانت أفضل من السنوات الماضية، هناك التزام بالتعليمات ولكن دون تعقيد، وهذا ساعدنا على أداء الامتحانات براحة نفسية».
من جهتها، قالت إحدى الطالبات: «أشكر المعلمات والمشرفات على حسن تعاملهم معنا، كانت الأجواء هادئة وهناك تفهّم لاحتياجات الطلبة، وهذا ساعدنا في الحفاظ على تركيزنا داخل القاعة».