«البترا» تطلق مؤتمرها النقدي الخامس «جدل الفكري والأدبي»

«البترا» تطلق مؤتمرها النقدي الخامس «جدل الفكري والأدبي»

عمان - الرأي - تنطلق في رحاب جامعة البترا في التاسعة والنصف من صباح اليوم الأربعاء فعاليات مؤتمر البترا النقدي الخامس  جدل الفكري والأدبي، والذي يستمر على مدار يومين، بمشاركة عدد من الباحثين الأردنيين والعرب .
وكان عقد رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر البترا النقدي الخامس د.أحمد الخطيب، مؤتمرا صحفيا صباح أمس تحدث فيه عن طبيعة المؤتمر وفعالياته وعدد المشاركين فيه.
واكد د.الخطيب أن عنوان المؤتمر لهذا العام عنوان مثير بطبيعته، وهو (جدل الفكري والأدبي: أدباء مفكرون)؛ إذ يجمع في هذه الجدلية دراسات متعددة بلغت خمسا وعشرين دراسة لأعمال عشرين من الأدباء العرب، لا سيما أولئك الذين نشروا أعمالا فكرية أيضا، وفي هؤلاء: إدوراد سعيد وعبد الوهاب المسيري وطه حسين وأحمد أمين ومحمود شاكر وسيد قطب وعبد الله العروي وأدونيس وأحمد صدقي الدجاني وغسان كنفاني وإميل حبيبي وخالد الكركي وعز الدين المناصرة وأبو القاسم سعد الله وحليم بركات وعبد الرحمن منيف وعلي أحمد باكثير وسعد الله ونوس، ومن القدماء أبو العلاء المعري، فضلا عن الدكتور يوسف زيدان الروائي المعروف.
واضاف المهم أيضا في هذا الجانب أن المؤتمر يستضيف المفكر العربي المعروف د. عزمي بشارة الذي يلقي محاضرة رصينة بعد الجلسة الافتتاحية يوم الأربعاء، وهي تعالج جدل الفكري والأدبي من ناحية نظرية فلسفية، وكذلك الدكتور يوسف زيدان الذي سيقرأ في الجلسة الأولى من فعاليات يوم الخميس جزءا من روايته (النبطي) التي أتم كتابتها، وسيدور نقاش مع المفكرين الأديبين عقب محاضرة كل منهما. وبين د.الخطيب: انيضم المؤتمر نخبة من الأكاديميين العرب بلغوا ثمانية وعشرين باحثا وباحثة من المغرب والجزائر وسوريا ولبنان وفلسطين إضافة إلى الأردن، ينتمون إلى أكثر من عشرين جامعة عربية؛ وإن البترا حريصة على عقد مؤتمرات متخصصة قليلا، في موضوعات لم تطرق من قبل، وتفضل أن يكون عدد المشاركين محصورا في نخبة من أهل المعرفة والخبرة والاختصاص؛ لأن المؤتمرات العامة عادة ما تحقق نتائج محدودة. وأضيف إلى ذلك أن المهم في المؤتمرات هو ما يعقب الجلسات من مناقشات، ونحن نخصص وقتا جيدا لها حتى يتمكن جمهور الحضور من التعقيب أو المداخلة أو السؤال، وهذا كله يقتضي أن يكون العدد محصورا.
واشار د.الخطيب الى إن أكثر الأوراق اهتمت بالسرديات العربية، لا سيما الرواية، فقد تركزت في هذا الحقل عشرون ورقة بحثية، لكن لم يهمل الشعر أو المسرح والمقالة الأدبية والنقد. ظاهر تماما أن الرواية تتيح تأسيس علاقة جدلية بين الفكري والأدبي أكثر من سائر الأجناس الأدبية الأخرى، ولعل الباحثين يميلون إلى دراستها أكثر من غيرها.
أما الجدوى المتوقعة من هذا المؤتمر، فقد ذكر د.الخطيب أنها ستكون كبيرة، فإضافة إلى أن الأوراق المشاركة ستعالج أعمال مجموعة من أعلام الأدب والفكر، فمن المتوقع أن تقدم إجابات ضافية واضحة عن علاقة الفكر بالأدب، وهل يمكن الفصل بينهما، وكيف يحدث إذا طغى الفكري على الأدبي أو طغى الأدبي على الفكري، وكيف يمتزج الفكري بالأدبي أو يتخفى المفكر في ثياب الأديب، ولماذا يجيد بعض الروائيين مناقشة الموضوعات المشكلة بحرية أكثر من غيرهم من كتاب السيرة مثلا؛ هذا فضلا عن أثر الفكر في تشكيل العمل الأدبي وتجنيسه ولغته، والعكس صحيح أيضا.
وأشار د.الخطيب إلى أن إدارة الجامعة قدمت كل ما يحتاجه المؤتمر ليكون ناجحا، ولم تدخر وسعا في تيسير عمل اللجنة التحضيرية، وأن ما يصدر عن هذا المؤتمر من مناقشات إضافة إلى الأوراق المقدمة فيه، سيصار إلى طباعته في كتاب خاص، ونشره بعد مدة قصيرة كما جرت العادة.

برنامج المؤتمر :
- فعاليات اليوم الأول: الأربعاء 4/11 : حفل الافتتاح الساعة 30ر9 صباحا حيث يتم تكريم الناقد د. إبراهيم السعافين والكاتب جمال أبو حمدان، ومن ثم يلقي المفكر العربي د. عزمي بشارة محاضرة ويقدمه د. عصام السخني.
الجلسة الأولى فتبدأ الساعة 45ر11 : ويترأسها د. زياد الزعبي، وهي بعنوان مفكرون أدباء في مواجهة المشروع الاستعماري ويشارك فيها كل من: د. حنان إبراهيم وتقدم ورقة بعنوان إدوارد سعيد بين فكر المقاومة وجماليات النص، إسهامات المفكر عبد الوهاب المسيري في النقد الأدبي لـ د. عبد الوهاب الشعلان، الواقع الاجتماعي في مرآة الرواية العربية: عودة الطائر إلى البحر لحليم بركات نموذجا لـ د. عاطف كنعان، أحمد صدقي الدجاني المفكر والأديب لـ د. بسمة الدجاني ود. فاطمة العمري، وامتثال حصان الفكر للجام السرد قراءة في أعمال خالد الكركي لـ د. عاصم بني عامر.
الجلسة الثانية: فتبدأ الساعة 3 عصرا وهي بعنوان تراثنا في عيون رواد الفكر والنقد، ويترأس الجلسة د. محمد حور، ويشارك فيها كل من د.
ابتسام مرهون الصفار حيث تقدم ورقة بعنوان محمود محمد شاكر وجدل الفكري والأدبي، الموت عند المعري بين التفكير الفلسفي والتشكيل الشعري لـ د. عبد الحميد المعيني، أحمد أمين صاحب المشروع صاحب المقالة لـ د. سامي أبو زيد، الرؤية وانعكاسها على فكر البصير طه حسين: كتاب الأيام نموذجا لـ د. ربى الرباعي، التفكير بالصورة في تفسير الظلال لسيد قطب لـ د. حسام اللحام.
- فعاليات اليوم الثاني: الخميس 5/11، فتبدأ الساعة30ر9 بقراءة لـ د. يوسف زيدان ضيف المؤتمر من روايته الجديدة (النبطي)، ويقدمه د. خالد الجبر.
الجلسة الأولى: تبدأ الساعة 30ر10صباحا ويترأسها د. محمد الشنطي وهي بعنوان تشابك الأدبي والفكري في الرواية العربية (1)، وفيها تقدم د.رزان إبراهيم ورقة بعنوان تشابك الأدبي والفكري في روايتي يوسف زيدان (ظل الأفعى وعزازيل)، تجليات المثقف وبلاغة السرد في روايتي يوسف زيدان (ظل الأفعى وعزازيل) لـ د. مها مبيضين ود. جمال مقابلة، الفكر الفلسفي ودوره في تشكيل البناء الروائي لـ د. عبد المجيد زراقط، تجليات الفكري والأدبي عند عبد الله العروي لـ د. عبد العالي بوطيب، وجدل الفكري والأدبي في أعمال عبد الله العروي، لـ د. عبد الحق بلعابد.
الجلسة الثانية: فتبدأ الساعة 25ر12 ظهرا ويترأسها د. إبراهيم السعافين ، وهي بعنوان تشابك الأدبي والفكري في السرديات العربية (2)، ويتناول د. عادل الأسطة ورقة بعنوان إميل حبيبي أديبا مفكرا، الموقف الفكري وأثره في سرديات علي أحمد باكثير لـ د. محمد صالح الشنطي، التفكير السياسي وأثره في التشكيل الروائي عند غسان كنفاني لـ د. حسن عليان، روائية عبد الرحمن منيف من حتميات الاقتصاد السياسي إلى فضاء اللغة والتاريخ لـ د. صلاح الدين يونس، وجدلية الفكري والأدبي في مسرح سعد الله ونوس لـ د. صبحة علقم.
الجلسة الثالثة: تبدأ الساعة 15ر3 مساء ويترأسها الجلسة د. أحمد الخطيب، وهي بعنوان جدل الفكري والأدبي في الشعر العربي، ويتناول د.
محمد العيد تاورتة ورقة بعنوان جدل الفكري والأدبي عند أبي القاسم سعد الله، الاتصال والانفصال: استراتيجية المشروع الحداثي عند أدونيس لـ د. محمد جودات، أدونيس بين التجريب والتنظير لـ د. علي المتقي، الشعر ولعنة البياض: أدونيس على الحافة لـ د. لؤي خليل، والكنعانية عند عز الدين المناصرة لـ د. فاروق مواسي.
ومن ثم تعقد الجلسة الختامية الساعة 5 مساء، بمشاركة: د. عادل الأسطة، د. عبد العالي بوطيب، د. عاطف كنعان، ود. لؤي خليل، التوصيات.