أكد شباب بمحافظة العقبة أن مشاركتهم بمنتدى "تواصل 2026"، الذي تنظمه مؤسسة ولي العهد، تمثل فرصة نوعية للحوار والتعلم والانفتاح على أبرز القضايا التي ترسم ملامح المستقبل، مشيرين إلى أن برامج المؤسسة أسهمت بشكل مباشر في صقل شخصياتهم وتعزيز مهاراتهم القيادية والتواصلية، ومنحهم الثقة للمشاركة الفاعلة في مختلف المبادرات الوطنية.
ويُعد منتدى "تواصل" منصة حوارية وطنية سنوية تجمع الشباب مع أصحاب القرار والخبراء لمناقشة القضايا الوطنية واستشراف فرص المستقبل.
ويحمل المنتدى هذا العام شعار "رؤى لفرص الغد"، متناولًا محاور تتصل بالتكنولوجيا والاقتصاد والإعلام والذكاء الاصطناعي والرياضة وأنماط العيش في عالم متغير.
وأكد شباب من العقبة شاركوا في المنتدى عبر الربط التلفزيوني اليوم السبت أن حضورهم للمنتدى يعكس حرصهم على الاستفادة من النقاشات الوطنية التي تجمع الخبراء وصناع القرار، بما يعزز وعيهم بالقضايا المعاصرة ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للمشاركة في بناء مستقبل الأردن.
وأشاروا إلى أن ما تقدمه مؤسسة ولي العهد من برامج ومبادرات نوعية في مختلف المحافظات أسهم في تمكينهم وتطوير قدراتهم وإتاحة فرص حقيقية لهم للتعلم والمشاركة وصناعة الأثر في مجتمعاتهم المحلية.
وأكد الشاب محمد البيومي، المهتم بالتصوير والمونتاج، أن مشاركته في المنتدى كانت فرصة مهمة لتوسيع مداركه والاطلاع على تجارب شبابية ملهمة، وبما يسهم في صقل موهبته وتطوير أدواته الإبداعية في صناعة المحتوى البصري.
وقالت الشابة راما الرياطي، إن مشاركتها في المنتدى تنبع من رغبتها في الاستفادة من الجلسات التي تلامس اهتمامات الشباب وتفتح أمامهم آفاقا جديدة للتفكير والتخطيط للمستقبل، مشيرة الى أن العقبة تمتلك مقومات كبيرة في مجال الرياضات البحرية التي يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط القطاع السياحي واستقطاب البطولات والفعاليات الرياضية الدولية.
من جهتها أكدت نرمين شحادات أهمية المنتدى في تعزيز وعي الشباب بقدراتهم ودورهم في بناء المستقبل، مشيرة إلى أن مثل هذه اللقاءات الوطنية تفتح آفاقاً واسعة أمام الشباب للتواصل وتبادل الخبرات واستثمار طاقاتهم في مشاريع ومبادرات ذات أثر إيجابي، مشيرة الى أهمية الذكاء الاصطناعي في تعريف مفهوم الإنتاجية في القطاعات المختلفة لما يشهده العالم من تطورات متسارعة في هذا المجال.
وقالت، إن فهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة للشباب الساعي إلى تطوير مهاراته ومواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلية.