ررافتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة مندوبا عن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة وبحضور مدير ثقافة محافظة البلقاء عامر الشبلي، معرض مكتبة الأسرة الأردنية في دورته العشرين، والذي نظمته مديرية ثقافة البلقاء بالتعاون مع منتدى عين الباشا الثقافي، وذلك في بيت عين الباشا/ لواء عين الباشا.
وحضر حفل الافتتاح متصرف لواء عين الباشا الأستاذ حاكم العلاونة، ومديرة التربية والتعليم للواء عين الباشا الدكتورة أرجوانا المؤمني، والمهندس ماجد أبو عرابي مندوباً عن رئيس بلدية عين الباشا، ومدير أوقاف لواء عين الباشا الدكتور طالب العواملة، الأستاذ زعل الطراونة، ومساعد متصرف لواء عين الباشا ريان المواس، إلى جانب عدد من رؤساء الهيئات الثقافية، وشيوخ ووجهاء اللواء، والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، وحشد من طلبة المدارس الحكومية والخاصة وأبناء المجتمع المحلي.
وأدارت فعاليات الحفل ساجدة الوريكات، رئيسة منتدى عين الباشا الثقافي، حيث استُهلت الفعاليات بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء حمود، تقديراً لتضحياتهم.
وأكد الدكتور العياصرة أن اختيار لواء عين الباشا لاحتضان افتتاح معرض مكتبة الأسرة الأردنية لهذا العام جاء لما يتمتع به اللواء من حيوية وتنوع وكثافة سكانية، وما يزخر به من طاقات إبداعية وبيئة فاعلة للتفاعل مع الأنشطة الثقافية والفكرية، مشيراً إلى أن المعرض يجسد توجهات وزارة الثقافة نحو تعزيز ثقافة القراءة، وتوسيع مظلة التنمية الثقافية لتشمل مختلف المحافظات والألوية، وتيسير وصول المواطنين إلى مصادر المعرفة والإصدارات المتنوعة.
وأوضح أن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية يُعد أحد أبرز المشاريع الثقافية والتنموية المستدامة التي تنفذها الوزارة، لما يؤديه من دور محوري في بناء مجتمع واعٍ ومثقف، وترسيخ القراءة بوصفها سلوكاً يومياً وممارسة مجتمعية، وصولاً إلى تحقيق شعار «مكتبة في كل بيت أردني»، من خلال إتاحة مجموعة واسعة من الكتب والإصدارات في المجالات الأدبية والعلمية والتاريخية والفلسفية والمعارف العامة، بأسعار رمزية تناسب مختلف فئات المجتمع.
وأشار إلى أن إصدارات الأطفال تحظى بمساحة مهمة ضمن المشروع، إذ تشكل نحو 20% من إجمالي إصدارات هذه الدورة، في تأكيد على أهمية تنمية وعي الأجيال الناشئة، وتعزيز علاقتها بالكتاب والمعرفة منذ الصغر.
وأضاف أن الوزارة تمضي من خلال برامجها الثقافية والقرائية في تعزيز الهوية الوطنية والاستثمار في الإنسان، باعتباره الركيزة الأساسية في بناء مجتمع يمتلك الوعي والقدرة على مواجهة التحديات واستشراف المستقبل، لافتاً إلى أن تنوع الإصدارات وتراكمها المعرفي يسهمان في توثيق السردية الأردنية، باعتبارها حكاية الأرض والإنسان، وتجسيداً لذاكرة الوطن وهويته.
واشتمل الحفل على فقرات شعرية قدمها احدى طالبات اللواء اضافة الى فقرة فنية قدمتها طالبات منتدى الطفل العربي، عكست مواهبهن الإبداعية، وأضفت أجواءً من البهجة والتفاعل على فعاليات الافتتاح.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم عدد من المشاركين والقائمين على إنجاح الفعالية، تقديراً لجهودهم ودورهم في دعم العمل الثقافي وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والهيئات الثقافية.
ويأتي تنظيم المعرض في إطار رؤية وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي في مختلف ألوية المحافظة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الكتاب، وترسيخ ثقافة القراءة لدى مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في بناء مجتمع المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال.