عواصم - وكالات - ارتفع سعر النفط قليلا إلى نحو 120 دولارا للبرميل امس الأربعاء بعدما هبط إلى أدنى مستوياته في نحو شهرين مدعوما بإقبال المستثمرين على الأصول عالية المخاطر وهو ما رفع الأسهم واليورو أيضا.وسجل خام برنت أكبر انخفاض له في يوم واحد هذا العام أمس الاول الثلاثاء في ظل موجة بيع للسلع الأولية والأسهم. لكن الأسهم الأوروبية ارتفعت امس الأربعاء بينما استقرت سلع أولية مثل النحاس وتراجع الدولار.وارتفع سعر خام برنت 15 سنتا إلى 120.03 دولار للبرميل بعدما نزل إلى 119.05 دولار وهو أقل مستوى منذ 17 شباط. وكان هبوطه 2.27 بالمئة أمس الاول أكبر خسارة له بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ 14 كانون الأول.وزاد الخام الأمريكي 61 سنتا إلى 101.63 دولار للبرميل.وقال كارستن فريتش المحلل لدى كومرتس بنك «موجة بيع أمس الاول ترجع إلى تنامي العزوف عن المخاطرة... هذا التعافي جزء من ارتداد عام بعد الانخفاض الحاد أمس.»وارتفعت الأسهم الأوروبية مما شجع المستثمرين على شراء الأصول عالية المخاطر ومنها اليورو. لكن ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية والقلق بشأن قوة الطلب العالمي يقيدان ارتفاع النفط.المعادن النفيسةوتراجع سعر الذهب قليلا أمس الأربعاء بعد ارتفاعه في أربع جلسات متتالية بدعم من التدفقات الباحثة عن ملاذ آمن في ظل آفاق اقتصادية غائمة لكن معنويات المستثمرين أصبحت متحفظة مع بحثهم عن مؤشرات على النمو.وانحسر التفاؤل بشأن التعافي الاقتصادي الأمريكي بسبب تقرير ضعيف للوظائف أظهر نموا أبطأ من المتوقع ودفع المستثمرين للشك في آفاق الاقتصاد العالمي بأكمله.وقال متعامل في سنغافورة «الذهب معرض للجولة التالية من البيع لأنه لا يفضل أن يكون المعدن الوحيد المرتفع في ظل تراجع عام.» ويقوم المستثمرون عادة بتصفية مراكز الذهب لتغطية خسائرهم في أسواق أصول أخرى.وتراجع سعر الذهب في السوق الفورية 0.2 بالمئة إلى 1656.96 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل أعلى مستوياته في أسبوع عند 1662.60 دولار أول من أمس الاول الثلاثاء.وتراجع الذهب الأمريكي 0.1 بالمئة إلى 1658.50 دولار للأوقية.وانخفض سعر الفضة 0.5 بالمئة إلى 31.62 دولار للأوقية. وهبط البلاتين إلى 1573.49 دولار للأوقية مسجلا أدنى سعر له في أكثر من شهرين ثم تعافى قليلا ليبلغ 1590.49 دولار للأوقية. وارتفع البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 638.97 دولار للأوقية.العملات الرئيسيةارتفع الين لأعلى مستوى في ستة اسابيع أمام الدولار امس الأربعاء مع تنامي المخاوف بشأن تفاقم مشاكل الدين في عدد من اقتصادات منطقة اليورو التي قد تهدد النمو العالمي مما يعزز الطلب على العملة اليابانية كملاذ آمن.وزاد اليورو قليلا أمام الدولار ولكنه معرض لموجات هبوط جديدة لا سيما إذا ارتفعت العائدات على السندات الاسبانية وغيرها من السندات الحكومية ذات التصنيف المنخفض بمنطقة اليورو.وقادت المخاوف بشأن مشاكل ديون اسبانيا التي يترنح اقتصادها إلى ارتفاع العائدات على السندات الاسبانية لأجل عشرة اعوام لتصبح أقل قليلا من ستة بالمئة. وأدى ذلك لتنامي المخاوف إزاء هشاشة اقتصادات أطراف منطقة اليورو في سوق تضررت بالفعل الاسبوع الماضي بسبب بيانات الوظائف الامريكية المخيبة للآمال وضعف الواردات الصينية.وقال جيريمي سترتش خبير العملة في سي.آي.بي.سي «نشهد تبدد الاتجاه الصعودي لليورو.«سأستغل الارتفاعات الطفيفة للحصول على مستويات أفضل للبيع.»وارتفع اليورو 0.2 في المئة إلى 1.3103 دولار ويقول متعاملون انه مدعوم بشراء من جانب جهات سيادية عند أي هبوط. وستقف أي مكاسب دون المتوسط المتحرك لمئة يوم البالغ نحو 1.3136 دولار والمستوى المرتفع المسجل أمس عند 1.3145 دولار.ونزل الدولار إلى 80.568 ين في التعاملات الالكترونية على نظام إي.بي.اس وهو أقل مستوى منذ 29 شباط.وصعد اليورو 0.2 في المئة إلى 105.67 ين ولكنه لم يبتعد كثيرا عن أقل مستوياته في سبعة أسابيع الذي سجله في وقت سابق عند 105.44 ين.الاسهم العالميةارتفعت الأسهم الأمريكية عند الفتح امس الأربعاء بعد خمسة أيام من الخسائر لمؤشر ستاندرد اند بورز فقد خلالها أكثر من أربعة بالمئة.وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأمريكية الكبرى 101.72 نقطة أو 0.80 بالمئة إلى 12818 نقطة بينما زاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 12.41 نقطة أو 0.91 بالمئة إلى 1371.26 نقطة.وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 25.51 نقطة أو 0.85 بالمئة إلى 3016.43 نقطة.وسجلت الأسهم الأوروبية مكاسب متواضعة أمس الأربعاء لتعوض جزءا من الخسائر الحادة التي منيت بها في الجلسة السابقة وقادت أسهم البنوك وشركات التعدين التي نزلت لمستويات متدنية الاتجاه الصعودي.وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 4.32 نقطة أو 0.4 بالمئة إلى 1030.47 نقطة.وكان قد نزل 2.5 في المئة أمس ليسجل أدنى إغلاق له منذ منتصف يناير كانون الثاني.وهبط المؤشر نحو سبعة بالمئة منذ أن سجل أعلى مستوياته في ثمانية أشهر في منتصف مارس اذار. وارتفع المؤشر 2.9 بالمئة منذ بداية العام.وتلقت المعنويات في السوق ضربة قوية أول أمس حين عادت مشاكل التمويل في اسبانيا إلى صدارة المشهد لتزيد من حالة القلق ازاء الاقتصاد العالمي في اعقاب تقرير الوظائف الامريكية الذي جاء مخيبا بشدة للآمال. وقال هنك بوتس خبير الاسهم في باركليز ولث «في ضوء ربع أول قوي اعتقدنا دائما بان ثمة امكانية لحدوث حركة تصحيح. وهذا ما رأيناه بكل تأكيد خلال الاسبوعين الماضيين.»وتابع «لكن لا نزال نعتقد ان ثمة فرصة لاستغلال المستثمرين ما نتوقعه من مزيد من الضعف للشراء عند مستويات اقل لزيادة التعرض بغرض الاستفادة مما نتوقعه من اداء أفضل للاسهم على المستويين المتوسط وطويل الأمد.»وفي أنحاء أوروبا هبط مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي 0.1 بالمئة لكل منهما وارتفع داكس الألماني 0.4 بالمئة.وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس الأربعاء في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع جديد وذلك لليوم السادس على التوالي نتيجة أداء أسهم الشركات المعتمدة على التصدير في ضوء ارتفاع قيمة الين أمام العملات الرئيسية الأخرى وخسائر الأسهم الأمريكية في تعاملات بورصة وول ستريت بنيويورك مساء أمس.تراجع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 28ر79 نقطة بما يعادل 83ر0% ليصل إلى 74ر9458 نقطة.في الوقت نفسه تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 59ر7 نقطة أي بنسبة 93ر0% إلى 84ر805 نقطة.وتراجعت أسهم الشركات المعتمدة على التصدير بسبب ارتفاع قيمة الين لتصل إلى أقل من 81 ين للدولاريذكر أن ارتفاع قيمة الين يخفض القدرة التنافسية للمنتجات اليابانية في الأسواق العالمية ويقلص أرباح الاستثمارات اليابانية في الخارج.انخفض سهم هوندا موتور للسيارات بنسبة 8ر1% وتويوتا موتور كورب بنسبة 19ر1% وسهم كوماتسو لمعدات التشييد بنسبة 99ر0% في تعاملات اليوم.كما انخفض سهم سوني كورب بنسبة 48ر4% في أعقاب إعلان الشركة اول من أمس تضاعف خسائرها المتوقعة للعام المالي المنتهي في 31 آذار/مارس الماضي لتصل إلى 520 مليار ين (4ر6 مليار دولار).وكان مؤشر داو جونز الرئيسي في بورصة وول ستريت قد تراجع مساء أمس بنسبة 65ر1% بعد ارتفاع سعر العائد على سندات أسبانيا وإيطاليا مما يعكس استمرار قلق أسواق المال من أزمة ديون منطقة اليورو.يأتي ذلك فيما ارتفعت طلبيات الآلات اليابانية الرئيسية بنسبة 8ر4% في شهر شباط/فبراير الماضي بعد أخذ المتغيرات الموسمية في الحساب مقارنة بالشهر السابق وذلك في زيادة للشهر الثاني على التوالي،بحسب ما ذكرته الحكومة أمس الأربعاء.وارتفعت طلبيات القطاع الخاص على الآلات،التي لا تشمل الآلات الضخمة المتذبذبة مثل السفن ومحطات الطاقة،إلى 794 مليار ين (83ر9 مليار دولار)، وفقا للحكومة اليابانية.
النفط يرتفع من أدنى مستوى في شهرين إلى 120 دولاراً
12:00 12-4-2012
آخر تعديل :
الخميس