عمان - فرح العلان

احتفى موسيقيون اردنيون بيوم العود العالمي خلال الامسية التي اقيمت في مكتبة عبدالحميد شومان بعمان، بعنوان «موسيقا في المكتبة»، حيث حفلت الامسية التي بثت عبر منصات التواصل الاجتماعي لمؤسسة عبدالحميد شومان، بألوان من أنغام العود لمقامات موسيقية شرقية معروفة.

وشارك في الامسية الفنانون صخر حتر وطارق الجندي ودنا فواخيري وأصيل ابو سماقة على آلات العود، وعواد عواد على الآلات الايقاعية الشرقية. واستهلت الامسية بالفنان حتر بمصاحبة عازف الايقاع عواد، ابدع فيها بتقديم مقطوعتي من الموسيقا الشرقية سماعي حجاز من تأليفه بعنوان «ملتقى» ومقطوعة سماعي من مقام صبا من تأليف الفنان الراحل عمر الفقير، بايقاعتهما الهادئة البطيئة. وتلا ذلك مشاركة الفنانة ابو سماقة وطارق الجندي ودنا فواخيري إذ قدم كل منهم مقطوعتين من الموروث الغنائي الشرقي والكلاسيكيات العربية.

واختتمت الامسية بعزف جماعي قدم فيها الفنانون المشاركون مقطوعات شرقية مميزة.

وقالت رئيسة قسم الاتصال والعلاقات العامة في المؤسسة فرح أبو عيشة، ان الفعالية تأتي ضمن أمسيات المؤسسة الموسيقية الشهرية والتي بدأت منذ العام 2014، وتهدف إلى إبراز آلة العود الشرقية والتي تعد من اهم الآلات الموسيقية العربية، بوصفها آلة مميزة بروح شرقية. وأشارت أبو عيشة الى ان المؤسسة اختارت مكتبة عبد الحميد شومان بجبل عمان لإقامة الأمسية، لتسليط الضوء على أهمية الكتاب والقراءة وما توفره مكتبة شومان من مساحات واسعة في مجال الثقافة والفنون وتمكين المجتمعات المحلية من الاستفادة من خدماتها بطرق جديدة ومختلفة. و?دى العازفون مجموعة من المعزوفات من القوالب الموسيقية الآلية مثل السماعي واللونغا، وألحان من الموسيقا العربية الكلاسيكية، تفاعل معها الجمهور العاشق لآلة العود من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. والفنان صخر حتر هو رئيس قسم الموسيقى العربية، ومدرّس آلة العود منذ العام 1987 في المعهد الوطني للموسيقى في الأردن، تخرج على يده نخبة من عازفي العود المميزين.

وفاز حتر بالجائزة الأولى في المسابقة الدولية لآلة العود في القاهرة العام 1993 وعمل رئيساً ومدرباً لفرقة الفحيص لإحياء التراث منذ العام 1982، مثلما قدم العديد من العروض الموسيقية الفردية في كثير من المهرجانات مثل العربية والدولية، كما انه نظم العديد من الملتقيات الموسيقية في مهرجان جرش للثقافة والفنون. أما الفنان طارق الجندي فقد بدأ بدراسة العود بسن الحادية عشرة من عمره عندما التحق بالفرع التحضيري في الأكاديمية الأردنية للموسيقا، كما شارك في مسابقة العود الدولية التي أقيمت بجامعة الروح القدس-الكسليك / لبنان?وحصل على المركز الثاني، مثلما شارك مع العديد من الفرق الموسيقية، وأصدر ستة ألبومات: بينَّ بينْ، ترحال، ألحان من طفولتي، موسيقى من عمّان، صور، طارق الجندي والأوركسترا، وله مؤلفات ودراسات لآلة العود، مؤلفات للتخت الشرقي، موسيقا مسرحية، وأغاني للأطفال.

بينما قررت الفنانة أصيل إبراهيم أبو سماقة أن تبدأ تعلم العزف على العود، تلك الآلة التي لطالما حازت على اهتمامها، وقد التحقت بالأكاديمية الأردنية للموسيقا العام 2015. وفي 2018 بدأت بتدريس العزف على آلة العود في معهد كريشندو للموسيقى، وشاركت أصيل مع فرقة أوتار عمان في العديد من الحفلات.

من جهتها الفنانة دُنا فواخيري خريجة المعهد الوطني للموسيقا، اتجهت إلى الدراسة في المعهد الوطني للموسيقا، تتلمذت على يد الفنان صخر حتر في آلة العود كآلة رئيسة إلى جانب آلات أخرى، وحصلت على درجة البكالوريوس في الموسيقا العربية، وشاركت أثناء الدراسة وبعد التخرج في عدة حفلات ومناسبات موسيقية في الأردن وخارجه كعازفة منفردة ومع فرقة المعهد الوطني للموسيقا العربية وأوركسترا المعهد الوطني وفرق أخرى.

أما الفنان عواد عواد، فهو عازف موسيقي مختص بالعزف على الآلات الإيقاعية، وقد وضع بصمته في العزف على الآلات الإيقاعية المختلفة وليس فقط الآلات العربية الايقاعية مثل الموسيقا التركية وغيرها من الثقافات العالمية المختلفة، وشارك في العديد من المهرجانات العالمية والعربية.