أظهر الفيصلي رغبة قوية في تحقيق الفوز، الذي يبقيه على مقربة من التنافس على بطاقات التأهل والتقدم في البطولة، وكان الأفضل في أوقات كثيرة من زمن اللقاء، لكنه اصطدم بذكاء التعاون الذي عرف كيف يسير اللقاء لصالحه.
وضمن المجموعة نفسها، نجح الريان القطري في تحقيق انتصار على حساب النهضة العماني 2-0، ليتصدر التعاون المجموعة بـ(10) نقاط، فيما حل الريان ثانياً (7)، والفيصلي ثالثاً (3)، وأخيراً النهضة (1).
أسماء في الميدان
- مثل الفيصلي: عبدالله الفاخوري، أنس بدوي (قتيبة العجالين)، محمد حداد، حسام أبو الذهب، غيث المدادحة (مالك حسان)، أحمد عبد ربه، سعيدو سيمبوري، نور الدين الروابدة، أحمد العرسان، رزق بني هاني (كلاديو مارادونا)، مجدي العطار (أهوا).
- مثل التعاون: مايلسون، زين الدين بلعيد، فارس الغامدي، محمد بن أحمد الصعيدي، أشرف المهديوي، نديم بايرامي (عون السلولي)، إبراهيم محنشي، بارفيه جويجون (محمد الكويكبي)، يونس البحراوي (محمد العقل)، عبد الرزاق حمد الله، مارين بيتكوف.
رغبة ولكن
منذ صافرة البداية، رفع الفيصلي شعار «أكون أو لا أكون»، وركز في تحركاته على منطقة الوسط، بهدف السيطرة على الكرة، وبناء الهجمات بكل أريحية.
وبعد الرغبة الواضحة التي ظهرت في صفوف الفيصلي، كاد الفريق أن يفعلها من إحدى هجماته عبر لاعبه نور الروابدة، لكن هدوء حارس التعاون وحنكته حالا دون ذلك.
لم يكتفِ الفيصلي بالتركيز على منتصف الملعب، وشكّل الضغط على حامل الكرة، وحاول قطع الكرات وبناء الهجمات التي توقفت معظمها عند دفاع التعاون، وفي إحدى الكرات، تقدم محمد حداد بالكرة إلى داخل منطقة التعاون، تعامل معها الدفاع أيضاً، وسريعاً رد التعاون عبر يونس، الذي سدد كرة تصدى لها عبدالله الفاخوري بنجاح.
ومع نهاية الشوط، تراجع الفيصلي، بعد أن أنهكته التقدمات، وهو ما سمح للتعاون بالتقدم عبر الهجمات المرتدة، التي صارت تتزايد مع اقتراب صافرة نهاية الشوط الأول، حتى الدقيقة (43)، حيث نجح التعاون في افتتاح التسجيل عبر جويجون.
صدمة البداية
حملت صافرة بداية الشوط الثاني ركلة جزاء للتعاون، بعد أن تعرض حمد الله لعرقلة من أحمد عبد ربه، فتقدم الأول لتنفيذها وسددها على يمين الفاخوري، الذي استشعر ذلك وقفز إلى الجهة ذاتها، لكنها كانت قوية واستقرت في الشباك (48).
شكّل الهدف صدمة لعناصر الفيصلي، لكن سرعان ما تناسى الفريق ذلك، وأجرى أول تبديلاته، وأشرك محترفه مارادونا.
ورغم التأخر بالنتيجة، لم ييأس الفيصلي، ونجح في مجاراة المنافس حتى ابتسمت له الكرة، ونجح في تسجيل هدف التقليص بعد تمريرة من المدادحة إلى مارادونا، عكسها سريعة داخل المنطقة، تعامل معها مدافع التعاون محمد الصعيدي بشكل عكسي، لتستقر داخل شباك فريقه (57).
هدف التقليص رفع مستوى الرغبة عند الفيصلي، إلا أن التعاون لم يرضخ، وكان يعتمد على المرتدات في زيارة شباك الفاخوري، الذي وقف بكل قوته وأبعد العديد من الكرات، حتى الدقيقة (70)، التي كشفت عن ثالث أهداف التعاون، وجاء من بينية المهديوي التي وضعها على طبق من ذهب لحمد الله، الذي لم يتردد في إرسالها نحو شباك الفاخوري.