أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» موافقتها على مواصلة تطوير التلسكوب الفضائي «UVEX»، المخصص لرصد الكون بالأشعة فوق البنفسجية، التي لا تستطيع العين البشرية رؤيتها، لكنها تتيح للعلماء اكتشاف أسرار جديدة حول نشأة النجوم والمجرات وتطورها.
ومن المتوقع إطلاق التلسكوب في موعد أقصاه يناير 2031، بميزانية تُقدّر بنحو 590 مليون دولار، بعدما اجتاز بنجاح المراجعة الرئيسية لمرحلة «KDP-C»، التي أكدت جاهزيته التقنية ومدى توافقه مع المتطلبات المحددة للمهمة.
ويتميز «UVEX» بقدرته على التحرك بسرعة نحو الأحداث الكونية المفاجئة واللامعة، مثل الانفجارات الناتجة عن اندماج النجوم النيوترونية، ما سيسمح برصد هذه الظواهر ودراستها بالتفصيل.
كما ستُقارن البيانات التي يجمعها التلسكوب بالمعلومات الواردة من مراصد فضائية أخرى، من بينها تلسكوب «نانسي غريس رومان»، بهدف تقديم صورة أكثر شمولاً عن الظواهر الكونية.
وكانت ناسا قد اختارت المشروع للتطوير عام 2024، ضمن برنامج «المستكشفات متوسطة الفئة» (Medium-Class Explorer)، وأسندت قيادة برنامجه العلمي إلى فيونا هاريسون، من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
ومن أبرز مهام التلسكوب مسح السماء بالأشعة فوق البنفسجية وإعداد خريطة واسعة للكون، تدمج بيانات الرصد من مختلف نطاقات الطيف الكهرومغناطيسي، بما يساعد العلماء على فهم أعمق لكيفية تشكل النجوم والمجرات وتطورها عبر الزمن.