أعلنت بلدية إربد الكبرى عن إطلاق الهوية البصرية الجديدة للمدينة تحت شعار: «من حجرها.. بألوانها.. نحكي قصة إربد»، برعاية رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى المهندس عماد العزام، في خطوة تهدف إلى تعزيز المظهر الحضاري والجمالي للمدينة وتوثيق ذاكرتها التاريخية والبيئية.
وفي هذا السياق، أكد العزام إن إطلاق هذه الهوية البصرية الجديدة يأتي ليجسد عمق الطبيعة الجغرافية والتراثية لعروس الشمال؛ حيث اخترنا هذه الهوية بعناية لتعكس تاريخ إربد العريق وهويتها الثقافية والحضارية، وتمنحها جماليةً أكبر وأكثر جاذبية.
وتابع العزام، «اعتمدنا فيها على أربعة عناصر رئيسية؛ إذ يعبر حجر البازلت بلونه الأسود عن بيئتنا البركانية وتراثنا المعماري القديم في سهول حوران، بينما يبرز الحجر الجيري بلونه البيج التضاريس الصخرية والطابع المعماري السائد في منطقتنا».
ومن جانبه، أكد مدير مديرية التنفيذ والصيانة في بلدية إربد الكبرى المهندس حمزة الكوفي إن الكوادر الفنية والميدانية في المديرية باشرت بالفعل تطبيق مشروع الهوية البصرية على أرض الواقع، والذي يمثل خطوة نوعية نحو تطوير المشهد الحضاري وتعزيز المكانة الجمالية للمدينة. ونسعى من خلال هذا العمل الميداني إلى توحيد الطابع البصري لمداخل المدينة وميادينها وشوارعها كافة.
وأضاف الكوفي «وفي هذا الإطار، بدأت بلدية إربد بالفعل بتنفيذ الرسومات والدهانات الخاصة بالهوية البصرية على مختلف مداخل ومخارج المدينة، ضمن خطة ميدانية متكاملة تهدف إلى إبراز المعالم الجمالية وتوحيد مشهدها العام أمام الأهالي والزوار».