عمان - الراي - احتفاءً بالذكرى الثانية لرحيل الكاتب القاص الناقد الأديب خليل السواحري أصدرت الدائرة الثقافية بأمانة عمان الكبرى الأعمال الإبداعية للأديب الراحل وتضم المجموعات: تحولات سلمان التايه ومكابداته1996 ، وزائر المساء 1985، ومطر آخر الليل 2003، ومجموعة مقهى الباشورة 1975، وديوان النصوص النثرية - القصائد : للحزن ذاكرة وللياسمين1994. وتقع الأعمال الإبداعية للسواحري في 440 صفحة من القطع المتوسط . تضمُّ إلى جانب القصص والنصوص مقدمة للدكتور خليل الشيخ، تناول فيها الأعمال القصصية، مؤكداً أن السواحري كان مبدعاً مسكونا بهاجس الدفاع عن الإنسان ، وأشواقه ، وحقه في الحياة الكريمة الحرة القائمة على العدل والإنصاف . وجاء في الكلمة التي ذيّل بها الدكتور إبراهيم خليل الغلاف الأخير للكتاب قوله : السواحري الذي فارقنا - للأسف - قبل عاميْن ، ترك لنا وللأجيال القادمة ما هو فائق من القصص ، والنصوص التي تقارب الشعر، شكلا وفحوى ، وهذا الكتاب الجامع لأعماله الإبداعية يمثل نتاجه المنشور منذ عام 1965 حتى رحيله في العاشر من آب - أغسطس 2006 وَيُذكر أن أصدقاء الأديب سينظمون ندوة حول هذه الأعمال يحدد موعدها ومكانها في وقت لاحق من الشهر الجاري .

الجندر : الابعاد الاجتماعية والثقافية

عمان - بترا - تناولت الباحثة الدكتورة عصمت محمد حوسو في كتابها   الجندر : الابعاد الاجتماعية والثقافية   الصادر حديثا عن دار الشروق في عمان مفهوم الجندر بغية ترسيخ هذا المصطلح في ادبيات الثقافة العربية .
احتوى الكتاب على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة تعمل على تزويد القارئ بمنظور جندري على اساس علمي انطلاقا من وجهتي نظر أنثوية وذكورية يتم اخذهما بعين الاعتبار عند التحليل والتفسير والتأويل حيث يؤدي ذلك الى بلورة الوعي بالذات والوعي بالاخر .
يبحث الفصل الاول من الكتاب عن ذلك التطور التاريخي لمفهوم الجندر واراء الفلاسفة اليونان القدامى ووجهة نظر ابن خلدون وعلماء الاجتماع حول المرأة والرجل وادوارهما في المجتمع ثم يستعرض تاريخ الجندر في الحركة النسوية التي ساهمت منذ القرن التاسع عشر في القاء الضوء على ابعاده من حيث اللفظ والمعنى .
وتناقش المؤلفة في الفصل الثاني ماهية مفهوم الجندر ومكوناته وابعاده الاجتماعية والثقافية وكيفية تميزه عن مفهوم النوع البيولوجي(الجنس) من خلال عرض جميع وجهات النظر التي فسرت مفهومي الجندر والجنس ،وتبحث فيما اذا كان المفهومان مرتبطين وينبني احدهما على الاخر كسبب لوجود التميز بين الجنسين سواء على اسس بيولوجية أو من حيث البنية الاجتماعية والثقافية للمفهومين.
وتعالج حوسو في الفصل الثالث التشكل الاجتماعي لمفهوم الجندر وتطوره عبر عملية التنشئة الاجتماعية ومؤسساتها الاجتماعية بدءا بالاسرة مرورا بمؤسسة التعليم والمدرسة كأول مؤسسة تعليمية وانتهاء بمؤسسة الاعلام ومؤسسات المجتمع كافة من خلال معالجة كيفية تشكل التصورات الجندرية ومراحل تكوينها والتي تنعكس على الاتجاه ثم السلوك ودورها في تحديد عملية التفاعل الاجتماعي .
وتناول الكتاب دور النظام الابوي في ظهور وتطور مفهوم الجندر من خلال القاء الضوء على اللغة كوسيلة والية اتصال بين الافراد منذ بدء الخليقة والدور الذي تؤديه في تطور مفهوم الجندر مع تطور الثقافات عبر التاريخ.
وتطرح المؤلفة في الفصل الرابع من الكتاب الاتجاهات النظرية التي تعالج تطور مفهوم الجندر وأبعاده لتقدم اطارا شاملا متعدد الابعاد :البيولوجية والنفسية والاجتماعية والنسوية والتي صنفتها في اربع مجموعات : الاولى تعالج تطور الجندر التي تستند الى اسس بيولوجية والثانية تفسر تطور مفهوم الجندر من وجهة النظر النفسية وتأتي الثالثة لتبين وجهة النظر الاجتماعية في تطور مفهوم الجندر في حين تبين الرابعة وجهة النظر النسوية في معالجة وتفسير تطور مفهوم الجندر .
وتركز المؤلفة في الفصل الخامس والاخير للكتاب على عنصر التدريب لمفهوم الجندر مبينة بعض التمارين التي توظف للتدريب على كيفية استخدام وتطبيق المفهوم سواء على المستوى الفردي أو المؤسسي وذلك للكشف عن نوع التصورات الجندرية للافراد فيما اذا كانت تقليدية أو غير متوازنة أو متوازنة جندريا مؤكدة اهمية ادراج مفهوم الجندر على المستوى المؤسسي مع اعطاء أولوية لادماجه بمؤسسة التعليم بشكل خاص.
تأتي اهمية هذا الكتاب كونه نتاج جهد رصين وفريد من نوعه في الدراسات والابحاث الاجتماعية والثقافية بحيث يستفيد منه سائر المعنيين في حقل الدراسات الجندرية والنسوية.

عدد جديد من مجلة (بوح القلم)

عمان - الرأي - احتوى العدد السابع من مجلة    بوح القلم    الثقافية الشهرية والصادرة عن الهيئة الاردنية للثقافة الانسانية على جملة من الموضوعات الادبية والفكرية المتنوعة حيث كتب رئيس الهيئة وليد حتاملة عن موضوع الانتماء كعمل يتجسد في قبول الراي الاخر والتسامح وبالمحافظة على على صحة المواطن ونبذ العادات السيئة والسلوك غير السوي في كافة المجالات لافتا الى ان الانتماء للوطن عمل دؤوب وخدمة عامة.
ويساهم طي حتاملة في قصيدة    سهم اللحاظ    بتاملاته الشعرية النابضة بالحب كما يتناول عبد المجيد ابو خالد شريحة الشباب وعجلة التطور بعيدا عن ظاهرة الشغب في الكليات والمعاهد والمدارس داعيا اولياء امور الطلبة والهيئات التدريسية بان لا يسمحوا لاي خلاف بان يطفو ويعكر صفو المحبة والتسامح والحوار الخلاق المبدع الخادم للوطن وكل من يعيش على ترابه .
واشتملت مواد العدد على زوايا ونصوص ابداعية في الشعر والقصة والخاطرة والترجمة والمقالات والقطوف من الموروث الادبي العربي باقلام الكتاب : نايف ابو عبيد ومحمد توفيق الحمد ومحمد الصمادي وموسى الصبيح وناصر ابو الهيجاء وصافي الخصاونة واحمد سعيد نوفل ومحمود الخطيب وسالم حداد والجزائري عبد الحفيظ بن جلولي ونسرين النجداوي وجواد غرايبة وريم قاسم الناصر والعراقي ايفان عادل والعراقية افراح الكبيسي بالاضافة الى قصة قصيرة بقلم مدير تحرير المجلة جميل الزعبي .