قادتني الأقدار للتعامل مع هذا الصرح الطبي المتميز محليا واقليميا وحتى عالميا، وتيقنت تماما من حقيقة النهج العلمي والإنساني المتطور الذي يجسد عمل هذا الصرح، وعلى نحو يبعث على الاعتزاز بهذا التقدم الذي يمثله بكل كوادره على اختلاف اختصاصاتها.
حقا، تشعر وأنت تتعامل مع مركز الحسين للسرطان، أنك في بلد حقق إنجازا طبيا عظيما فاق في سمعته وقدراته، والأهم أسلوب التعامل مع زواره ومراجعيه، أشهر المراكز المماثلة في هذا العالم، وبصورة علمية إنسانية تبعث على السرور.
نعم، من لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى، وعليه، فالشكر بعد المولى جل جلاله، للقائمين على هذا الصرح المتطور إدارة وكوادر طبية وتمريضية وفنية وإدارية ومن مختلف الاختصاصات، على ما يقدمون من صورة تكاملية رائعة في عمل منضبط متقن لا اجتهاد فيه لغير العلم والاهتمام الكامل بكل حالة.
ولعلني ومن مقتضى الواجب، أخص بالشكر والتقدير والاحترام، الطبيب المتميز استشاري أورام العيون الدكتور يعقوب يوسف وفريقه الطبي والتمريضي والإداري والفني من الشابات والشباب الرائعين الذين ينشرون بقيادته الحكيمة الأمل في كل كلمة وإجراء من عملهم المحكم.
فعلا، تشعر كمواطن يراجع هذا الصرح المتقدم، أنك تتعامل مع أناس طيبين يؤدون عملهم وفقا لمنهج علمي إنساني مشحون بالخلق الحسن وإشاعة روح التفاؤل والأمل بالله سبحانه الذي يسخر احبة يعطونك كل لحظة من وقتهم واهتمامهم كما لو كنت اخا عزيزا لكل منهم.
لا أشك أبدا، في أن ما يجسده الدكتور يعقوب يوسف وفريقه، يمثل حالة تنطبق على سائر العاملين في هذا الصرح الطبي الأردني الشامخ، فالشكر لهم جميعا، وبارك الله جهودهم وجزاهم كل خير باذنه تعالى، وأكثر من أمثالهم من شباب الوطن المتفانين في عملهم ولوجه الله وتطبيقا لاصول العمل وعلى اكمل وجه.
فعلا. في مركز الحسين للسرطان، يشعر المرء حقيقة لا رياء أو مجاملة لأي كان. بأن الطب مهنة ومهمة انسانية عظمى بكل تفاصيلها. الله من أمام قصدي.