عمان - أحمد الطراونة

اختتم في بلدية ام القطين فعاليات «ملتقى شعراء الوطن العربي للشعر النبطي» في دورته الثالثة، والذي نظمه منتدى الفجر للتراث والتنمية الثقافة، بمشاركة ثمانية شعراء من خمسة دول عربية إضافة إلى الأردن، تحت عنوان: «عبدالله في عيون العرب».

وشارك في الملتقى الشاعر هلال الشمري من العراق، والشاعر سعود العازمي من السعودية، والشاعر محمد الشريقي من سوريا، والشاعر فليح الجبور من الأردن، والشاعر مانع بن شلحاط من السعودية، والشاعر مبارك ابو ظهير من الكويت، والشاعر عدنان كريم من السعودية، والشاعر إبراهيم البطوش من الأردن.

وجاءت الأمسية الشعرية التي أدارها الشاعر عيد المساعيد غنية بجزالة الألفاظ وقوة الصور الشعرية والرمزية العالية في تصوير الأردن وقيادته، وذلك في سياق احتفال الأردنيين بمرور عشرين عاما على تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، حيث تغنّى الشعراء بالأردن والقيادة الهاشمية.

واخذ الحديث عن الوطن وقيادته والوحدة الوطنية والالتفاف حول هذه القيادة مساحة واسعة وقدمت معاني مهمة للتربية الوطنية خاصة وان البادية هي محط هذه القيم وفيها مساحة واسعة للشعر النبطي الذي يمتاز بجزالة الألفاظ وحسن الصور.

وقال رئيس الملتقى الشاعر مهند العظمات: إننا في منتدى الفجر للتراث والتن مية الثقافية والذي أخذ على عاتقه ومنذ تأسيسه أن ينهض بالشعر والشعراء والأدب والأدباء والمبدعين في كافة المجالات، نواصل بعزم مسيرة الإبداع والتميز لنصل للملتقى الثالث والذي تميز عن سابقيه لأنه جاء بعنوان «عبدالله في عيون العرب».

وقال احد شعراء الكويت المشاركين في هذا الملتقى: أن هذا المهرجان جاء في وقت للرد على الأهازيج التي أزعجت الأردنيين، مضيفا: «جيت وابي اثبت لبعض الجماهير ما بيننا تبقى الروابط قوية.. اللي يشيل المسك ما ينفخ الكير وانا حملت المسك الهاشمية».

الملتقى الذي حضره طيف واسع من الشعراء العرب والأردنيين والمهتمين بالشعر قدمت فيه فرقة الراجف لإحياء التراث وصلة من التراث الأردني الأصيل.