إربد - أحمد الخطيب

في تظاهرة فنية تشكيلية، نظم اتحاد القيصر للآداب والفنون، مساء أول من أمس، معرض القيصر الفني الدولي التاسع «إنسان على الفطرة»، بمشاركة عربية ودولية واسعة، حيث شارك في أجنحة المعرض فنانون من: «الأردن، العراق، مصر، سورية، لبنان، فلسطين، السعودية، الكويت، اليمن، الجزائر، المغرب، تونس، ليبا، السودان، تركيا، ألمانيا، بريطانيا، أمريكا، باكستان، السويد، بنغلادش».

وتضمن المعرض الذي رعى أجنحته الأديب رائد العمري رئيس اتحاد القيصر، باقة من اللوحات الفنية من مختلف الأشكال والموضوعات المستوحاة من مختلف المدارس الفنية وتنوعت بين الواقعية الانطباعية والتجريدية، تحدثت عن الحياة والمجتمع ككل بأشكال متنوعة وألوان تصاعدت فيها ألون الطيف, بالإضافة إلى بورتريهات، ولوحات متخيلة ترصد الذاكرة الحية للإنسان، إلى ذلك قدم المعرض أعمال النحت والأشغال اليدوية والخط العربي والسكب للنحاسيات والنقش عليها، وإعادة التدوير وغيرها.

قال العمري إن فكرة هذا المعرض جاءت بهدف نشر المحبة، وقد شكلت لهذه الغاية لجنة من العراق: د. أريج حسيب بلوطة، د. آلاء الحيالي، د. شكري حامد شبيب، ومن مصر: د. دينا جبل وصفاء سمير، ومن اليمن: د. كامل كامل، ومن الجزائر: د. عبد الجليل زورال، ومن المغرب: د. ليلى بو طاهر، ود. سارة طويل، ومن تونس: د. ليلى العياري، ومن الأردن: صفاء أبو اللبن، ود. ماهر الشعيبي، إلى ذلك ضمت لجنة التصميم الفنان العراقي إبراهيم خليل، والفنانة المصرية آية سامي، مشيراً إلى أن الأعمال المشاركة في المعرض، استمر عرضها إلكترونياً لمدة أسبوعين، وجاءت الأعمال لتؤكد أنّ للفن والفنان رسالة سامية، تتمثل بنشر المحبة والسلام والعودة إلى فطرتنا القويمة.

وأشار د. شكري حامد شبيب إلى حجم المشاركات الكبير والذي تنوعت فيه الأعمال، مما ساهم في منصة تطل على عالم الفن من مختلف بلدان العالم.

ولفتت د. دينا جبل النظر إلى جماليات اللوحات المعروضة التي قدمها أجيال من مختلف الشرائح العمرية، فيما شكر كامل كامل اتحاد القيصر الذي أقام جسورا للتواصل والإخاء ليقدم الفنان مهما كانت جنسيته دوره في تقديم رسالة الفن الإنسانية رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم.

وأعرب عبد الجليل زروال عن سروره وتقديره لاتحاد القيصر الذي يسعى من خلال رسالته الفنية لتقديم الدعم المعنوي للفنانين، وحثهم على إبراز طاقاتهم الإبداعية، ومن جهتها قالت د. ليلى بوطاهر إن المعرض وما تضمنه من لوحات فنية عالج الكثير من القضايا التي تخص حياتنا ومجتمعنا وثقافتنا.

وأشارت ليلى العياري إلى أن تجربة المعرض أتاحت للفنانين فرصة التقارب والاطلاع على التجارب الفنية المتنوعة، والإفادة من الرؤى الفنية التي قدمها المشاركون.

وأشارت صفاء أبو اللبن، إلى التعاون والتناغم الحقيقي الذي ظهر بين الفنانين أعضاء اللجنة، رغم اختلاف الثقافات، ومدى حرصهم على مشاركة فناني بلادهم.

وبيّن كل من إبراهيم خليل وآية سامي، أهمية المشاركة في معرض دولي، استطاع أن يتغلّب على المسافات والحدود، لينقل للجمهور العربي والدولي فكرة انبعاث الفن من حالة الركود وقت الأزمات إلى حالة التفاعلية، ومن حالة عرض اللوحات في الصالات المغلقة إلى عرضها في الفضاء المفتوح.