صدر حديثا العددان 13 و14 من مجلة «هواة الفنون» التي يرأس تحريرها نايف نعناعة
كتب المحرر المسؤول في تقديمه للعدد 13:»في مصانع الأمم المتقدمة، ليس ضجيج الالات هو سيد الموقف، فثمة ضجيج اخر مناقض للأول، بمعنى يريح الاعصاب بدلا من اتلافها، يتنازع السياة في المصنع، فالموسيقى تعم المصانع، ليس فقط لاراحة الاعصاب، بل ايضا لزيادة الانتاج، ومثل هذا الامر ليس غريبا على العالم العربي، ذلك أن عالمنا قد سبق الغربيين في هذا المجال، او لم يستعمل الفيلسوف الفارابي آلته الموسيقية في اضحاك سامعيه وابكائهم وتنويمهم وايقاظهم، فضلا عن جعلهم يرقصون ويصخبون ويهدأون ويصمتون»؟
يحتوي العدد على العناوين التالية: «متى نستخدم سلاح الفن؟» لـ أحمد بهجت، وكتب د. أحمد عثمان «الجوع نعمة»، وكتب المحرر المسؤول «بين عشقين» و»المراهقة الابدية»، كما يتضمن العدد مواضيع «هواية جمع طوابع البريد»، «الناس قسمان»، «الفرق بين الجمال والفتنة»، واخيرا كتبت ناديا عثمان «الجمال: توهج مثال أم حقيقة نسبية».
كما كتب في العدد الثاني :»أدب الصحافة هو الأكثر قربا للناس، خصوصا صحافة المنوعات بعد أن وقع القارئ العربي في متناقضات الصحافة السياسية العربية، فالجريدة أو المجلة عادة من عادات قطاع كبير من المثقفين العرب، لكن الملاحظ أن معظم هؤلاء القراء ما ان يتسلموا صحيفتهم او مجلتهم حتى يقلبون اول ما يقلبون صفحات الثقافة والفن والطب».
ويحتوي العدد على مواضيع متعددة منها:»فلسفة الفن عند المازني»، «الفنان القائد»، ، «الخطر الذي يهدد الاجيال القادمة»، «الانسان والموهبة»، «العصبي فنان بطبعه»، «النار لا تشتعل امام الاصنام»، وكتبت ناديا عثمان «الجمال روح الحب العذري».
وفي «الاذاعة الاردنية واسرار اعلامية طريفة» كتب نايف نعناعه :»تعاونت اذاعة هواة الفنون مع اذاعة عمان الرسمية تعاونا وثيقا وخاصة في عهد المرحوم سري عويضة الذي لم يبخل قط بمد اذاعتنا بالعديد من تسجيلات الاغاني والموسيقى التصويرية، وتشجيع اصحاب المواهب وفتح المجال امامهم نحو العمل الاذاعي الرسمي وخاصة في اذاعة عمان».