الإعلان عن تأسيس مجلس علماء العراق والبيان الختامي يدعو لنبذ الخلاف والطائفية

الإعلان عن تأسيس مجلس علماء العراق والبيان الختامي يدعو لنبذ الخلاف والطائفية

تاريخ النشر : الجمعة 12:00 6-4-2007

عمان - فيصل ملكاوي- اعلن مؤتمر علماء العراق في ختام اعماله في عمان عن تأسيس مجلس علماء العراق الذي يهدف الى اشاعة الفهم الوسطي المتوازن للاسلام وابراز دور علماء الدين في زيادة العمل الاسلامي الرشيد في الساحة العراقية وانشاء المجمع الفقهي العراقي كجزء من المجلس ليأخذ على عاتقه اصدار الفتاوى واعداد الدراسات الشرعية والتنسيق مع المؤسسات الشرعية المماثلة.
ومن اهداف المجلس مواجهة تحدي الاحتلال والطائفية والجراءة على الفتوى وان هذه التحديات وفق البيان التأسيسي للمجلس تحتاج من علماء الامة الى وقفة جادة وشجاعة.
واوصى المؤتمرون في بيانهم الختامي باعتماد المحاور الرئيسية الثلاثة لرسالة عمان معربين عن بالغ الشكر لجلالة الملك عبدالله الثاني على رعايته السامية للمؤتمر. واكدوا نبذ الخلاف العرقي والطائفي وضرورة العمل من كل الفرقاء للحفاظ على وحدة العراق.
كما شددوا على ضرورة العمل بكل الوسائل ومن ضمنها المقاومة المشروعة لاخراج قوات الاحتلال ووضع جدول زمني لانسحابها.
ودعا البيان الختامي الى عقد مؤتمر موسع لعلماء المسلمين في العراق بكل مذاهبهم لغرض ايقاف نزيف الدم وتوحيد الكلمة وتفعيل وثيقة مكة المكرمة احتراما للعهد الذي قطعته جميع الاطراف العراقية على نفسها امام بيت الله الحرام.
وتاليا نص الوثيقتين الصادرتين عن المؤتمر وهما البيان الختامي والبيان التأسيسي لمجلس علماء العراق.

نص البيان الختامي الصادر
عن المؤتمر الخامس لعلماء العراق
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.. وبعد..
فقد اختتمت في عمان اعمال المؤتمر الخامس لعلماء العراق الذي انعقد للفترة من 16-17 ربيع الاول 1428 هـ الموافق 4-5 نيسان 2007م. برعاية كريمة من لدن صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ملك المملكة الاردنية الهاشمية حفظه الله ورعاه! وقد شارك في المؤتمر جمهرة من كبار علماء العراق ومفكريه في (الداخل والخارج) وناقشوا: 1 - مجموعة من البحوث التي قُدمت للمؤتمر والتي تعالج مشاكل حيوية في حقل العمل الشرعي.
2 - مجموعة من المشاكل الملحة التي تعيشها الساحة العراقية خصوصا.
وقد خرج المؤتمرون بالتوصيات التالية: اولا: ضرورة التركيز على علاقة الجماهير بالعلماء والالتفاف حولهم ليمارسوا دورهم الريادي بين الناس.
ثانيا: ضرورة صدور الفتوى عن جماعة من اهل العلم والدراية والتقوى والاخذ بمبدأ الشورى في الفتوى، مع الابتعاد عن الفتاوى المتسرعة والعاطفية وفتاوى انصاف المتعلمين.
ثالثا: المطالبة باطلاق سراح المعتقلين لدى الحكومة وقوات الاحتلال، اثباتا لحسن النوايا في المصالحة لبناء عراق جديد، ومناشدة الامم المتحدة والدول العربية كي تتدخل لتحقيق ذلك.
رابعا: نبذ الخلاف العرقي والطائفي وضرورة العمل من كل الفرقاء للحفاظ على وحدة العراق.
خامسا: يندد المؤتمر بالممارسات غير الانسانية من اختطاف واغتيال واعتقال وتهجير وتفجير، كما يندد بالاعتداء على أماكن العبادة.
سادسا: ضرورة العمل بكل الوسائل ومن ضمنها المقاومة المشروعة لاخراج قوات الاحتلال ووضع جدول زمني لانسحابها.
سابعا: المطالبة باعادة المساجد المغتصبة كافة والعمل على فتح جميع الجوامع المعطلة.
وقد قرر المؤتمرون: اولا: تشكيل (مجلس علماء العراق)، ليسد فراغا في ساحة العمل الشرعي والفقهي في العراق.
ثانيا: انبثق عن مجلس علماء العراق (المجمع الفقهي العراقي) ليأخذ على عاتقه: 1 ـ اصدار الفتاوى.
2 ـ اعداد الدراسات الشرعية.
3 ـ التنسيق مع المؤسسات الشرعية المماثلة.
ثالثا: الدعوة الى عقد مؤتمر موسع لعلماء المسلمين في العراق بكل مذاهبهم لغرض ايقاف نزيف الدم، وتوحيد الكلمة وتفعيل وثيقة مكة المكرمة احتراما للعهد الذي قطعته جميع الاطراف العراقية على نفسها امام بيت الله الحرام.
رابعا: اعتماد المحاور الثلاثة لرسالة عمان التي وقع عليها كبار علماء الاقطار الاسلامية كأساس متفق عليه والتي تنص على: 1. ان كل من يتبع احد المذاهب الاربعة من اهل السنة والجماعة (الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي) والمذهب الجعفري، والمذهب الزيدي، والمذهب الاباضي، والمذهب الظاهري، فهو مسلم، ولا يجوز تكفيره، ويحرم دمه وماله وعرضه، ووفقا لما جاء في فتوى الازهر، لا يجوز تكفير اصحاب العقيدة الاشعرية، ومن يمارس التصوف الحقيقي، وكذلك لا يجوز تكفير اصحاب الفكر السلفي الصحيح كما لا يجوز تكفير أي فئة من المسلمين تؤمن بالله سبحانه وتعالى وبرسوله (صلى الله عليه وسلم)، واركان الايمان، واركان الاسلام، ولا تنكر معلوما من الدين بالضرورة.
2. ان ما يجمع بين المذاهب اكثر بكثير مما بينها من الاختلاف. فأصحاب المذاهب الثمانية متفقون على المبادىء الاساسية للاسلام. فكلهم يؤمنون بالله سبحانه وتعالى واحدا واحدا، وبأن القرآن الكريم كلام الله المنزل (المحفوظ من الله سبحانه والمصون عن التحريف)، وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا للبشرية كافة، وكلهم متفقون على أركان الاسلام الخمسة: الشهادتين، والصلاة، والزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، وعلى اركان الايمان: الايمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره، واختلاف العلماء من اتباع المذاهب، هو اختلاف في الفروع وبعض الاصول، وهو رحمة. وقديما قيل: ان اختلاف العلماء في الرأي رحمة واسعة.
3. ان الاعتراف بالمذاهب في الاسلام يعني الالتزام بمنهجية معينة في الفتاوى: فلا يجوز لأحد ان يتصدى للافتاء دون مؤهلات علمية معينة، ولا يجوز الافتاء دون التقيد بمنهجية المذاهب، ولا يجوز لأحد ان يدعي الاجتهاد ويستحدث رأيا جديدا او يقدم فتاوى مرفوضة تخرج المسلمين عن قواعد الشريعة وثوابتها وما استقر من مذاهبها.
وفي الختام يتوجه المؤتمرون بالشكر الجزيل الى المملكة الاردنية الهاشمية ملكا، وحكومة، وشعبا على كرم الضيافة ومشاطرتهم لنا في مصائبنا وهذا نابع من صميم ايمانهم وعقيدتهم.

البيان التأسيسي لـ (مجلس علماء العراق)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اما بعد، فان الاحداث الجسام التي شهدها العراق بعد دخول المحتل وما تبعه من تداعيات خطيرة على كافة المستويات اورثت حالة من غياب الوعي واضطراب الافكار وتباين المواقف واختلاف الطروحات والصراعات المعلنة تارة وغير المعلنة تارة اخرى ما زاد في ضبابية الرؤية لدى المتتبعين للشأن العراقي فصاروا حيارى كما ورد في وصف النبي صلى الله عليه وسلم للفتن التي تدع الحليم حيرانا.
وانطلاقا من الميثاق الذي اخذه الله عز وجل من كل من علمه علما وامره ان يبين للناس ما علمه (واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه) وخشية من لجام النار الذي سيلجم به من كتم علما يحتاجه الناس واعانة للامة على الخروج من ازمتها الراهنة.
فقد انتفضت ثلة خيرة من العلماء والمفكرين العاملين في الدعوة والمجالات الشرعية هالها ما وصلت اليه حال العراقيين فشمرت عن ساعد الجد وبادرت الى تأسيس هذا المجلس المبارك (مجلس علماء العراق) الذي يمثل بادرة الخير التي ستنفي باذن الله عز وجل عن هذا الدين تحريف الغالين وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين وذلك عن طريق: العمل على اشاعة الفهم الوسطي المتوازن للاسلام الذي يجمع بين اتباع النصوص ورعاية مقاصد الشريعة ويراعي مصالح البشر بشرط ان لا تعارض نصا صريحا ويجمع بين محكمات الشرع ومقتضيات العصر.
وابراز دور علماء الدين في ريادة العمل الاسلامي الرشيد في الساحة العراقية وسد احتياجات المسلمين في الفتاوى والمتطلبات الحياتية.
وتطوير طاقات وقدرات علماء العراق لرفع مستواهم العلمي والعملي.
ان الامة تعيش تحديات كبيرة في العراق اهمها: تحدي الاحتلال وسلب سيادة الدولة وما يترتب على العلماء من دور في استنفار الامة واعداد القوة المأمور بها شرعا للعمل على تحرير البلد من براثن الاحتلال.
وتحدي الطائفية وتضييع هوية الاسلام الصافي وما يترتب على ورثة الانبياء من دور في توحيد الامة ونبذ الفرقة.
الجرأة على الفتوى وغياب دور العلماء في اصدارها وتبيان الحكم الشرعي وبشجاعة.
ان هذه التحدريات تحتاج الى وقفة جادة وشجاعة وعلى هذا اخذ الله الميثاق (لتبيننه للناس ولا تكتمونه).
وتضمنت هكيلية مجلس علماء العراق من مجلس تأسيس من اربعين عالما وينبثق عنه امين عام ونائبان وثلاثة مساعدين على ان يبقى باب الانتساب مفتوحا للمؤهلين ويتم اجراء انتخابات شاملة لاختيار مجلس شورى وأمانة عامة لاحقا.
الامانة العامة لمجلس علماء العراق

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }