إربد - أحمد الخطيب

تنطلق عند العاشرة من صباح اليوم الأربعاء، فعاليات مؤتمر الرواية الأردنية الخامس، دورة الروائي جمال حمدان، بتنظيم من مديرية ثقافة إربد، ورابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد، ومكتبة الحسين بن طلال، ومشاركة نخبة من النقاد والأدباء والأكاديميين، ويشتمل حفل الافتتاح الذي يقام في جامعة اليرموك، على كلمات لكل من: رئيس جامعة اليرموك وراعي المؤتمر د.زيدان كفافي، مدير مكتبة الحسين بن طلال د.عمر الغول، مدير ثقافة إربد عاقل الخوالدة، وكلمة المشاركين يلقيها د.عبد الباسط مراشدة، وكلمة آل حمدان تلقيها فرح أبو حمدان، إلى جانب عرض فلم عن الروائي والقاص جمال أبو حمدان.

يستمر المؤتمر الذي يقام في مدرج فايز الخصاونة في مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك، على مدار يومين، ويتضمن أربع جلسات، تتناول فعاليات اليوم التي تقام بواقع جلستين، أعمال الروائي جمال أبو حمدان، ويدير محاورها الروائي هاشم غرايبة، ويشارك في أوراقها: د.نضال الشمالي الذي يسلط الضوء على مسرح جمال حمدان، فيما تتناول د.منتهى حراحشة «أبو حمدان روائياً»، ومن جانبه يقدم هشام مقدادي ورقة بعنوان «أبو حمدان قاصاً»، فيما يقدم الروائي إلياس فركوح شهادة حول مجمل أعماله.

ويخصص المؤتمر الجلسة الثانية لمعاينة المدينة في الرواية الأردنية، وتدير فعالياتها القاصة د.ليندا عبيد، ويشارك في أعمالها: د.نبيل حداد بورقة تحت عنوان «المهمشون: نماذج روائية مقترحة»، ومن جانبها تقرأ د.مريم جبر «إربد » في رواية «القط الذي علمني الطيران»، ويعاين د.زهير عبيدات «عمان» في رواية «الشهبندر» لغرايبة، فيما يقدم الروائي حسام الرشيد شهادة.

وتشتمل فعاليات اليوم الثاني الخميس، على جلستين، الجلسة الأولى المكان في الرواية الأردنية، ويدير محاورها الناقد د.سلطان الزغول، ويشارك في أوراقها: د.عبد الباسط مراشدة الذي يلقي نظرة شاملة عن المكان في الرواية، ويقدم د.عبد الرحيم مراشدة ورقة تحت عنوان «الفضاء في رواية» وراء الضبع» لأحمد الزعبي، ويتتبع د.حسين العمري البعد الفلسفي في للمكان في الرواية الأردنية، فيما يقدم الروائي د.محمود عيسى موسى شهادة إبداعية.

وتتناول الجلسة الثانية من فعاليات اليوم الثاني، البادية والريف في الرواية، ويدير محاورها الباحث عبد المجيد جرادات، ويشارك فيها: د.محمود الجبور الذي يعاين البادية في الرواية، وتتناول د.خولة شخاترة في ورقتها «الكرك في رواية وادي الصفصاف» للروائي أحمد الطراونة، ويقرأ د. مالك زريقات الرمثا في رواية «البحار» لغرايبة، فيما يقدم شهادة الروائي والشاعر عارف عواد الهلال.

ويختتم المؤتمر أعماله بجلسة توصيات يقدمها الروائي هاشم غرايبة.