عمان - الرأي

استعرض الزميل احمد الحوراني رئيس قسم النشاط الثقافي والإعلامي في عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، أول من أمس في محاضرته التي القاها في المركز المجتمعي المسكوني في عمان، تحت عنوان «من الحسين الباني إلى عبد الله الثاني»، محطات من تاريخ الدولة الأردنية في عهد صاحبي الجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال والملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين بعد مرور عشرين عاماً على توليه سلطاته الدستورية.

وقال إن المغفور له استطاع أن ينتقل بالمملكة من حالة إلى حالة أكثر تطوراً وتقدماً في جميع المجالات رغم التحديات الكبيرة التي كان قدره أن يواجهها طيلة السبع والأربعين سنة من حكمه، التي تميز خلالها بقوة شخصيته وصلابته والتي ترجمها باتخاذه لقرارات مصيرية كتعريب قيادة الجيش في العام 1956 وإلغاء المعاهدة البريطانية 1957. ثم راح يبني دولة القانون والمؤسسات وسيادة القانون، والاهتمام بالإنسان الذي اعتبره أغلى ما يملك.

وأشار إلى أن الملك الحسين كان حاضراً لمختلف القمم العربية ويسجل له أنه اول قائد لبى أول نداء لعقد أول قمة عربية في العام 1964، حيث كان يسعى لتفعيل التضامن العربي وتعزيز العمل العربي المشترك.

وقال الحوراني إن جلالة الملك عبد الله الثاني سار بالمملكة بهمة الشباب وحكمة الشيوخ، حيث شهدت سنوات حكمه إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية بارزة، موضحاً أن نهج حكم جلالته كان ومنذ اليوم الأول يقوم على التواصل مع المواطنين في مواقعهم، والعمل من أجل تحسين مستوى معيشة المواطن الأردني.

واعتبر الحوراني أن شخصية جلالة الملك في إطارها العالمي قد نالت احترام وتقدير المجتمع الدولي نظراً للدور الكبير والجهد السياسي والدبلوماسي الذي قام به في المحافل الدولية لنصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وكذلك نشاطه الملحوظ كقائد هاشمي في توضيح معالم الصورة الحقيقية للإسلام كدين يدعو للعيش المشترك والحوار ونبذ التعصب والطائفية والكراهية.

وحضر المحاضرة التي أدارها الأستاذ الدكتور فيصل الغرايبة أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية جمع غفير من المهتمين بقضايا الشأن العام، والقائمون على المركز المجتمعي المسكوني.