ثمنت جمعية البيئة الأردنية مضامين خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين ولا سيما تأكيد جلالته أن الأمن المائي أولوية وطنية تتطلب التخطيط الاستباقي والعمل المستدام.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات إن تشديد جلالة الملك على ملف المياه يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع في ظل التحديات المائية التي تواجه المملكة، مؤكدًا أن حماية الموارد المائية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل جهود المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف أن التوجيهات الملكية تستدعي تكثيف الجهود لحماية مصادر المياه من التلوث والحد من الهدر، وتعزيز كفاءة استخدامها إلى جانب دعم المشاريع والحلول المستدامة التي تسهم في المحافظة على الموارد المائية وضمان استمراريتها للأجيال المقبلة.
وأشار فريحات إلى أهمية ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه وتوسيع برامج التوعية البيئية في المدارس والجامعات والمجتمعات المحلية، لافتًا إلى دور الجمعيات البيئية في نشر الممارسات المسؤولة وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية الموارد الطبيعية.
وأكد أن جمعية البيئة الأردنية تولي ملف المياه اهتمامًا ضمن رسالتها البيئية، مشددًا على ضرورة تعزيز الشراكة مع الجهات المعنية وترجمة التوجيهات الملكية إلى مبادرات عملية تسهم في حماية الموارد المائية وتحقيق الاستدامة البيئية.