كتاب

ولي العهد.. وخدمة العلم

<p>بتجرد لا مجاملة فيه، فلقد أبدع سمو ولي العهد في حديثه لفضائية العربية مؤخراً.</p><p>ناقش كتاب كثيرون ما أفضى به سموه في حديثه، ولذا سأتوقف أمام جزئية غاية في الأهمية جاءت في حديثه، وهي خدمة العلم.</p><p>انطباعي من تركيز ولي العهد على هذه الجزئية تحديدا، يعني بوضوح أنه قامة أردنية هاشمية مسكونة وجدانيا وفكريا بكل هموم الوطن، وأنه على دراية تامة بالأفكار الخلاقة التي من شأنها تهيئة جيل وطني مؤهل انتمائياً وانضباطياً، جيل بعيد في نمط تفكيره عن الهويات الفرعية وأثرها السلبي على المسيرة الوطنية بكل تجلياتها.</p><p>أبدع ولي العهد في طرح خدمة العلم كنهج وطني ضروري من شأنه تعريف الجيل بوطنه وتعزيز قيم الإنتماء إليه، وبالتالي، جاهزيته الفطرية في حب خدمة الوطن والغيرة الوطنية عليه، وزرع قيم الانضباط والسلوك الراقي في ذهنية هذا الجيل.</p><p>خدمة العلم شرف عظيم أكد سمو ولي العهد على ضرورته، وهو تأكيد يصدر عن تربية وطنية عسكرية سياسية نابهة لدى سموه.</p><p>يطول النقاش في هذا الأمر الحيوي الذي أثاره سموه بارك الله فيه، وكلنا أمل أن يرى النور في أقرب فرصة وضمن ترتيب يحقق الغاية المرجوة من خدمة العلم على أهميتها القصوى.</p><p>كل حديث سمو ولي العهد أكثر من رائع ومتزن وذو أثر إيجابي فاعل، والشكر لسموه آملين أن نستمع منه دائماً بخصوص رؤيته في كل قضايا الوطن بالذات، ففي هذا تجسيد للتفاعل المطلوب بين سموه وشعبنا الكريم، وفيه أيضاً مجال لعرض أفكار إبداعية خلاقة من شأنها خدمة الأردن العزيز. الله من أمام قصدي.</p>