عمان - الرأي
افتتح وزير الثقافة على العايد معرض الفنانة التشكيلية جاناريتا العرموطي الذي حمل عنوان «من الأسود إلى الأبيض».
وأثنى العايد على الأعمال التي اشتملها المعرض، مقدرا جهود الفنانة الشابة، والرسائل الإنسانية والثقافية التي تنطوي عليها الأعمال الفنية، وما تحمل من تفاؤل وطاقة إيجابية.
وقال العايد: إننا فخورون بواحدة من خريجات معهد الفنون التابع لوزارة الثقافة، وإن الشباب هم مستقبل الوطن، وما دام هناك فن وفنانون فهناك تفاؤل بالمستقبل.
من جهته، أعرب النائب صالح العرموطي (الذي حضر الافتتاح) عن تقديره لأعمال الفنانة التي تمزج في أعمالها بين الثقافة والعلم والجمال.
ويشتمل المعرض على حوالي ثلاثين عملا بأحجام مختلفة، وألوان بين الأكريلك والزيتي والمواد المختلفة، كما ضم المعرض تجربة في دراسة الألوان وعلاقتها بالحرف العربي عن طريق الدوائر اللونية التي استخدمت فيها الأقراص المضغوطة.
وفي المعرض الذي افتُتح مع الالتزام بالبروتوكول الصحي، وبُثّ للمشاهدين بوسائل التواصل الاجتماعي، قدمت الفنانة بورتريهات بأسلوب التنقيط والتحزيز الدائري لإشباع مفردات العمل الذي يمنحه نوعا من الحركة.
وتحاول الفنانة في أعمالها البحث عن اللامرئي في الجانب الإنساني من خلال الوجه الذي يعد عتبة لكشف دواخل الإنسان وجوانياته، وهي في ذلك تقارب بين الحسي المرئي والروحي من خلال توظيف طاقة اللون والخط.
واشتملت الأعمال على موضوعات مختلفة تناولت قضايا الإنسان بأسلوب تعبيري، ومنها جائحة كورونا وتأثيرها، وعزلة الإنسان، وفق دراسة التضادات والثنائيات بين الأسود والأبيض، والليل والنهار، والمرأة والرجل.
وأعربت الفنانة في كلمتها التي سبقت افتتاح المعرض، أن الدائرة تضفي على المشاهدة طاقة إيجابية، وأنها في تجربتها تحاول قراءة العلاقة بين الفن واللغات، والفن والنفس، والفن العربي الإسلامي ومرجعياته وآفاق الفن المعاصر.
يشار إلى أن الفنانة العرموطي حاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغتين الإنجليزية والفرنسية من جامعة البترا، وشهادة الدبلوم في الفنون من معهد الفنون التابع لوزارة الثقافة. وشاركت في عدد من المعارض المشتركة في الأردن وخارجه، ولها دراسات وبحوث في علاقة الفن باللغات والنفس البشرية.