كتاب

الملك والشعب أول المناصرين لفلسطين

من يحمل الهم الفلسطيني كما الأردن؟، ومن يسخر كل طاقاته وإمكاناته لدعم الأهل في غزة والضفة الغربية كما يفعل الأردن؟، ومن ضحى وما زال من أجل الحق الفلسطيني ورفع الظلم عن الشعب الشقيق كما ضحى ويضحي الأردن تاريخيا ومنذ أزيد من ٧٥ عاما بالتمام والكمال.

ويستمر مسلسل التساؤلات هذه، ولا يملك أحد في هذا العالم جوابا يظلم صاحبه حظه ليقول نعم هناك من سبق الأردن على هذا الصعيد.

لا نقول هذا من باب التمنن أو التباهي لا قدر الله، أبدا نقوله فقط للرد على أولئك الذين استساغوا عبر العقود مواصلة ظلم الأردن والانتقاص من دوره وتضحياته الجسام لسبب غامض الله به أعلم.

الملك، ومعه الملكة وولي العهد ومعهم الحكومة والجيش وقوى الأمن وسائر سلطات الدولة، منشغلون ومنخرطون بالكلية أردنيا وعربيا وعالميا، بالعمل الصادق المخلص الدؤوب، لرفع المظلمة عن أهلنا في فلسطين وعن غزة بالذات حيث العدوان الغاشم ما زال مستمرا على مرآى العالم كله.

يا ناس، الأردن وفلسطين صنوان لا يفترقان، والشعب الأردني كله كبيره وصغيره حزين يتألم لما يجري في غزة، والملك وأسرته لا يدخر جهدا في الدفاع عن الحق الفلسطيني وعن حتمية وقف المذبحة هناك ولا يتردد أبدا في دعم أهلنا هناك.

انصفوا الأردن لا تظلموه وانتم تعلمون يقينا أنه في مقدمة صف المناضلين مع الشعب الشقيق، وليس لمنصف صادق محب لفلسطين وللأردن إنكار ذلك.

اما المشككون الذين لا يعجبهم هذا الكلم الحق، فليسألوا أنفسهم هم، ماذا قدموا للشعب الشقيق المكلوم غير الكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، في زمن جد صعب دقيق تتنازعه المخاطر والمطامع والمطامح من كل جانب.

من يحب فلسطين لا بد وأن يحب الأردن، وإلا فإن في الأمر ريبة.

الله من أمام قصدي.