اكد مجلس قلقيلية ان خطاب العرش السامي الذي ألقاه حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، بمناسبة افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، حمل رسائل وطنية راسخة تعكس عزة الأردن، وقوة دولته، وثبات مواقفه، واعتزازه بتاريخه وهويته وثوابته الوطنية.
وشدد المجلس أن ما تضمنه الخطاب من معانٍ وطنية يعكس حكمة القيادة الهاشمية في مواجهة التحديات، والحرص على صون منجزات الوطن وحماية أمنه واستقراره، ومواصلة مسيرة البناء والتحديث، وترسيخ مكانة الأردن ودوره المحوري في محيطه العربي والإقليمي والدولي.
وجدد مجلس قلقيلية ولاءه وانتماءه الراسخ لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكدا وقوفه صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، واعتزازه بنشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، الذين يجسدون أسمى معاني التضحية والوفاء، ويشكلون درع الوطن وسياجه المنيع في حماية أمنه واستقراره وصون مقدراته.
إن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ووحدة أبنائه، وقوة مؤسساته، سيبقى وطناً عصياً على التحديات، شامخاً بمواقفه، ثابتاً على مبادئه، متمسكاً بثوابته، وقادراً على مواصلة مسيرته بثقة وعزيمة وإرادة لا تلين.
حفظ الله الأردن عزيزاً منيعاً، وأدام على جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين موفور الصحة والعافية، وحفظ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأمين، وأدام الله على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وعلى قيادتنا الهاشمية دوام العز والرفعة.