كتاب

تزامن يبشر الرأي بخير

بالتزامن مع فرح بلادنا وقيادتنا وشعبنا بعقد قران سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والأميرة رجوة، تدخل الرأي الأردنية الغراء اليوم الجمعة، اليوم الأول من عامها الثالث والخمسين.

هو تزامن يبشر الرأي بالخير والبركة بإذن الله، فلقد انغمست أسرة $ كافة على مدى الأيام الماضية، بفرح قيادتنا الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك المعظم ومن حوله شعب وفيّ بكل تفاصيله ومشاربه، بزفاف سمو ولي العهد وسمو عروسه المصون، حتى غاب عن الكثيرين من أسرة الرأي، أن الجمعة هو العيد الثاني والخمسين لصدورها.

نتفاءل بهذا التزامن المبارك، ونشيد بعطاء أسرة الرأي كافة ونهوضها بما وجب من تغطية صحفية رائعة لاحتفالات الوطن الغالي بعرس ولي العهد الغالي، ونسأل الله العلي القدير، أن تظل الرأي قلعة عز إعلامية صحفية وطنية مباركة، شعارها النهوض بالمهمة بموضوعية ومصداقية وبلا تردد أو تخاذل، مهما واجهت من مصاعب.

مبروك للوطن ولقيادة الوطن ولشعب الوطن كله، فرحنا بزواج الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ومبروك لسموه وسمو الأميرة رجوة الحسين هذا الفرح الوطني البهيج.

وعلى ضفاف هذه المناسبة السعيدة، وباسم مجلس إدارة المؤسسة الصحفية الاردنية الرأي وإدارتها التنفيذية والتحريرية نبارك لـ الرأي عيدها ونحيي شبابها وشاباتها وسائر العاملين فيها، مثلما نحيي من خدموا مسيرتها على مدى ٥٢ عاما متمنين الصحة والعافية للأحياء، والرحمة لمن توفاهم الله عليهم رحمته.

هي المرة الأولى التي أشارك الرأي عيدها بصفتي واحدا من أسرتها، ولذلك أرى، أن احتفالاتنا بفرح سمو ولي العهد، جاءت متزامنة لتكون تعبيرا عن كل فرح ومناسبة، ومنها اعتزازنا في الرأي بعيدها الذي يصادف اليوم الثاني من حزيران.