تنتظرعقوبة الغرامة المالية من خلال مجلس تأديبي لنقابة الصيادلة من المقرر ان ينعقد في الثانية بعد ظهر الاربعاء المقبل الدكتور الصيدلاني " زياد الكراسنة " من مدينة الرمثا ، والسبب استشعاره اوضاع المواطن ومنحه حسومات على اثمان الدواء بررها بدواع " انسانية " تحت وطأة الضغط المعيشي للناس فيما تعتبرها النقابة نوعا من المضاربة التي يرفضها الكراسنة متكئا على الناحية الشرعية في هذا المجال .
الكراسنة اشهر على صفحته باحد مواقع التواصل الاجتماعي تغريدة تهكمية قال فيها
" تكريمي من نقابة الصيادلة وذلك لشعوري مع الوضع الإقتصادي للناس وقيامي بخصم نسبة من سعر الدواء
وسيتم منحي غرامة مالية من الف إلى خمسة آلاف دينار وتم إبلاغي الآن بأن التكريم سيكون من خلال مجلس تأديبي ململم يقتصر حضوره على الأهل والأقارب والأصدقاء بعد غد الأربعاء، الرجاء عدم إطلاق العيارات النارية ونوماً هنيئاً لأطفالكم"
واتبعها باخرى تحت عنوان ...
" سؤال مش بريء " وتساءل فيها لماذا تسمح نقابة الصيادلة للصيدليات بمنح شركات التأمين نسبة خصم على الأدوية بينما تمنعه على المواطنين " .
والكراسنة الحاصل على البكالوريوس في الصيدلة من جامعة العلوم والتكنولوجيا خدمته في المهنة من خلال صيدليته عمرها 18 عاما ويتقاسم العمل فيها مع زوجته الصيدلانية ويقول
" ان المتكئين على انظمة وتعليمات ونظم لا يستشعرون حال الناس في الحواري الذين تضطرهم الظروف المالية وضيق ذات اليد الى استثناء اصناف من وصفة كتبها لهم الطبيب رغم اهميتها " .
ويضيف " ان بعض الادوية على رخص ثمنها لكنك تفاجيء ان المواطن يطلب بضع حبات منها تبعا لقدرته المالية ما يستوجب خاصة بظل الظروف الراهنة حدا ادنى من الانسانية تجاه الناس ".
وبحسب الكراسنة ان القضية لا تنطوي لديه على نوع من المضاربة كما تسميها النقابة " فالمضاربة شرعا تكون بالسلع المتجاورة او المتقابلة وهذا غير جائز شرعا لكننا نتحدث عن مناطق مغلقة تجمعنا باهلها صلات القربى والنسب والتعاطف الانساني الذي لا يملك المرء امامه الا ان يتجاوب مع حاجات الناس ".
ويضيف الغافل عن نقابة الصيادلة اننا نتعامل مع اناس " مستويين بعضهم بحاجة لدواء لا يملك ثمنه وبعضهم لحليب اطفاله " موضحا ان المسألة تتجاوز في احيان كثيرة قضية الحسم بالسعر الى منح الدواء مجانا وصدقة لوجه الله تعالى .
الكراسنة ابلغ من خلال لجنة الرقابة ان مخالفته حسم مبلغ 56 قرشا لمواطن على دواء ثمنه عشرة دنانير و 16 قرشا وبالتالي عليه المثول امام المجلس التاديبي للنقابة الذي تتراوح عقوبته بهكذا مخالفة ما بين الالف الى خمسة الاف دينار ".
ولا يملك الكراسنة كختام حديثه لـ " الراي الالكتروني " الا دعوة مجلس نقابته الى اعادة النظر بهذه المسائل وتغليب الانساني على قضية البيع والتجارة في المهنة المفترض انها انسانية بالدرجة الاولى .