ساهم العرض الأنيق بين الحسين والسلط، بزيارات متبادلة للشباك، في إعلان التعادل ٢-٢ نتيجة اللقاء بينهما على ستاد الملك عبدالله الثاني، في الأسبوع الثامن من دوري المحترفين لكرة القدم.
وبعد مسلسل الإهدار، أمس، أثمر الإنتاج الهجومي عن نقطة لكل فريق، ليصبح رصيد الحسين ١٢ والسلط ٨.
أسماء في الميدان
الحسين: محمود الكواملة، بيدرو هنريكي، أدهم القرشي، أحمد عساف، سليم عبيد، محمود شوكت، أحمد السلمان، يوسف قشي، محمود مرضي، مسعود جمعة وعارف الحاج.
السلط: أحمد الجعيدي، عمر العواقلة، حسام أبو سعدة، ماهر الشحري، فيصل أبو شنب، إيدي بايري، صالح فريج، أحمد ياسين، سليماني، محمد أبو رزق وعلي التعمري.
فرص ضائعة
تحمّل الجعيدي وأبو سعدة والشحري عبء البداية من المنافس عبر تسديدات وكرات داخل المنطقة، برز خلالها مرضي والسلمان ومسعود، لتكون دقائق الانطلاقة بمثابة البحث عن الهدف المبكر، سواء من تمريرات المبدع قشي أو عرضيات شوكت.
تألق حارس مرمى السلط في الوقوف لكل تلك المحاولات، ورد فريقه بمهارات سليماني وتوغلات من أبو رزق للوصول إلى شباك الكواملة، لتستمر عملية الفرص الضائعة.
أبرز ملامح الأحداث العودة إلى تقنية الفيديو في أكثر من مشهد، وما استدعى ذلك من بعض ملامح الخشونة، فيما تواصلت الهجمات والتخلي عن الجانب الدفاعي، وكادت رائحة الهدف أن تأتي ثمارها لولا غياب اللمسة الأخيرة.
عاد الحسين لفرض إمكاناته من جديد بتكثيف الحضور على مقربة من الجعيدي، وساهم انضباط السلط في الذود عن منطقته بالوسائل المتاحة كافة، واستخدام مبدأ السلامة العامة في تحويل الكرات الخطيرة إلى ركنيات، خصوصًا أن عساف قام بالإسناد دون أن يستغل مسعود الأمور، وجرب أبو رزق حظه بدعم سليماني قبل الذهاب إلى الاستراحة.
تحركات هجومية
دخل الحسين الشوط الثاني بقوة، وأرسل الحاج كرة ذكية تابعها مسعود برأسية أبعدها الجعيدي بصعوبة إلى ركنية، وعند تنفيذها من مرضي كادت أن تذهب إلى الزاوية البعيدة، ليعود الجعيدي ويتألق في صدها.
شعر السلط بأن الضغط على مرماه يستوجب عدم البقاء في المنطقة الخلفية، فكان الحل الامتداد إلى المقدمة واستخدام الحلول الفردية، ونجح ياسين في كسر الجمود ورفع مستوى الإثارة رغم انخفاض درجات الحرارة، ليأخذ على عاتقه المجهود الوافر ويخترق الدفاع، ثم راوغ وسدد من على مشارف المنطقة كرة مميزة استقرت على يسار الكواملة، معلنًا افتتاح التسجيل عند الدقيقة ٥٧.
اتسعت خيارات المواجهة بين فريق يبحث عن إنقاذ الموقف وآخر يريد التعزيز، وتم اللجوء إلى التبديلات، وراقب أبو شنب وفريج مفاتيح الحسين مرضي ومسعود والحاج، وإيجاد حواجز متينة أمام الجعيدي.
تعامل الحسين بكل واقعية مع المجريات، ووسّع خياراته الهجومية، وأصبح الجميع يشارك بالعطاء الأمامي، وكان واضحًا اقترابه من التعديل، وتحديدًا عند الدقيقة ٨٣، عندما استغل عساف دربكة دفاعية وسدد كرة قوية وحيدًا دون رقابة، مدركًا التعادل.
لم يتأخر السلط في التقدم، ونشط أبو رزق داخل المنطقة ليجتاز عبيد، والأخير قام بالاحتكاك معه، لتتدخل تقنية الفيديو في منحه ركلة جزاء احتسبها الحكم الدولي أحمد الخوالدة، ونفذها ببراعة أبو رزق، مسجلًا ثاني الأهداف عند الدقيقة ٩٠+٢.
رد الحسين مباشرة عن طريق المدافع بيدرو، الذي انبرى لكرة عرضية وأرسلها بذكاء في مرمى الجعيدي، معادلًا النتيجة.
تألق واضح
بينما كان نجم السلط أحمد ياسين يفرض نفسه الأفضل بين الحضور بتألقه الواضح في الصناعة والتسجيل والنشاط المثمر، شاركه بذلك من حيث الأفضلية مدافع الحسين أحمد عساف، ليشكلا العناوين الأبرز في المواجهة البارزة.