بمناسبة مرور 54 على تأسيسها

زملاء متقاعدون يستذكرون تجاربهم بـ الرأي

تاريخ النشر : الاثنين 01:41 2-6-2025

الثاني من حزيران للعام ١٩٧١، كان بزوغ فجر صحفي اردني جديد استقبله الأردنيون ببهجة حتى صار احتضان الرأي كل يوم.

وفي العودة إلى حقيقة تاريخ إصدار هذه الصحيفة، فإن الأول من حزيران للعام ١٩٧١، كان التوجه فيه لإطلاقها، إلا أن صاحب الفكرة في تأسيسها وتسميتها الشهيد وصفي التل، قد أجّل الإصدار لليوم التالي، لإبداء بعض الملاحظات هكذا قال الزميل مجيد عصفور.

مؤسسة ظلت «سنامة» المؤسسات الإعلامية في المملكة، لا بل منافسة للصحافة العربية، وشكّلت «خندق الأردن» المنافح عن القضايا الوطنية وقضايا الأمة، فهي المسافرة إلى عواصم العالم.

وبمناسبة عيد الرأي الرابع والخمسين يستذكر الزملاء عمر عبندة، إياد الوقفي، أرب حياصات، إبراهيم العوايشة، وسعود العلوان العبادي، تجاربهم في صحيفتهم التي غادروها، وحنينهم يشدّهم لأول منزل.

عبندة: حاضنة للنخبة

هذا بعض من أيامي مع الرأي ، والحديث عنها وحولها ذو شجون يثير في النفس مشاعر شتّى عنوانها العريض الناصع أنها كانت حاضنة للنخبة من أبناء الوطن من شتّى منابتهم ورافعة رجالات تصدروا مناصب رفيعة في الدولة، لولاها لما كانوا.. كانت وما زالت منبرًا يذود عن قضايا الوطن والأمة، كانت ملاذ محبي الوطن، علمتنا صدق الانتماء والاعتزاز بالهوية وزرعت في نفوسنا روح الأسريّة، فيها تشبعنا بالقيم والمثل السامية.

احتضنتني ثلاثة عقود ونيّف كانت خلالها ملاذًا آمنًا من كل ضيق وملجأً عند كل محنة وقوة في كل تحدٍ، منها انطلقت وبها كبرت مقامًا وإلى صدرها استندت وفي مدرستها تعلّمت أبجديات المهنة وميثاق أخلاقياتها، وفيها عايشت الخيرة من الزملاء والأحبة.

التحقت الرأي عام 1971 يوم صدور العدد «109» بدأت عملي لمدة نصف يوم في مستودع الجريدة وبراتب 25 دينارًا وهو المبلغ الذي كان يُمنح للجامعيين و 18ديناراً لحملة شهادة التوجيهي.

تمّ نقلي سكرتيراً للمدير العام نزار الرافعي، بعد أربعة أيام تم تعيين سكرتيرة جديدة فتمّ تثبيتي في ديوان المؤسسة مساعداً لرئيس الديوان، ثم نقلت إلى قسم المندوبين بعدما أُنهيت خدمات أحدهم.

تزاملت في البدايات مع الاحبة راكان المجالي، سليمان القضاة، موسى الأزرعي، طارق خوري، أحمد المومني، سليم الزعبي، إلياس جريسات، عمر الحضرمي،فاروق نغوي، عبدالقادر الجربي وفيما بعد هاشم خريسات،أحمد حجازي، كمال أباظة، عبد الوهاب زغيلات، عبدالله حمدان، محمد أبو غوش، فهد الريماوي، سليمان خير الله، محمد داوود، طاهر العدوان، مازن العرموطي، يحيى محمود، محمد عمايرة، عبدالله حجازي، زهير مرعي، أحمد كريشان، سمير الحياري، رياض النمري،

فخري قعوار، الشريفة هيا حسين، ليما نبيل، محمد خروب، غيث العضايلة، محمود الضمور، حازم مبيضين، باسل رفايعة، محمود الريماوي، يوسف العبسي، طارق المومني، كارولين فرج، والمعذرة الى كل مَن نسيت.

أمّا محمود زين العابدين » لبناني الجنسيّة » فقد كان أول سكرتير تحرير عام للرأي، وهوالذي علمني ثلاث فضائل، الأولى الصبر وطول النفس والمثابرة للحصول على المعلومات والأخبار وأن ذلك لا يتم إلا بتوطيد العلاقات مع المسؤولين.

والثانية آلية وأسلوب صياغة الأخبار وعنونتها.

والثالثة الاختصار لايصال المعلومات والفكرة من الأخبار بما قل ودل من الكلمات.

وبعيدًا عن الغرور فقد حظيت بمحبة رؤساء التحرير ابتداءً من ملحم التل ومرورًا بسليمان عرار فمحمود الكايد الذي طال زمن رئاسته للتحرير، ويُسجل لهذا الرجل حُسن قيادته للصحيفة وجرأته في مواجهة قرارات بعض الحكومات وخاصة في مواجهة وزير الإعلام حينها، الذي كان يتلذذ بإصدار قرارات توقيف الجريدة أو إيقاع عقوبة الغرامة عليها وفقًا لقانون المطبوعات والنشر على ما كانت تنشره من أخبار أو مقالات جريئة.

في عهد الكايد بلغت الرأي مجدها حتى أنها طاولت كبريات الصحف في الوطن العربي كالأهرام والنهار وغيرهما.

منها تخرّج وزراء وأمناء ومدراء عامون وكتاب وشعراء ونقباء.

وأعترف هنا أن ثقة الكايد » أبو عزمي » بي كانت تفوق التصور لدرجة أنه كان يحيل إليّ الأخبار أو التحقيقات الصحفية أو التقارير الخلافيّة أو تلك التي قد تثير جدلًا أو تمس الأمن المجتمعي أو تحمل في طياتها حساسيّة لمعالجتها والتعامل معها وفق معايير السلامة المهنية والحؤول دون الوقوع في فخ أحكام التشريعات ذات العلاقة بقضايا النشر والمطبوعات فكان يقول جملته المشهوره «حوّله» لأبي سلمى، هكذا كانت كنيتي.

في عهده صدر أول قرار بخط يده بتوزيع المناصب المهنية على كادر التحرير فكان لي الشرف أن يكون اسمي على رأس القائمة لأحمل لقب «سكرتير تحرير أول».

في الرأي تقلّبت على عدة مواقع مهنية ومهام ذات مسؤولية كانت تتسع وتضيق بسبب اعتدادي بنفسي وعنادي وقد لعبت مسألة الاعتداد بالنفس دوراً في إقصائي أحياناً أو تهميشي أحيانًا أخرى وتقريبي غالبًا.

في البدايات تسلّمت مسؤولية الإشراف على التحقيقات الصحفية وزاوية خدمية ابتدع رئيس التحرير أنذاك سليمان عرار اسمها «وإليك الجواب"إضافة إلى زاوية «بريد المحرر»، وصفحة «المفكرة».

تدرجت بالوظيفة، سكرتيراً للمدير العام فمساعداً لرئيس الديوان فمندوباً صحفياً ومحرراً ومسؤول تحقيقات صحفية وسكرتير تحرير أول ومدير تحرير وكان آخرها مساعدًا لرئيس التحرير.

هذا مخزون ما يزيد عن ثلاثة عقود من العمل في الرأي الغرّاء التي من لم يعمل بها لم يذق طعم الصحافة الحرة الآمنة.

بعدها استقلت في 1/5/2006 حيث عُينت مديرًا عامًا لوكالة الأنباء الأردنية.

الوقفي: غادرناها ولم تغادرنا

الرأي الصحيفة التي غادرناها ولم تغادرنا، فهي لا زالت تحتل مساحة كبيرة في وجداننا، تشرفت العمل في هذه المؤسسة الوطنية لنحو ثلاثين عاماً امتدت منذ العام 1989 وحتى العام 2019 وكانت بمثابة البيت الدافئ لكل العاملين فيها، بدأنا العمل حيث لا مواقع اخبارية ولا غيرها وكانت تشكل حالة صحفية خاصة وحلماً لأي صحفي أن يكون جزءاً من منظومتها نظراً للمكانة الرفيعة التي احتلتها في عالم الصحافة الوطنية ومن مكانة عالية في وجدان الأردنيين حيث كان ينظر إليها على أنها صوت الوطن والدفتر الأمين الذي احتضن ذكريات الوطن.

الرأي بين الأمس واليوم.. اذا ما تحدثنا بعجالة عن بدايات عملنا فيها نلحظ مدى التطور السريع في عالم الصحافة الذي واكبته $ خطوة بخطوة وكانت سباقة في تطوير اليات العمل والانتقال من مرحلة العمل اليدوي إلى مرحلة الحوسبة التي أضفت لمسات وسرعة ودقة أكبر في إنجاز العمل ونقل الخبر.

حين بدأنا العمل في التحرير مندوبين لصحيفتنا في عدد من الوزارات والمؤسسات أدركنا كم هي الحظوة التي تحتلها الرأي في نفوس المسؤولين وحرصهم على خص $ بأخبار انفرادية إيمانا منهم برسالتها ووصول الخبر إلى أكبر شريحة من المواطنين فالمصداقية والمهنية هما الأساس الذي سار عليه العاملون في المؤسسة مع الحرص على تأهيل وتدريب صحفيي الرأي على أيدي مدربين صحفيين متخصصين في العالم العربي ومن كبريات المؤسسات الصحفية.

في الصباح حين كنا نهم الخروج من بيوتاتنا الى بيتنا الثاني كان المندوبون حريصين على حضور الاجتماع الصباحي وتحديداً في العاشرة صباحاً بمشاركة رئيس التحرير إذا ما دعت الحاجة لحضوره وكانت العقبة الأولى التي تواجهنا البحث عن مكان اصطفاف لسياراتنا حيث كثافة تواجد العاملين من الزميلات والزملاء في كادري الإدارة والتحرير بمختلف مسمياتهم الوظيفية وكان اجتماع المندوبين اليومي يشهد حالة من العصف الذهني لوضع خطة عمل كل مندوب صحفي في ذلك اليوم ومن ثم الانطلاق إلى الميدان سعياً وراء سبق صحفي الذي كان موضع تقدير من رئاسة ?لتحرير بصرف مكافأة مالية للصحفي المجد.

الرأي شكلت ملاذاً آمنا للعاملين فيها ووفرت لهم أمناً وظيفياً وكان الوسط الصحفي يردد على الدوام «من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن»، في اشارة إلى الأمن الوظيفي الذي كان يفتقده زملاء لنا في بعض المؤسسات.

هكذا هي الرأي تحمل على الدوام رسالة الوطن وكانت مشعلاً يشكل خط الدفاع الأول عن قضاياه إيماناً منها بالثالوث الأردني المقدس الله، الوطن، الملك.

الرأي كانت في معظم مساءاتها ملتقى لكبار المسؤولين والسياسيين وتخرج من مدرستها الوزراء والأمناء والسفراء والمديرون، كل عام والرأي والعاملون فيها بخير مع أمنياتنا لمؤسستنا الغراء باستمرار التقدم والرفعة والازدهار واستكمال ما بناه المؤسسون الأوائل لتبقى واحدة من قلاع الوطن الحصينة.

حياصات: ادخلتني الى العالم

كان لعملي في قسم الترجمة دور في تطوير شخصيتي حيث كنا على اطلاع بآخر الاخبار والاحداث العالمية.

العمل الصحفي يتطلب دقة وسرعة، والترجمة في هذا المجال تركز على ترجمة الأخبار والمقالات من مصادر أجنبية كالصحف العالمية وأحدث الكتب خصوصاً السياسية منها ترجمتها إلى اللغة العربية،حيث كانت هذا الصحف والمجلات تأتي بالطائرة مرتين في الاسبوع.

كنا نترجم المواضيع التي يستحق القارىء ان يطلع عليها مع مراعاة الفروقات الثقافية والصياغة الصحفية المناسبة.

كان الامر يتطلب فهماً عميقاً للموضوع والقدرة على إعادة صياغة النص بأسلوب سلس وجذاب للقارئ العربي، وليس الأمر مجرد ترجمة حرفية فقط.

كانت الرأي البوابة التي دخلت منها هذا العالم، وقد عملت بها خمسة وعشرين عاماً، تجربتي فيها غنية جداً، حيث أتاحت لي الفرصة للتعامل مع مختلف القضايا والأخبار، وتطوير مهاراتي في التحرير والصياغة الصحفية، التعامل مع اقدر الزملاء والزميلات و أكثرهم خبرة في هذا المجال.

المحطات البارزة و الاحداث الهامة التي استوقفتني في مشواري كان لها الدور الكبير في اطلاعي الدائم على أحدث القضايا والمستجدات، كان له الدور في العمل تحت ضغط الوقت، والتأكد من دقة المعلومات التي نقوم بترجمتها.

أيضا التواصل مع المصادر في بعض الاحداث كان يتطلب جهداً وتركيزاً كبيراً

تلقّي ردود الفعل من القراء، سواء كانت إشادة أو نقداً، كان دائماً محفزاً لنا كفريق واحد لتقديم الأفضل وفهم احتياجات وتوقعات القراء.

العوايشة: وسام على صدر الوطن

على امتداد ٥٤ عاماً ظلت الرأي مدرسة للصحافة الأردنية، والكلمة الحرة، تخرج من اجيالها المتعاقبة العديد من رجالات الدولة والمسؤولين على مختلف المستويات.

الرأي البيت الدافئ، والأنيس والجليس والخل الوفي، رفيقة القراء والباحثين عن الكلمة والخبر الصادق.

اذكر أنني تقدمت بطلب للتعيين عند بداية تأسيسها، حيث وافق المدير العام آنذاك نزار الرافعي على تعييني في الدائرة المالية قسم التحصيل، ومن ثم اكتسبت الخبرات اللازمة في العمل المالي والمحاسبي وتدرجت حتى استلمت رئيساً لقسم الرواتب والضمان الاجتماعي، ومن ثم رئيساً لشؤون الموظفين.

عاصرتُ الرأي منذ الأشهر الأولى لتأسيسها في العام ١٩٧١، وعلى امتداد أكثر من ٣٢ عاماً، ولم اجد سوى رغبة ابنائها في تقديم جل جهدهم لترتقي الرأي وتزاد سمواً في سماء الصحافة الاردنية والعربية.

ورغم ما مر بها من ازمات، بقيت الرأي وستبقى صامدة في وجه التغيرات والعواصف، بجهد ابنائها المخلصين الأوفياء جيلا بعد جيل، متسلحين بالعلم والتكنولوجيا، لتبقى الرأي كما عهدناها على الدوام وساماً على صدر الوطن

تقاعدت في العام ٢٠٠٣، وتم تكريمي من المدير العام اخي وزميلي الاستاذ نادر الحوراني بدرع الموظف المتميز.

كل عام والرأي وأسرتها الكبيرة من متقاعدين وعاملين بألف خير.

العلوان: الوجه الصبوح

ارتبطت بـ الرأي ، خمسة وعشرين عاماً(١٩٧٥- ١٩٩٩)، حال الزملاء الذين كانوا يحرصون على العمل والوقت معاً.

منهم من كان ينتظر للحصول على النسخة الجديدة مع مطلع الفجر، ليكون أول من يقرأ، قبل توديعها وتوزيعها إلى جميع أنحاء المملكة، وهم المندوب والمحرر والمناوب والمراسل.

كلهم يأتون إلى المطبعة، مجرد أن سمعوا هديرها، وقد بدأت تطوي صفحات الورق على شريطها، بعد تجاوز عدد الصفحات في بعض الأيام ١٠٠ صفحة، ومتوسط نُسخها (٧٥- ٨٠ ألفاً) فتكون (الوجه الصبوح) للقراء.

كنت أحرص على ألّا تكون هناك صفحة مشوّهة لأي جزء منها، ولكن بدايات التشغيل لا بد أن تحدث، فيكون الحرص أكثر ونحن نضع ما تشوّه في براميل وحاويات، لبيعها إلى جهات تُعنى بعملية التدوير.

هذه العملية في وقتها المتأخر كانت خلالها الحافلات تستعد لحمل الرأي ، إزداد التمتع لاحقاً، بمتابعتها واقتنائها عندما تحولت المطبعة من الحبر الأسود إلى بقية الألوان، وازداد عدد النسخ وفرزها في «عصر السرعة».

بالتأكيد، لا تسعفني الذاكرة، بحكم الصحة والتقدم بالعمر، على أن أذكر الكثير من كنت أشاركهم هذه الرحلة الطويلة، ولكني حظيت بحبهم جميعاً، وإن كان الأساتذة جمعة حماد وسليمان عرار ومحمود الكايد ومحمد العمد، ربما أكثر تواصلاً معهم بسبب مهامهم الوظيفية، فيما حبل التواصل مع البقية لم ينقطع.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }