نفّذ فريق مبادرة “يوم المرح” فعاليات نسخته الثمانين، مستهدفًا طلبة الصف الرابع الأساسي في مدرسة بلال بن رباح في لواء مؤاب، وسط أجواء مليئة بالبهجة والسرور.
وانطلقت الفعاليات بمشاركة فريق تطوعي مكوّن من ٢٢ متطوعًا، حيث تم تنظيم برنامج متكامل استفاد منه ٣٥ طفلًا، واستمر حتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
وتضمّن البرنامج تقديم وجبة طعام للأطفال أعقبها أنشطة ترفيهية متنوعة، كان أبرزها الرسم على الوجوه، الذي أضفى ألوان الفرح والمرح على وجوه الطلبة، قبل أن ينطلقوا في سلسلة من الألعاب والمسابقات التفاعلية التي عززت روح المشاركة والحماس لديهم.
وفي ختام الفعاليات، قام مندوب فريق المبادرة معتز الخريسات، برفقة مدير المدرسة أشرف الطراونة، بتوزيع الهدايا والألعاب على جميع الأطفال المشاركين، في لفتة أدخلت السرور إلى قلوبهم، وعكست الأثر الإيجابي للمبادرة.
وألقى مدير المدرسة كلمة عبّر فيها عن شكره وامتنانه لجامعة مؤتة، وكلية علوم الرياضة، وكادر مبادرة “يوم المرح”، مثمنًا جهودهم في إدخال الفرح إلى نفوس الطلبة، مؤكدًا أهمية مثل هذه المبادرات في دعم الجانب النفسي والاجتماعي للأطفال. كما قام بتقديم شهادات تقديرية لكافة المتطوعين، ولمنسقة المبادرة تقديرًا لدورها البارز في إنجاح المبادرة.
من جانبها، أكدت منسقة المبادرة الدكتورة منال طه، أن “مبادرة يوم المرح تنطلق من إيمان عميق بأهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع، وخصوصًا فئة الأطفال، لما لذلك من أثر كبير في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية مهاراتهم الاجتماعية”. وأضافت: “نحرص في كل نسخة على تقديم محتوى ترفيهي هادف يوازن بين المتعة والفائدة، ونفخر بوصولنا إلى النسخة الثمانين، وهو إنجاز يعكس استمرارية العطاء وروح الفريق الواحد”.
وأشارت إلى أن “الفرحة التي نراها في عيون الأطفال هي الدافع الأكبر لمواصلة هذا الطريق، وهي رسالة تؤكد أن أبسط المبادرات قد تصنع أثرًا عميقًا في نفوسهم”.