كتاب

عام مضى.. بين إنجازات الملك وفخر الأردنيين بها

نعم.. وبكلّ تأكيد، يسعى الأردنّ لتحقيق طموحاته أمام تحديات الحياة، ومع الأيام يُثبتُ الأردنّ تفوقًا في النجاحات المتعددة، فالأردنيون وهم يلتفون حول قيادتهم الرشيدة، التي يعتليها سليل الدوحة الهاشمية وعميد آل بيت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فتراهم يسيرون وهم على يقين بأنّهم أمام إنجازات مليكهم المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فيفخرون بتلك الإنجازات ويفاخرون بها.

ومع مضيِّ عامٍ وإقبال عام جديد، نجد أنّ تعداد الإنجازات لقائد الوطن، تدخل في أبوابٍ جليلة، فهي: من باب شُكر الله تعالى على توفيقه لتلك الإنجازات، وكذلك فإننا نبني عليها بعزيمة الواثق في خطواته، ونتعلم منها الشيء الكثير، فهي تأتي بحكمة القائد، والذي يعيش في وجدانه هموم الأردنيين، والعملَ الدؤوب لبناء وطنٍ ينافس على المقاعد الأولى في شتى الميادين.

ولأنّ الإنجازات متعددة، فسأتعرّض إلى غَيضٍ من فيضها:

فما بين الخطابات الملكية في المحافل الدولية، والتي وجدت آذانا صاغية فكان لتلك الخطابات وقع في تصويب النظرة للإسلام من ناحية، والتنبيه على القضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين من ناحية ثانية.

كما وأنّ الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات أخذت العديد من اللقاءات والاتصالات والقرارات، مما كان له أثر إيجابيّ على المرابطين في المسجد الأقصى، وقد جاءت القرارات في رفع أعداد الموظفين هناك، وزيادة علاوات رواتبهم، وهذا سجلٌّ حافل تُعنى به وتسهر عليه وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، بتوجيه ملكيّ مباشر يعتبر من إنجازات جلالته.

وأما منطقتيْ: «الغمر والباقورة». فكان لعودتهما إلى السيادة الأردنية الكاملة، نتيجة الموقف الملكيّ البطوليّ أمام العديد من التحديات، فكانت فرحة عارمة وسعادة غامرة، وقد استشعر الأردنيون بالفخر لتلك العودة الحميدة.

وفي مبادرة ملكية، تحت عنوان: «أردنّ النخوة» عملت العديد من الوزارات والهيئات والجهات الرسمية والشعبية الكثيرَ من الأنشطة ضمن المبادرة الملكية، ولعلّ ما قامت به وزارة التربية والتعليم من أنشطة في مدارسها مما أحيا في نفوس الطلبة الانتماء الوطني والحسّ الإنسانيّ، كما وأطلقت وزارة الأوقاف مبادرة «بمكارم الأخلاق نرتقي» التي شملت المراكز القرآنية الصيفية في عموم أرجاء المملكة فتحقق بـ:«أردنّ النخوة» الشيء الكثير.

وإنّ الاتصالات واللقاءات التي يقوم بها جلالته، على طوال العام، تعطي الأردنّ مكانته الإقليمية والدولية، لما يقوم به من محاولات في توطيد الأمن في المنطقة، وأنّ الأمن والأمان الذي يحققه الأردن بقيادته الحكيمة، يمكن من خلال اللقاءات والاتصالات مع الأخوة والأشقاء من القادة العرب وغيرهم، أن يعود باستقرار وأمنٍ على المنطقة، وتلك جهودٌ مضنية هي محلّ فخر الأردنيين بها.

وبروز السياحة إنجازٌ يسطّر للأردنّ قيادة وحكومة وشعبًا بجعل من الأردنّ محطّ أنظار السياح. ولعلّي أنبه هنا.. إلى أهمية السياحة الدينية في مملكتنا الحبيبة.

agaweed2007@yahoo.com