تظل صحيفة الراي إحدى الركائز الأساسية في المشهد الإعلامي الأردني، حيث جمعت بين التمسك بالهوية الوطنية ورؤية المستقبل الرقمي الحديث.
وعبر أكثر من خمسة عقود، لم تكن الراي مجرد صحيفة تُنقل أخبار الوطن، بل كانت صوتًا ومرآة تعكس نبض المجتمع وقضايا المواطن الأردني، وتدافع عن الوحدة الوطنية بقوة وصدق.
إذ شهدت الصحيفة تحولات كبيرة وأجيالًا من الكتّاب الذين شكلوا جزءًا من تاريخ الأردن السياسي والإعلامي، فيما تستمر اليوم في تحديث أدواتها لتواكب تطورات العصر وتبقى في طليعة المؤسسات التي تجمع بين المهنية، المصداقية، والحداثة في عالم الإعلام.
الفايز: الرأي درع الوحدة الوطنية
قال فيصل الفايز إن صحيفة الرأي كانت من أوائل الوسائل التي استخدمها المغفور له جلالة الملك الحسين لتعزيز الوحدة الوطنية والدفاع عن الهوية الأردنية.
وأوضح أن الصحيفة لعبت دورًا أساسيًا في ترسيخ هذه القيم، وما زالت تواصل هذا الدور حتى اليوم. وأكد الفايز أهمية استذكار الأعلام الذين كان لهم ثقل إعلامي وسياسي في الصحيفة، مثل جمعة حماد، سليمان عرار، محمود الكايد، وسليمان القضاة، الذين شكلوا رافدًا قويًا في تاريخ الصحافة الأردنية.
المومني: الرأي عمود الإعلام الوطني
هنأ وزير الاتصال الحكومي محمد المومني الزملاء في صحيفة الرأي بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين، مشيدًا بالدور الذي تلعبه الصحيفة كأحد أهم أعمدة الإعلام الوطني الأردني.
وأكد المومني أن الصحيفة كانت دائمًا في مقدمة التغطية الإعلامية، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها حاليًا للدخول بقوة في العالم الرقمي، وهو ما يعكس حرصها على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال الإعلام.
المعايطة: الرأي عنوان وطني وتحديث مستمر
أوضح رئيس مجلس إدارة صحيفة الرأي معالي الأستاذ سميح المعايطة أن الصحيفة تمثل عنوانًا سياسيًا ووطنيًا عبر تاريخ الأردن، حيث لعبت دورًا مهمًا في جميع المراحل الحاسمة. وأشار إلى التحديات المالية التي واجهتها الصحيفة، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على استمرارها وحقوق موظفيها.
وأعلن المعايطة عن مشروع التحديث الرقمي الذي بدأ العام الماضي، والذي يهدف إلى تعزيز الحضور الإعلامي للصحيفة على المنصات الرقمية الحديثة، مع الحفاظ على الصحافة الورقية التي تمثل الهوية والذاكرة الوطنية.
الكركي: الرأي صوت الوطن والمواطن
قالت مدير عام المؤسسة الصحفية الأردنية هيام الكركي إن الرأي ليست مجرد صحيفة، بل قصة وطن تمتد لـ54 عامًا.
وأكدت أن الصحيفة كانت دائمًا صوت الناس ومرآة تعكس الحقيقة التي يعيشها الأردنيون، مشيرة إلى أن الصحيفة استطاعت التوازن بين أصالتها في الورق الذي يحمل عبق الذكريات، وبين الحداثة في الشاشات الرقمية التي تعكس لغة العصر.
وأوضحت أن الصحيفة تجاوزت ظروفًا صعبة وعادت أقوى، مع تحسن في واقعها المالي وثقة أكبر بمستقبلها.
الشقران: الرأي.. الصحيفة الوطنية الأولى
أوضح رئيس تحرير صحيفة الرأي د. خالد الشقران أن الصحيفة كانت ولا تزال تهدف إلى أن تكون صوت الوطن الأول، مدافعة عن القضايا الوطنية، وناقلة رسالة الأردن إلى العالم.
وأكد أن الرأي تجمع اليوم بين خبرة الكتّاب المخضرمين والطاقات الشابة، مقدّمة محتوى إعلاميًا متنوعًا يجمع بين المطبوع والصوت والصورة، مواكبة لعصر الإعلام الجديد ومتطلباته.
التلهوني: الرأي مرآة العدالة ومصداقية عالية
أشاد وزير العدل بسام التلهوني بتغطية صحيفة الرأي الشاملة والمهنية لقضايا قطاع العدالة والقانون.
وقال إن الصحيفة تتمتع بقرّاء مميزين يهتمون بالاقتصاد، الثقافة، السياسة، والقانون، مشيرًا إلى أن الصحيفة نجحت في بناء ثقة الجمهور بفضل مصداقيتها العالية وتحريها الدقيق للخبر.
الطباع: الرأي منصة إعلامية تجارية ومصداقية وطنية
أكد رئيس جمعية المستثمرين حمدي الطباع أن صحيفة الرأي أسسها الراحل وصفي التل لتكون صوتًا وطنيًا مميزًا، وتتمتع بمصداقية عالية ورؤية مختلفة تتضمن وجهات نظر متنوعة، مما يجعلها منصة إعلامية مفضلة للإعلانات، لما تتمتع به من انتشار واسع ومصداقية عالية بين القراء.
الزعبي: الرأي تجمع بين الورق والتكنولوجيا
قال مدير عام قناة «المملكة» جعفر الزعبي إن الرأي تمثل صوت الشعب والحكومة والنواب، وتجمع بين الصحافة الورقية والإلكترونية، مقدّمة محتوى متكاملًا يشمل النص والصوت والصورة.
وأكد فخره بالصحيفة التي تبنّت التكنولوجيا الحديثة لتظل متجددة وقريبة من جمهورها.