في عيد الجلوس الملكي، يجدد الأردنيون عهد الولاء للقيادة الهاشمية، وميثاق المحبة والوفاء لقائد الوطن، عبر المضي خلف قيادة جلالته لتحقيق المزيد من الإنجازات التي ينعم بها الوطن، من أجل رخاء الأردنيين وعزتهم، ورفعة الأردن وحماية استقلاله ومجده، وجعله الدولة النموذج.
فمنذ تولي جلالته سلطاته الدستورية، قطع على عاتقه عهداً بأن يمضي قدماً في تحديث الأردن في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتربوية والتعليمية، واحترام حقوق الإنسان، وإطلاق الحريات العامة، وصون حرية الإعلام، ورعاية قطاع الشباب باعتبارهم أمل المستقبل، ومباركة دور المرأة باعتبارها نصف المجتمع، إن لم تكن المجتمع كله، ورعاية حقوق الطفل.
وبهذا الصدد، أكد محافظ إربد، رضوان العتوم، أن التفاف الشعب الأردني حول القائد وأفكاره ما هو إلا دليل على مدى احترام ومحبة وإيمان الأردنيين لقائدهم، حيث زاد الحب المتبادل وكبر بين القائد والشعب حتى التحم رأس الهرم بقاعدته.
وقال العتوم إن محافظة إربد كباقي مدن المملكة، لم تغب عن وجدان جلالة الملك عبدالله الثاني منذ أن تسلم سلطاته الدستورية، حيث اختط لنفسه نهجاً في الحكم، اقترب فيه من أبناء شعبه وأهله في مختلف أنحاء المملكة، وشرف أبناء عشيرته بزيارات ملكية إلى مضاربهم، ليكون جلالته بين أهله يتفقد أحوالهم ويستمع لملاحظاتهم وتطلعاتهم، ويضعهم في صورة الأوضاع الداخلية والخارجية ليطمئنهم على مستقبل وطنهم.
وأشار العتوم إلى أن المبادرات الملكية شملت محافظة إربد، من خلال إنشاء حدائق وملاعب رياضية ووحدات سكنية وشراء منازل لعدد من الأسر الفقيرة وأسر الشهداء، وتوزيع المساعدات عليهم، وتوسعة وتحسين الطرق بالإضافة إلى إنشاء مباني خدماتية عديدة تنهض بمستوى الخدمات في المنطقة، مثلما شملت المكارم الملكية أيضاً أبناء المخيمات في المحافظة.
وبحسب العتوم، شهدت محافظة إربد إنشاء 9 حدائق عامة ضمن مشاريع المبادرات الملكية، توزعت على مختلف ألوية المحافظة، وشملت حديقتين في لواء بني عبيد في كل من كتم وحبكا، وحديقة في بلدة عقربا بلواء بني كنانة، وحديقة في منطقة صيدور بلواء المزار الشمالي، وحديقة في لواء الطيبة، إلى جانب حديقة متكاملة في لواء الرمثا تضم فرعاً لمركز زها الثقافي، وحديقتين في بلدتي يبلا وخرجا بلواء بني كنانة، فضلاً عن تنفيذ حديقة في منطقة دوقرة، بالإضافة إلى حدائق الملك عبدالله الثاني في مركز المحافظة، والتي أنشئت على مساحة تقدر بنحو 178 دونماً، لتكون متنفساً ترفيهياً ورياضياً وثقافياً لأهالي المحافظة والمناطق المحيطة.
وأضاف أن المحافظة شهدت أيضاً إنشاء 20 ملعباً رياضياً متنوعاً ضمن المبادرات الملكية، شملت 14 ملعباً خماسياً في مختلف ألوية المحافظة، إلى جانب 3 ملاعب كرة قدم قانونية في ألوية دير أبي سعيد والطيبة والوسطية، بالإضافة إلى صيانة وتنجيـل ملاعب قائمة في مجمع الشيخ حسين، وناديي الحصن والكرمل.
ووصل العمل في مشروع النزل البيئي في محمية اليرموك وفي منطقة أم قيس بلواء بني كنانة لمراحله الأخيرة، إذ سيضم المشروع 20 شاليهاً، وعشر غرف فندقية، ومبنى للزوار، ومرافق سياحية متنوعة تشمل مطعماً وخدمات إضافية، فضلاً عن مساحات مفتوحة ذات إطلالات بانورامية ومسارات سياحية في المحمية.
ووفق العتوم، تكمن أهمية مشروع النزل البيئي في تعزيز وتنشيط السياحة البيئية والمحلية في المملكة، وجذب السياح والزوار العرب والأجانب، حيث تمثل المحمية واحدة من أهم المناطق الطبيعية في الأردن، الى جانب توفير فرص عمل للشباب.
وبين العتوم أنه تم في إربد افتتاح إسكان الضباط المتقاعدين والعاملين المستحقين للقروض من صندوق إسكان ضباط القوات المسلحة الأردنية، مشروع الشقق السكنية، الذي يحتوي على 148 شقة سكنية موزعة على 16 بناية بواقع 4 طوابق، وطابق تسوية لكل بناية، وافتتاح نادي ضباط الشمال في مدينة إربد لخدمة الضباط العاملين والمتقاعدين في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة، بالإضافة إلى تدشين الأسواق والمؤسسات العسكرية الاستهلاكية في كافة ألوية المحافظة، وافتتاح فرع للهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين.
واستعرض العتوم أبرز الإنجازات التي شهدتها مدينة إربد في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، قائلاً إن مدينة إربد شهدت تحسيناً كبيراً في البنية التحتية، حيث تم تنفيذ مشاريع رئيسية تشمل توسعة وتطوير الطرق والشوارع الرئيسية، وإنشاء نفق وإنشاء شارع الـ100 الذي يربط المدينة بعدد كبير من الألوية، وإنشاء شارع البتراء الذي يريط بين لواء الرمثا ولواء بني عبيد ومدينة إربد، مما سهل حركة المرور وتحسين الوصول إلى المدينة والمناطق المحيطة بها، بالإضافة لافتتاح مجمع السفريات الجديد ومجمع عمان ومجمع الأغوار الجديد، بالإضافة لباقي مجمعات السفريات المنتشرة في كافة ألوية المحافظة ومشاريع صرف صحي.
وأشار العتوم إلى أنه تم العمل على تنمية قطاع ريادة الأعمال، وتوفير فرص العمل في مدينة إربد من خلال دعم رواد الأعمال المحليين، وتشجيع الاستثمار في المدينة، وإنشاء محطات معرفة، وافتتاح مركز الخدمات الحكومي الشامل، ودعم المشاريع الريادية، والتوسع في الدوائر الحكومية، وإنشاء مناطق صناعية وتجارية جديدة، مما ساهم في خلق فرص عمل جديدة لتعزيز الاقتصاد المحلي.
وفي قطاع التعليم بين العتوم أن محافظة إربد شهدت نهضة تعليمية شاملة شملت توسيع وتطوير المدارس والجامعات وتحسين جودة التعليم وإنشاء مدارس جديدة، وتم توفير المزيد من الفرص التعليمية للشباب وتدريبهم على المهارات اللازمة لسوق العمل من خلال إنشاء مراكز التدريب المهني المنتشرة في المحافظة.
ولفت إلى أن وزير التربية والتعليم افتتح مؤخراً في لواء قصبة إربد مدرستي أم كلثوم الثانوية للبنات، وماريا القبطية الأساسية للبنات، ومدرسة النهضة الثانوية المختلطة في الرمثا.
وفي قطاع الطاقة، قال العتوم إن جلالته افتتح في منطقة المنشية بالشونة الشمالية مشروع جر مياه وادي العرب 2، الهادف إلى تحسين التزويد المائي لنحو 1ر1 مليون مواطن في محافظات الشمال.
كما شهدت محافظة إربد في عهد جلالته إنشاء المفاعل النووي الأردني للبحوث والتدريب، الذي يسلط الضوء على تقدم الأردن في مجال أبحاث العلوم النووية، ويشكل منصة تدريبية وتعليمية، فضلاً عن مساهمته في دعم القطاعين الطبي والصناعي.
وبين أن هذا المفاعل يعمل بكفاءات أردنية، ويتبع جميع إجراءات السلامة النووية والإشعاعية، إذ يقوم بتزويد جميع مستشفيات المملكة سنوياً بالنظائر المشعة الطبية الأساسية لتشخيص وعلاج السرطان، وتدعم التكنولوجيا المستخدمة فيه مجالات الطب والغذاء وعلم الأحياء والكيمياء وتحليل الطب الشرعي والبيئة والتعدين والزراعة والصناعة والبحث العلمي.
وفي قطاع الشباب، أكد العتوم أن فئة الشباب حظيت باهتمام جلالته، وعمل على تمكينهم في مختلف المجالات وفق متطلبات العصر الحديث، ولم تخل زيارة لجلالة الملك إلى إربد من توجيه لبناء مركز شبابي أو نادٍ رياضي أو مدينة رياضية، لافتاً إلى أن المحافظة تضم مبنى لهيئة شباب كلنا الأردن، ومراكز شبابية، ومركز المساحة الرقمية في مركز شباب الصريح، والعديد من القاعات والمراكز الرقمية والملاعب والأماكن الترفيهية.
وأشار العتوم إلى برامج صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الذي غرس لدى الشباب ثقافة الإنتاج والإبداع والابتكار، وتأسيس مشاريع إنتاج ريادية للمواطنين، ودعم البرامج والأنشطة التي تهدف إلى زيادة الإنتاجية الوطنية، وتشجيع الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية والتعليمية والاجتماعية لتنمية المواهب، وتقديم الحوافز للمُبدعين في المجالات كافّة.
وفي قطاع الزراعة، أكد العتوم على الاهتمام الملكي بالزراعة والمزارعين من خلال مسارات واضحة تشمل التوسع بالتصنيع وتغيير النمط الزراعي وفتح أسواق تصديرية ودعم المزارعين، إذ حرص جلالته على تمكين الجمعيات وصغار المزارعين والعاملين في قطاع الزراعة في إربد، وإنشاء مشاريع استزراع سمكي، وزراعة الخروب، وإنشاء مصنع خروب، بما في ذلك زراعة غابات جديدة وتحريج جوانب الطرق الرئيسة بأشجار مناسبة ومجدية اقتصادياً.
ولفت إلى أنه تم تنفيذ مشروع الخروب في الكورة ضمن خطة وطنية طموحة تستهدف زراعة مليون شجرة خروب في منطقتي الكورة وبني كنانة بحلول نهاية عام 2025.
وأكد العتوم أهمية التنمية الريفية، وتمكين المرأة، وخلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وبيئة توجيهية وتمويلية وتسويقية للأسر المنتجة، مما ساهم في تطوير مسار الصناعات الغذائية الزراعية، التي تدعمها المعارض الدائمة في محافظة إربد، والمعارض الموسمية التي أصبحت علامة تسويقية تدعم الزراعة والصناعات والتصنيع الغذائي في إربد، لافتاً إلى أن العمل جارٍ على إنشاء معرض المنتجات الريفية في محافظة إربد، الذي يعتبر فرصة حقيقية لإحداث نهضة في تطوير المنتجات الريفية.
وفي قطاع النقل، أشار العتوم الى مشروع النقل الحضري في إربد، والذي يضم أربعة مسارات تغطي مناطق وخطوط غير مخدومة سابقاً، والوصول الى النموذجية التي تتسق مع عملية التطوير والتحديث لمتلقي الخدمة، باعتبار هذا القطاع رافداً مهماً وأساسياً للاقتصاد الوطني.
وفي قطاع الرعاية الصحية، تضم محافظة إربد 8 مستشفيات تابعة لوزارة الصحة ومستشفى جامعي ومستشفى إيدون التابع للخدمات الطبية الملكية، مزودة بأحدث المعدات الطبية والأجهزة والمختبرات الطبية الحديثة، ومركزاً لعلاج السرطان في مستشفى الملك المؤسس، وتم توسعة وافتتاح مبنى جديد في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني لمستشفى الأميرة رحمة التعليمي للأطفال، حيث يعتبر المستشفى التحويلي لمحافضات الشمال، كونه المستشفى الوحيد المختص بطب الأطفال، مثلما تم افتتاح المبنى الجديد لبنك الدم في إقليم الشمال.
وبين العتوم أن وزير الصحة افتتح هذا العام ستة مستودعات أدوية لإقليم الشمال، ومركزاً للمطاعيم، والتي نفذت من قبل مكتب منظمة الصحة العالمية في الأردن بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وحول مشروع مستشفى الأميرة بسمة الجديد، أكد العتوم أن نسبة الإنجاز بالمشروع وصلت إلى مراحله الأخيرة، ومن المفترض إنهاء العمل فيه وتسليمه إلى وزارة الصحة نهاية أيلول المقبل للبدء بتشغيله، حيث بلغت كلفة المشروع 110 ملايين دولار أميركي، وهو ممول جزئياً بمنحة من الصندوق السعودي للتنمية بقيمة 70 مليون دولار، فيما تم تغطية بقية المبلغ من خزينة الدولة.
وبين أن مساحة المشروع تبلغ 85 ألف متر مربع، ويتكون من 9 طوابق، منها 3 طوابق تسوية للخدمات الطبية والمساندة، وطابق أرضي يحتوي على قسم الأشعة والصيدلية الرئيسة، والأول خاص بغرف العمليات وغرف العناية الحثيثة والمتوسطة، وطابق الخدمات، و3 طوابق عليا للعناية بالمرضى، وتبلغ طاقته الاستيعابية 566 سريراً، منها 60 سريراً للعناية الحثيثة.
وأوضح أنه تم في عام 2025/2024 دمج 13 مركزاً صحياً فرعياً مع مراكز صحية شاملة وأولية للارتقاء بالخدمة الصحية المقدمة، واستحداث وتفعيل وحدة ضبط العدوى كوحدة مستقلة بمديرية صحة اربد، وإنشاء 4 مراكز صحية بمناطق كفر أسد، ملكا، عقربا، المشارع.
وأضاف أنه تم استحداث قسم لفحص السموم في وحدات غسيل الكلى في المستشفيات الحكومية والخاصة، والعمل في برنامج اعتماد خدمات تنمية الطفولة المبكرة بمركز صحي حكما، وتركيب جهازي بانوراما بمركز صحي النعيمة ومركز صحي الصريح، وتوسعة مركز صحي كفريوبا الشامل، وتحويل 3 مراكز صحية من أولية الى شاملة (حوارة، المشارع، المغير)، واستحداث مختبر مركزي لفحص عينات المياه في مديرية صحة محافظة اربد يخدم إقليم الشمال.
وبين العتوم أنه تم إدخال نظام حكيم على 35 مركزاً صحياً، وتوسيع نطاق خدمة التوصيل المنزلي للعلاجات، وصرف سيارة الأشعة المتنقلة لقسم الأمراض الصدرية وصحة الوافدين، واستحداث قسم الصحة المهنية في قسم الأمراض الصدرية.
ولفت إلى إنشاء عيادة التقصي عن الخلع الوركي بمركز صحي كفريوبا، وتقديم الدعم النفسي للمصابين بالخلع الوركي، واستحداث 3 عيادات للإقلاع عن التدخين بمناطق حنينا وقميم والصريح، واستحداث عيادتان للقوقعة بمنطقتي كفر أسد والمغير، واستحداث عيادة تيلي ميديسين tele medicine في الطبابة عن بعد في مركز صحي المشارع.
ووفق العتوم، تم انشاء قسم علاج وتأهيل طبيعي في مركز صحي كفر أسد، وتأهيل وتهيئة مديرية صحة محافظة اربد كمبنى لاستقبال ذوي الهمم، وتأهيل مراكز صحية صديقة لكبار السن بمنطقتي ايدون، وكفريوبا.
وقال إنه تم تحديث 20 جهاز أسنان، وصيانة أكثر من 50 عيادة أسنان في المراكز الصحية بمناطق محافظة اربد كافة، واستحداث عيادتي اختصاص لتقويم الأسنان بمركزي الطيبة الشامل والنعيمة الشامل، واستحداث 3 عيادات اختصاص للثة بمركز صحي ضاحية الحسين، والمغير الشامل، وكفر أسد الشامل، إضافة إلى استبدال 50 جهاز تعقيم في عيادات الأسنان بأجهزة تعقيم حديثة ومطورة.
وبين العتوم أن عدد المراكز الصحية في المحافظة التي حصلت على الاعتمادية خلال العام 2025/2024 وصل إلى 10 مراكز صحية.
من جهته، قال رئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، إن الاهتمام الملكي بإربد، بحاضرتها وقراها ومخيماتها، لم ينضب، وظل متدفقاً منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية، وهو اهتمام يتراكم عاماً بعد عام ليشكل منظومة متكاملة غايتها الإنسان، وهدفها رفاهيته وعزته وكرامته.
وأضاف أن القطاع التجاري شهد نقلة نوعية من خلال افتتاح الأسواق التجارية والمولات والمصانع، الأمر الذي مكن من تشغيل آلاف الأيدي العاملة.
وأكد الشوحة أن القطاع التجاري في إربد واكب التطورات الحديثة بتوظيف التكنولوجيا في أعماله كافة، ما سهل وسرع على المواطن إنجاز معاملاته.
وأوضح أن القطاع التجاري في إربد تطور خلال السنوات الماضية؛ حيث أنشئت المصانع والشركات لتنهض بمسيرة الأردن، وباتت البضائع تصنع في المدينة، وتصدر الى الدول الأجنبية، ما حقق للمحافظة قيمة استثمارية كبيرة جعلتها وجهة للمستثمرين.
وبين أنه من المقرر المباشرة بتنفيذ مشروع تطوير وسط محافظة إربد، بمكرمة ملكية سامية غطت كلفة الدراسات المتصلة بالمشروع، قبل نهاية العام الحالي.
بدوره، بين رئيس غرفة صناعة إربد، هاني أبو حسان، أن إربد في حضرة جلالة الملك شهدت جملة من المشاريع النوعية على الصعيدين الخدمي والتنموي، حيث تنتشر الفروع الإنتاجية لعدد من المصانع والشركات الكبرى في مناطق وألوية المحافظة، التي تبرز فيها تحديات الفقر والبطالة أكثر من غيرها.
ولفت إلى افتتاح جلالته فروعاً إنتاجية في ألوية الأغوار الشمالية والمزار والوسطية، كما وجه لجنة المبادرات الملكية بإقامة المشاريع التنموية في مختلف ألوية المحافظة، والتي تعنى بتوفير فرص عمل للشباب، وتسهم بتنمية المجتمعات المحلية، إلى جانب المبادرات المتصلة بتوفير البنى التحتية كحواضن لإبداعات الشباب.