أصدرت محكمة جنايات شمال القاهرة امس حكما بمعاقبة المطرب المصري تامر حسني بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ بتهمة تزوير أوراق رسمية لاستخراج شهادات إنهاء الخدمة العسكرية وجواز سفر غير قانونية.
وتجمع العشرات من الشباب والفتيات أمام المحكمة بميدان العباسية بالقاهرة لمشاهدة المطرب الشاب ومعرفة مصيره وسط حالة من عدم التفاؤل خيمت على وجوه الحاضرين نظرا لخوفهم من حصول حسني على حكم بالسجن قد يصل إلى ثلاث سنوات.
وشهد المكان حالة من الابتهاج والفرح عقب إعلان النطق بالحكم المخفف الذي يعني أن المطرب لن يسجن بتهمة جنائية رغم ثبوت التزوير.
وتم نقل حسني /29 عاما/ إلى السجن العسكري بطريق القاهرة الاسماعيلية لقضاء عام كامل مع الشغل والنفاد حسب الحكم الذي سبق أن صدر عليه نهاية نيسان/أبريل الماضي من محكمة القضاء العسكري بتهمة التهرب من التجنيد وتزوير شهادة إنهاء الخدمة العسكرية.
وعقب انتهاء فترة العقوبة العسكرية يتم تحويل المطرب للمنطقة العسكرية التي يتبعها لقضاء عام آخر من التجنيد الالزامي قبل إطلاق سراحه أو العودة لممارسة نشاطه الفني مجددا.
وألقت الشرطة المصرية القبض على المطرب المعروف نهاية شباط الماضي بمبنى مجمع التحرير الشهير بوسط القاهرة أثناء محاولته إنهاء وثائق خاصة بجواز سفره.
وأثبتت التحقيقات أن الشهادات الجامعية التي استخرج المطرب الشاب على أساسها جواز سفره الذي تم تزوير على يد مزور محترف مقابل مبالغ مالية وأنه تحايل على القانون لاستخراج جواز السفر غير القانوني باعتبار أنه لم يؤد الخدمة العسكرية الالزامية واستخدمه عدة مرات للسفر للخارج لاحياء حفلات غنائية.
(د ب أ)....ح