كلنا يدرك أن فترة حضانة الفيروس المعتمدة للمراجع الطبية هي فترة ممتدة قد تصل لشهر لتظهر الأعراض المرضية، وكلنا يدرك أيضاً، أن نتيجة الفحص السلبية الدقيقة للتشخيص، لا تعني عدم إصابة الشخص في تلك الفترة، فالنتيجة السلبية ليست ضمانة للإصابة أو مانحة للمناعة، بل مؤشر إطمئنان حتى تاريخه، وكلنا يدرك بضرورة متابعة الأشخاص في بؤرة الشك والقادمين من البلاد التي تسجل حالات مضطردة يوميا، بفحوصات تشخيصية متتابعة خلال فترة حضانة المرض الممتدة، واعتبار تاريخ الفحص الأول السلبي هو اليوم الصفر لعداد الأيام، وكلنا يدرك أن الالتزام والتعهد في حياتنا هو ومضة مرحلية قصيرة الأمد والأجل بدون قيمة، فقد شاهدنا من الأمثلة في هذه الجائحة الكثير، وربما أن تسعين في المئة من الإصابات التي سجلت، كانت شرارة بدايتها لأشخاص قدموا من بلاد موبوءة، ضمن سيناريو الفحص السلبي، التعهد بحجر ذاتي منزلي لمدة أسبوعين، ، المخالطة الإجتماعية على مستوى الولائم والأفراح، لأختصر القول بأن الرهان على وعي المواطن وإنتمائه قد فشل بجميع الفرص والأشكال، ويجب على الحكومة شطب هذه المقولة من أجندة التعامل في حربها ضد الوباء، فالتصرفات الفردية السطحية بغض النظر عن خلفيتها، تتسبب بعقوبات جماعية، فيعاقب من التزم بحرص الولاء، على جريمة من تعمد أو ارتكب الخطيئة بعفوية، لتسهيلات وثغرات بقانون العقاب والملاحقة أو عدم تفعيل المطبق منها، وآخر فصولها منصة التبليغ.
هناك مساحة ضبابية وغير واضحة بالتعامل مع الوباء، خلطت بين الجدية والواقع، وافتقرت لرؤية الاستفادة من الثغرات والنتائج، فقد كان متوقعا بقرار حكومي وتوصية من لجان الاختصاص المتابعة، ومنذ اليوم الأول لاكتشاف حالات مرضية على الحدود البرية، بتطبيق شديد لسياسة الحجر الصحي على جميع القادمين عبر موانئ الوصول للمملكة، ومتابعة هؤلاء أثناء فترة حجرهم للتأكد من التزامهم وإجراء المزيد من فحوصات التقصي والاستكشاف الدورية لهم، إضافة لتمديد فترة الإقامة بمناطق الحجر لتشمل الأسبوعين التاليين بدلا من الحجر المنزلي، الذي ثبت فشله بدرجة مطلقة، فالتشدد اليوم قد أصبح مطلبا وليس خيارا، والعقوبات الجماعية سيفا على رقاب الملتزمين لحملهم على إرتداء ثوب اليأس، والعبارات الخطابية اليومية قد فقدت معناها بعد أن أصبحت مسكنا للأماني، لأننا نريد العودة لحياتنا تدريجيا وضمن سياسة مقنعة ومدروسة، فالجهود والتضحيات التي قادها رأس الدولة، جعلتنا دولة عظمى بالنتائج والإنجازات، ويقيني أن المحافظة عليها، هي واجب علينا جميعا وللحديث بقية.
هناك مساحة ضبابية وغير واضحة بالتعامل مع الوباء، خلطت بين الجدية والواقع، وافتقرت لرؤية الاستفادة من الثغرات والنتائج، فقد كان متوقعا بقرار حكومي وتوصية من لجان الاختصاص المتابعة، ومنذ اليوم الأول لاكتشاف حالات مرضية على الحدود البرية، بتطبيق شديد لسياسة الحجر الصحي على جميع القادمين عبر موانئ الوصول للمملكة، ومتابعة هؤلاء أثناء فترة حجرهم للتأكد من التزامهم وإجراء المزيد من فحوصات التقصي والاستكشاف الدورية لهم، إضافة لتمديد فترة الإقامة بمناطق الحجر لتشمل الأسبوعين التاليين بدلا من الحجر المنزلي، الذي ثبت فشله بدرجة مطلقة، فالتشدد اليوم قد أصبح مطلبا وليس خيارا، والعقوبات الجماعية سيفا على رقاب الملتزمين لحملهم على إرتداء ثوب اليأس، والعبارات الخطابية اليومية قد فقدت معناها بعد أن أصبحت مسكنا للأماني، لأننا نريد العودة لحياتنا تدريجيا وضمن سياسة مقنعة ومدروسة، فالجهود والتضحيات التي قادها رأس الدولة، جعلتنا دولة عظمى بالنتائج والإنجازات، ويقيني أن المحافظة عليها، هي واجب علينا جميعا وللحديث بقية.