لفت وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة الأنظار خلال متابعاته المتواصلة للحجاج الأردنيين مطمئناً على أحوالهم وتوفير الخدمات اللازمة في مساكنهم.
وفي مشهد بدا غير مألوف، كان وجود الوزير بين الحجاج الأردنيين والبالغ عددهم 8 آلاف حاج، و4,500 حاج من عرب 48، يعكس الشعور الإنساني والمسؤولية الوظيفية وروح الخدمة لا الاستعراض، وهذا ما لمسناه كبعثة صحفية من قلب الحدث وفي جميع الجولات الميدانية سواء كانت في المدينة المنورة، أو مكة المكرمة.
وكشفت الجولات الميدانية لوزير الأوقاف إنه قطع في يوم واحد أكثر من 15 كلم ليؤكد حرصه على راحة الحجاج الأردنيين والإطمئنان على أحوالهم الصحية والسلامة العامة في اقامتهم وتحركاتهم.
وفي موسم الحج، حيث يتوافد مئات الآلاف من المسلمين من مختلف أنحاء العالم لأداء هذه الشعيرة المقدسة، تبرز الحاجة إلى وجود رسمي فاعل ومتابعة ميدانية حقيقية، وقد تمثل بها الوزير الخلايلة بالنسبة للحجاج الاردنيين وحجاج عرب 48.
بعيداً عن النمط التقليدي في إدارة شؤون الحجاج، فمنذ توليه حقيبة وزارة الأوقاف، انتهج الوزير المتابعة بالنزول ميدانياً إلى أماكن إقامة الحجاج، والتواصل المباشر معهم، مستمعاً لملاحظاتهم واحتياجاتهم وظروف إقامتهم وتنقلهم، الأمر الذي ترك أثراً إيجابياً في نفوس الحجاج، الذين عبّروا عن تقديرهم لما تقدمه وزارة الأوقاف من خلال مختلف كوادرها، على الصعد الخدمية كافة.
وما يميز الزيارات الميدانية والتي يقوم بها الوزير لمساكن الحجاج، هو كسر الحاجز البروتوكولي، إذ لم يتردد في الدخول إلى مساكن الحجاج، ومعاينة الخدمات، والاستماع لشكاوى بسيطة أحيانا، لكنها تمس كرامة الحاج وراحته.