طالب أهالي قرية المخيبة التحتا في محافظة إربد بإعادة فتح المركز الصحي الأولي في قريتهم، الذي أغلق قبل سنوات، وذلك نظراً للمعاناة التي يواجهونها في الوصول إلى أقرب مركز صحي في منطقة الحمة الأردنية.
وتأتي هذه المطالبات في ظل النقص في وسائل المواصلات العامة، مما يزيد من صعوبة وصول المرضى، خصوصاً كبار السن والأطفال، لتلقي العلاج.
وأكدوا أن إغلاق المركز الصحي في قريتهم قد فاقم من معاناتهم اليومية يقول، أحد سكان القرية محمد مبارك المواصلات معدومة تقريباً، والوصول إلى مركز صحي الحمة يتطلب منا وقتاً وجهداً كبيرين، بالإضافة إلى التكلفة المادية و كبار السن وذوو الأمراض المزمنة هم الأكثر تضرراً، فكيف لشيخ طاعن في السن أو طفل مريض أن يقطع كل هذه المسافة في ظل غياب وسائل النقل
ويشير الأهالي إلى أن المركز الصحي السابق كان يخدم القرية بشكل فعال، ويوفر الخدمات الأساسية والرعاية الأولية التي يحتاجونها بالقرب من منازلهم وطالبوا باعادة تشغيل المركز نظرآ للمعاناه التي يعاني منها سكان المنطقة.
وقال مدير مديرية الشؤون الصحية في محافظة اربد الدكتور شادي بني هاني، أن وزارة الصحة تدرك أهمية توفير الخدمات الصحية للمواطنين في جميع المناطق، وأن قرار إغلاق المركز الصحي في المخيبة التحتا كان بناءً على دراسات تبيع ان المركز متهالك ويحتاج الى اعادة ترميم بشكل كامل ولا يمكن عمل صيانه للمبنى لافتآ ان المشكلة تكمن في نقص وسائل النقل.
وأكد أن المديرية تعمل ضمن خطة الوزارة والتي تهدف لتعزيز الرعاية الصحية الأولية لتقدم خدمات صحية متميزة بكفاءة وفاعلية وأن وجود عدد من المراكز الصحية بمستوياتها المختلفة في منطقة جغرافية محدودة عدد السكان والمساحة يشتت جهود هذه المراكز ويضعفها ويهدر وقت كوادرها.
كما أكد ان دمج المراكز الفرعية بأولية وشاملة يعزز حصول المواطنين على خدمة صحية بمستوى لائق، مؤكدا أن وجود مركز صحي معزز بكادر مناسب من الاختصاصيين ومزود بخدمات صحية مساندة كالمختبر والأشعة يؤدي دورا أفضل من انتشار عدة مراكز صحية تفتقر إلى المعدات التي تمكنها من أداء دورها.
واشار إلى ان مركز الحمة مجهز لاستقبال أعداد كبيرة من المراجعين من المنطقة والمناطق المجاورة، بما فيها المخيبة التحتا والذي يبعد مسافة حوالي ٢ كم من المركز السابق وهذا ليس بالمسافة البعيدة وفيما يتعلق بنقص المواصلات،مشيرا إلى أن هذه القضية تتعلق بقطاع النقل العام بشكل عام، وتتطلب تنسيقاً مع الجهات المعنية لتوفير حلول مستدامة.