عمان - غدير السعدي

تعتبر مبادرة «كهاتين» من المبادرات النادرة التي تستهدف الأطفال الأيتام، وتهدف إلى إكسابهم مهارات توعوية، مهارية، وأكاديمية.

وقال مسؤول المبادرة أنس حمدان، خريج هندسة الميكانيك من جامعة العلوم والتكنولوجيا «تأسست المبادرة عام 2017، وتستهدف حالياً 25 طفلاً من أطفال قرية الـ sos الأردنية في مدينة اربد من الصف الخامس للصف الثامن، وتعمل المبادرة في مبرة الملك حسين للأيتام في مدينة اربد».

وتهدف المبادرة إلى تنمية مهارات الأطفال ليكونوا أفراداً مؤثرين وفاعلين بالمجتمع بعيدين عن أي شكل من أشكال العوز والحاجة، وتوفير أنشطة توعوية ومتابعتهم دراسياً، وتوجيههم نحو أهدافهم، والعمل على دمجهم في المجتمع.

وتضم المبادرة التي انبثقت عن مركز استرداد لتنمية المجتمع المدني، نحو 65 متطوعاً من الطلاب والخريجين من مختلف الجامعات.

وتعمل المبادرة، وفق حمدان، على تعزيز مهارات الأطفال بثلاثة جوانب رئيسية وهي «الأكاديمي» وذلك من خلال تأسيس الأطفال ومتابعتهم دراسيا عبر المواد الثلاث الرئيسية (اللغة العربية، اللغة الانجليزية والرياضيات).

بالإضافة إلى الجانب «التوعوي» وذلك من خلال تنمية شخصيات الأطفال دينياً، اجتماعياً وأخلاقياً من خلال تنفيذ عدة برامج توعوية وحوارية هادفة، للنهوض بهم وبشخصياتهم ليصبحوا قادرين على التعامل مع المجتمع ويستطيعوا تحديد أهدافهم بالمستقبل.

أما الجانب «المهاري» فيشمل إعطاء الطلاب عدة دورات مهارية ومختلفة وإكسابهم مهارات جديدة في حياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم بأنهم قادرون على تعلم مهارات جديدة وتدريبهم على نقل تجربتهم للآخرين.

وتسعى المبادرة إلى التوسع في أنشطتها واستهداف فئات عديدة على مستوى المملكة، وشمول مراكز الأيتام والجمعيات في أنشطة المبادرة.

ويعتبر الدعم المالي، وفق حمدان، من أبرز التحديات التي تواجه المبادرة، بالإضافة إلى «عملنا داخل قرى الأطفال وعدم توافر قاعات تدريبية».

وذكر أن اسم المبادرة مستوحى من الحديث النبوي الشريف «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين».